ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025   |   العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا   |   الأردنية زين الشياب تحصد جائزة قائد التحول الرقمي للعام في جوائز التأمين الرقمي 2026   |   عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   الحاج توفيق: قمة اقتصادية بين عمان ودمشق الاسبوع القادم   |   البنك الأردني الكويتي يحصد الجائزة الفضية ضمن جوائز 《Pikasso Or 2026》 عن حملة "الكاش باك"    |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • متسولة مبتورة اليدين تمتلك فيلا .. ومشلول يمشي على قدميه !

متسولة مبتورة اليدين تمتلك فيلا .. ومشلول يمشي على قدميه !


متسولة مبتورة اليدين تمتلك فيلا .. ومشلول يمشي على قدميه !

المركب 

باتت ظاهرة التسول مهنة تدر على بعض من يمتهنها اموالا طائلة، حيث ان بعض الاشخاص يستغلونها كوظيفية يومية بدل العمل باي وظيفة حكومية او خاصة.

ويتخذ العديد من المتسولين أساليب وافكار جدية لاستعطاف المارة،  فمنهم من يدعي بانه يعاني من مرض معين ولا يمتلك المال للعلاج، وثانٍ يدعي انه يعاني من إعاقة ولا يستطيع المشي على قدميه، واخر يبرز تقريرا طبيا يفيد بان احد افراد عائلته يحتاج الى عملية جراحية مستعجلة ولا يستطيع تحمل نفقاتها ، وغيرها من فنون التسول والاستعطاف .

ابرز حالات التسول

احدى المتسولات اللواتي يشاهدن في اسواق العاصمة منذ سنوات عديدة، تعاني من بتر في يديها ، ضبطت أكثر من مرة وهي في حالة التسول، بحسب مسؤول في وزارة التنمية الاجتماعية الذي أكد ان الوزارة عرضت عليها ان يتم تركيب اطراف اصطناعية لها، الا ان ذوي السيدة المتسولة رفضوا ذلك !

مصادر مقربة من ذوي الفتاة اخبروا "جراسا" ان ذويها يستغلونها في عملية التسول، مؤكدين انهم يمتلكون "فيلا" اضافة الى مركبة دفع رباعي، جراء النقود التي يتقاضونها من ابنتهم المتسولة. - 

 

المتسولون فنون وجنون

الكثير من المتسولين، يبتكرون طرقاً واساليب جنونية لاستدرار عطف المارة في الشوارع، وكسب بعض النقود من جيوبهم، متفننين بتقمص شخصيات عدة، والتخفي وراءها ..

واضاف المسؤول في وزارة التنمية الاجتماعية، انه ضبط مؤخراً، متسول يحمل كيس بول اصطناعي، ويسير في الشارع العام للحصول على الاموال للعلاج من مرضه بالرغم من انه لا يعاني من شي ابدا .

فيما ضبط شخص اخر يعاني من إعاقة في قدميه على كرسي متحرك ، وشوهد بعض لحظات من جنيه المال، بالوقوف على قدميه والسير للركوب في مركبة للذهاب الى مكان اخر.

بطبيعة الحال، هناك العديد من العوائل المستورة التي جار عليها الزمان قليلا، ممن يضرون للجوء احيانا الى هذا الظاهرة السلبية تحت وطاة العوز والفقر، في وقت يتحتم فيه على اجهزة الدولة ومؤسساتها أن توفر لهذه العوائل التي تستحق ، حياة كريمة، كي لا يضطرون الى اللجوء الى هذه الظاهرة، سيما كبار السن منهم.

في المقابل، يتوجب على ذات المؤسسات ان تحتوي ظاهرة التسول الذي يكون على شكل "نصب واحتيال" من قبل متسولين يتظاهرون باعاقات جسدية وخلافه، للوصول الى جيوب المواطنين، رغم عدم حاجتهم للمال، الا طمعا في الوصول اليه بشكل سهل متيسر، غير لائق ابد