الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية   |   الجامعة الهاشمية تعيّن الأستاذ الدكتور خالد الصرايرة عميداً لكلية الدراسات العليا   |   ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة   |   السفارة الأردنية بدولة الإمارات تحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه   |   البدارين وحداد نسايب.. الف مبروك للعروسين نورالدين عدنان البدارين والمهندسة داليا جمال حدّاد   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40%   |   حزب الميثاق الوطني فرع البلقاء يعقد محاضرة حول إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية   |   إقبال لافت على جناح جامعة فيلادلفيا في معرض الجامعات الأردنية بالمملكة العربية السعودية   |   عشر نصائح أقدّمها ل ( 1.66 ) مليون مشترك ضمان؛   |   حزب الميثاق الوطني – مكتب عين الباشا يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025   |   العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا   |   الأردنية زين الشياب تحصد جائزة قائد التحول الرقمي للعام في جوائز التأمين الرقمي 2026   |   عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   مسيرة ضخمة انطلقت من الشركة وجابت شوارع عمّا ن ..زين تحتفي بالعيد الرابع والستين لميلاد جلالة الملك   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • هذه تفاصيل ما حدث على طريق صلاح الدين .. المقاومة تجبر الاحتلال على التراجع

هذه تفاصيل ما حدث على طريق صلاح الدين .. المقاومة تجبر الاحتلال على التراجع


هذه تفاصيل ما حدث على طريق صلاح الدين .. المقاومة تجبر الاحتلال على التراجع

استهدفت المقاومة الفلسطينية، صباح الاثنين، دبابات الاحتلال الصهيوني على طريق صلاح الدين، جنوب مدينة غزة، وأجبرتها على التراجع.

 

وأكدت مصادر محلية لمراسل مركز الاعلام الفلسطيني من غزة، أن المقاومين خاضوا اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال التي توغلت من منطقة زراعية رخوة شرق غزة، باتجاه طريق صلاح الدين على بعد 3 كم من السياج الفاصل، واستهدفوها بصواريخ موجهة، وأجبروها على التراجع.

 

 

وقالت المصادر: إن قوات الاحتلال لم تتمكن من البقاء على الطريق أكثر من 10 دقائق، ولا تزال تجري اشتباكات ضارية شرق المنطقة رغم القصف الجوي والمدفعي المكثف.

 

 

وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي تفاصيل ما حدث في المنطقة صباح اليوم، مبينا أنه خلافاً لحديث الاحتلال؛ لا يوجد أي تقدم بري داخل الأحياء السكنية في قطاع غزة بشكل قاطع.

 

وأوضح أن ما جرى على شارع صلاح الدين هو توغل بضع دبابات لجيش الاحتلال وجرافة انطلاقاً من المنطقة الزراعية المفتوحة بمنطقة جحر الديك.

 

وأشار إلى ان آليات الاحتلال استهدفت سيارتين مدنيتين على شارع صلاح الدين، ونفذت عملية تجريف في الشارع قبل أن تجبرها المقاومة على التراجع، مؤكدًا أنه لا يوجد حاليا أي وجود لآليات جيش الاحتلال على شارع صلاح الدين، وعادت حركة المواطنين لطبيعتها عليه.

 

وشدد على أن ما جرى يظهر أن جيش الاحتلال لا يستطيع التواجد في أي منطقة داخل قطاع غزة تحت ضربات المقاومة، حتى لو كانت منطقة زراعية مفتوحة كالتي توغل بها صباحا تحت القصف الكثيف والأحزمة النارية، وواضح أنه يحاول رسم صورة غير حقيقية لتواجد جنوده بمناطق داخل القطاع.

 

وأكد عبد اللطيف القانوع، الناطق باسم حركة حماس، أن معركة طوفان الأقصى برهنت على قدرة شعبنا ومقاومته الباسلة على هزيمة الاحتلال الصهيوني وتحقيق مشروع التحرير والعودة.

 

وأشار في تصريح صحفي إلى أن التوغل البري المحدود في بعض المناطق في قطاع غزة يأتي بعد فشل الاحتلال في تمرير خطته الواسعة ومحاولة ترميم صورته.

 

وأكد أن ضربات القسام الجوية في ومن خلف الخطوط وفي أرتال الدبابات يؤكد قدرة المقاومة على إدارة المعركة وتحكمها في مجرياتها.