عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |   سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام   |   سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية   |   الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن   |   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية   |   الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني يكرم دار كنوز المعرفة لفوزها بثلاث جوائز في الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي 2025-2026 بينها فئة إنجاز المؤسسات   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • عطية : منع اليهود الطوائف المسيحية من القيام بطقوسهم وصلواتهم الدينية يثبت بأنهم لا عهد لهم ولا ذمة 

عطية : منع اليهود الطوائف المسيحية من القيام بطقوسهم وصلواتهم الدينية يثبت بأنهم لا عهد لهم ولا ذمة 


عطية : منع اليهود الطوائف المسيحية من القيام بطقوسهم وصلواتهم الدينية يثبت بأنهم لا عهد لهم ولا ذمة 

تعتبر كنيسة القيامة في القدس إحدى أهم الكنائس في العالم، ويحج إليها مئات الاف من أخواننا المسيحيين من كافة الطوائف سنوياً وكانت تحدث صدامات بين هذه الطوائف اثناء الاعياد وخلافات على حصة كل طائفة من كنيسة القيامة ، لذلك كان لا بد من قانون واضح وجلي ينظم حقوق هذه الطوائف فيها، فكان "الستاتيكو". والذي يعرف 

بـ قانون الوضع الراهن "الستاتيكو"، او الأمر الواقع و هو قانون صادر عن الدولة العثمانية التي كانت تحكم القدس والبلاد العربية بتاريخ 281852م، وهو ينص على تثبيت حقوق كل طائفة وجماعة دينية كانت موجودة في القدس، دون السماح بإحداث تغيير فيما كان عليه الوضع منذ ذلك التاريخ، وبالتالي تم حفظ حقوق الطوائف والجماعات الدينية من مختلف الاديان وتنظيم العلاقات بينهم ، وعلى رأس ذلك الحقوق الطائفية في كنيسة القيامة وبذلك تم تفادي اي خلاف وصدام بينهم ،وبقي هذا القانون ساريا في عهد الانتداب البريطاني وفي العهد الاردني الى جاء الاحتلال الاسرائيلي للقدس فتنكر لهذا القانون واخذ يثير الفتن بين الطوائف وهذا يدل على عدل الاسلام والمتمثل بالعهدة العمرية وان المسلمين يرعون العهد والميثاق ويعتبرون من عدل الاسلام الحفاظ على اهل الذمة من اهل الكتاب فهم امانة في اعناقنا والدفاع عن اماكن عبادتهم واجب على المسلمين وعدم التعرض لمعابدهم ولا لاموالهم ولا لاعراضهم   

اما ما قام به اليهود من احتلال لفلسطين واعتداءهم على المسجد الاقصى وكنيسة القيامة ومنع الطوائف المسيحيه من القيام بطقوسهم وصلواتهم الدينية يثبت بأنهم لا عهد لهم ولا ذمة 

فهم باحتلالهم لفلسطين اصبحوا محاربين وليسوا من اهل الذمة فأين امريكا واروبا من الذي تقوم به اسرائيل من منع للطوائف النصرانية من ممارسة طقوسهم والاحتفال باعيادهم ومنعهم من اقدس كنيسة عندهم اين حرية العبادة التي يتشدقون بها ام ان اسرائيل عندهم فوق كل دين وقانون 

ويحق لها حتى الاعتداء على الفلسطيني ولو كان على دينهم فأين انتم من عدل الاسلام