.عوض القضاه يهنئ نجل شقيقه د. محمد يوسف القضاه حصوله على درجة دكتور في الطب   |   المهندسة نور اللوزي تعلن ترشحها للانتخابات البرلمانية عن الدائرة الثالثة    |   (10) سنوات وأنا أضغط لشمول معلمات محو الأمية بالضمان.!   |   60 ألف متقاعدة 《ضمان》حتى تاريخه.!   |   باي باي أحزاب   |   برنامج 《Jordan Source》 يستضيف ملتقى Gateway to MENA في تورنتو بالتعاون مع الغرفة التجارية الكندية   |   الحاج زهير زغلول داود زيتون في ذمة الل   |   نحو تعليمات صارمة لحماية العمّال من ضربات الشمس.!   |   الشيخ الحاج عبدالله ارشيد الدعجه في ذمة الله    |   الإعلام العسكري مرآة جيشنا الباسل     |   ‏الإهمال في إنجاز المشاريع في الأردن نظرة على السنوات العشر الماضية    |   متى يُعتبَر "الكُزاز" مرضاً مهنياً.؟   |   { في ميزان حسناتك }    |   هل خرجت الأحزاب من السباق   |   ابو حسين   |   《سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تطلق كابينات مخصصة لتجربة ميزة الترجمة المباشرة على هواتف Galaxy S24   |   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   |   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   |   *_جامعة فيلادلفيا تهنئى جلالة الملك والشعب الاردني بعيد الاضحى المبارك.   |   أبو عبيدة يوجه رسالة لحجاج بيت الله الحرام بيوم عرفة   |  

انتخاب مجلس النواب: مفتاح التغيير الاجتماعي والاقتصادي للشعب الأردني


انتخاب مجلس النواب: مفتاح التغيير الاجتماعي والاقتصادي للشعب الأردني

انتخاب مجلس النواب: مفتاح التغيير الاجتماعي والاقتصادي للشعب الأردني

 

سماح ايو خلف 

يمثل انتخاب مجلس النواب في الأردن فرصة ذهبية لتحقيق التغيير الاجتماعي والاقتصادي الذي يطمح إليه الشعب. فبمشاركة فعّالة ومدروسة في الانتخابات، يمكن للمواطنين اختيار من يمثلهم ويعمل على تحقيق مصالحهم وتحسين أوضاعهم المعيشية. في هذا المقال، نستعرض كيف يمكن للمشاركة الانتخابية أن تكون أداة فعّالة في إحداث التغيير المنشود.

 

دور الانتخابات في التغيير الاجتماعي والاقتصادي

اختيار ممثلين ملتزمين بقضايا الشعب: عندما يشارك المواطنون في الانتخابات بشكل فعّال، يملكون القدرة على اختيار نواب يعبرون بصدق عن تطلعاتهم واحتياجاتهم. هذا يضمن أن يكون هناك من يسعى لتحقيق الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية الضرورية.

 

تعزيز المساءلة والمحاسبة: بانتخاب نواب ذوي كفاءة ونزاهة، يتم تعزيز مبدأ المساءلة والمحاسبة، حيث يكون البرلمان قادرًا على مراقبة أداء الحكومة ومحاسبتها عند التقصير، مما يضمن تحسين الخدمات العامة والسياسات الاقتصادية.

 

دعم التشريعات التنموية: من خلال مجلس نواب قوي ومتنوع، يمكن دفع عجلة التشريعات التي تدعم التنمية المستدامة، سواء على الصعيد الاجتماعي من خلال تحسين التعليم والصحة، أو على الصعيد الاقتصادي عبر تشجيع الاستثمار وخلق فرص العمل.

 

كيف يمكن للمواطنين المساهمة في التغيير؟

الوعي السياسي والتثقيف الانتخابي: يجب على المواطنين الاهتمام بتثقيف أنفسهم حول العملية الانتخابية وأهمية دور مجلس النواب. الاطلاع على برامج المرشحين وتقييمها بناءً على الكفاءة والقدرة على تحقيق التغيير.

 

التصويت الواعي والمسؤول: يعتبر التصويت حقاً وواجباً على كل مواطن. يجب أن يكون التصويت مبنيًا على أسس من الوعي والمسؤولية، واختيار المرشحين بناءً على برامجهم ومواقفهم من القضايا الأساسية التي تهم الشعب.

 

المشاركة في الحملات الانتخابية: يمكن للمواطنين المشاركة في الحملات الانتخابية للمرشحين الذين يؤمنون بقدرتهم على تحقيق التغيير، سواء عبر الدعم المباشر أو الترويج لأفكارهم وبرامجهم في المجتمع.

 

مراقبة الأداء بعد الانتخابات: لا ينتهي دور المواطن بعد الإدلاء بصوته، بل يجب متابعة أداء النواب ومساءلتهم عن وعودهم الانتخابية، وضمان تنفيذ البرامج والسياسات التي وعدوا بها.

 

 

إن انتخاب مجلس نواب فاعل وقادر على تلبية تطلعات الشعب هو خطوة أساسية نحو تحقيق التغيير الاجتماعي والاقتصادي في الأردن. من خلال المشاركة الواعية والمسؤولة في الانتخابات، يمكن للمواطنين أن يساهموا بشكل كبير في بناء مستقبل أفضل، يقوم على العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية المستدامة. فالتغيير يبدأ من صناديق الاقتراع، حيث يكون صوت كل مواطن له دور كبير في رسم ملامح المستقبل.