حزب الميثاق الوطني – مكتب عين الباشا يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025   |   العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا   |   الأردنية زين الشياب تحصد جائزة قائد التحول الرقمي للعام في جوائز التأمين الرقمي 2026   |   عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   الحاج توفيق: قمة اقتصادية بين عمان ودمشق الاسبوع القادم   |   البنك الأردني الكويتي يحصد الجائزة الفضية ضمن جوائز 《Pikasso Or 2026》 عن حملة "الكاش باك"    |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |  

هل تصلي حكومة هاني الملقي صلاة الجنازة على قطاع الإسكان ؟


هل تصلي حكومة هاني الملقي صلاة الجنازة على قطاع الإسكان ؟

المركب

لم يعد قطاع الإسكان في الأردن مهم لدى الحكومات ابدا ولم يعد بنظرها محركا ومحفزا للاقتصاد فالقطاع برمته يحتاج الى من يدخله الى غرفة العناية الحثيثة جراء الوضع المعقد والصعب الذي نعيشه بسبب حالة الجمود والركود التي يعيشها بسبب عزوف المغترب والمواطن وحتى المستثمر عن شراء الشقق السكنية وامام هذا الواقع الأسود والصعب تتصرف الحكومة وكأن المشكلة في "زامبيا" او"كرخستان" لا يعنيها الأمر لا من قريب ولا من بعيد، فهي ليس لديها أي رؤية لإنعاش وإنقاذ هذا القطاع مطلقا بل على العكس فهي تزيد الطين بلة وتزيد المعاناة مأساة التي أصبحت بحجم الكارثة والنكبة فالحكومات تجرب حظها بين الحين والأخر وكأن المساءلة "مختبر تجارب" ليس اكتر وفي النهاية يدفع الوطن واقتصاده ومواطنيه ثمن العبث والمزاجية وغياب الحكمة والرؤية على هذا القطاع الذي يرفد الخزينة اكتر من 30% من إيراداته وفقاَ للدراسات ويحرك عشرات القطاعات بشكل مباشر وغير مباشر ممن يرتبطون بهذا القطاع ... الصرخة تتصاعد وترتفع وتيرتها ولكن "على بال مين يلي بترقص بالعتمة " فلا حس ولا خبر والحكومة أذان من طين وأخرى من حجر صوان ولا يعنها الأمر ولا تهتم بالوجع والألم فكل ما تريد هو سرقة جيوب المواطن وتشليحه مطبقة تعليمات او أوامر او إفقار المواطن او إذلاله وتحويله الى هيكل عظمي لا يقوى على المسير او السكن .

الشيء الذي "يفلق" هو ان الحكومة وبدلا من ان تضع خطة إنقاذية إصلاحية لإنعاش هذا القطاع و إيقافه على رجيله تقوم بالعكس على إنهاءه والإجهاز على ما تبقى من بارقة أمل فالحكومة التي غابت عن الواقع تفكر جدا بإلغاء الإعفاءات التي منحتها حكومات سابقة على الشقق ... نعم بقى أيام وينتهي قرار الحكومة بخصوص إعفاءات الشقق السكينة والتي كانت في مصلحة المواطن والوطن والخزينة وحتى شركات الإسكان لكن الحكومة لم تعد تفكر الا بكيف تحصل أموالها مهما كان الثمن لذلك فهي تفكر بإجراء تعديل او ربما إلغاء قرار الإعفاء عن الشقق السكنية المشتراه مما يعني ان المواطن ذو الدخل المتوسط او المتدني لن يستطيع شراء شقة ابدا والتي سيرتفع ثمنها 5 الآلف دينار أخرى ...! لا اعلم لماذا تصمت الحكومة وتلتزم بسياسة "ما دخلنيش " وترفض القيام بدورها ومسؤوليتها ومهامها وان تتخذ قرار جرئ وشجاع يبقى الأمر على ما كان عليه خصوصا وان قرار الإعفاء وفقا للدراسات والأرقام فالاستفادة منه الجميع بدلا من إلغاء الإعفاء ودمار الاقتصاد وتخريب هذا القطاع المدمر أصلا ويبقى السؤال المطروح ان الحكومة هذه ومعها الفريق الوزاري الذي لا اعتقد الا قلة منهم لا يسكنون في قصور وفلل دابوق وأخواتها لا يعلمون حقيقة ان المواطن لا يستطيع ان يدفع الأجرة الشهرية فما بالكم بسكن غير مدعوم او سكن بلا إعفاء وحسبي الله ونعم والوكيل .