شركة الأهلي للتكنولوجيا المالية تقيم حفلا ختاميا 《Demo Day》 للفوج الثاني من الشركات الناشئة ضمن مسرّع أعمالها   |   علن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2024/2025   |   بيان صادر عن المنتدى العالمي للوسطية حول مجزرة المواصي في خان يونس ومخيم الشاطئ   |   حريق كبير في شقة داخل عمارة سكنية بالجبيه   |   شركة بيت التصدير تمهد الطريق لدخول الأسواق الشرق آسيوية   |   《مهرجان جرش》ينظم 《سمبوزيوم للنحت》 بمناسبة اليوبيل الفضي   |   مجلس الوحدة الإعلامية العربية يطلق مبادرة ( كاسة شاي )    |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية وشركة المنار للإنتاج الإعلامي المرئي والمسموع – سايبراكس   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية وشركة 《ما وراء الاستشارة للاستشارات الإدارية والأعمال》   |   تسمية سميرات نائباً للرئيس التفيذي في أورنج الاردن   |   لماذا أُلغيت الإجازة بدون راتب لمرافقة الزوج/الزوجة.؟   |   الصغير والبداد نسايب    |   الحجاج ؛ القطاع التعليمي بحاجة إلى اعادة تقييم   |   سماوي: مهرجان جرش سيبقى منارة للإبداع والمبدعين..والقضية الفلسطينية ستكون حاضرة بقوة   |   لأول مرة .. عفاف راضي في مهرجان جرش 38   |   مراكش.. تسليم 《جائزة التميز لبرلمان البحر الأبيض المتوسط》 لوكالة بيت مال القدس الشريف   |   الثقافة والفنون في زمن الحرب   |   جائزة أورنج للتنمية المجتمعية المحلية (OSVP) في نسختها الثامنة تواصل تمكين الرياديين من إحداث فرق مجتمعي   |   سامسونج تكشف النقاب عن الإصدار الأولمبي من هاتفها المبتكر Galaxy Z Flip6    |   اللوبي الصهيوني (إيباك).. وتحدي مجابهته   |  

لماذا أخطأ الرئيس بتحديد عطلة العيد من الأحد.؟


لماذا أخطأ الرئيس بتحديد عطلة العيد من الأحد.؟

 

 

لماذا أخطأ الرئيس بتحديد عطلة العيد من الأحد.؟

 

بلاغ رئيس الوزراء بتحديد عطلة العيد من صباح الأحد حتى مساء الخميس مقبول بل ومُرحَّب به بالنسبة لموظفي للقطاع العام لكنه خاطيء وظالم لموظفي القطاع الخاص.!

أغلب موظفي القطاع الخاص يداومون يوم السبت، وهذا السبت يصادف يوم عرفة "يوم وقفة" وأغلب المسلمين يصومونه، فصيامه يُكفّر ذنوب سنة قبله وسنة بعده، كما يشهد هذا اليوم درجات حرارة مرتفعة جداً، لذا كان على دولة الرئيس أن يحدد عطلة العيد من صباح يوم السبت إلى مساء يوم الأربعاء مثلاً، حتى يضمن تعطيل القطاع الخاص في هذا اليوم العظيم ويخفّف عليهم عناء دوامه ومشقّة صيامه، وحتى يستعدّوا كما غيرهم ليوم العيد.

 

كان على وزيرة العمل أن تُنبّه الرئيس لهذا الأمر، سيما وأن مشتركي الضمان الفعّالين من القطاع الخاص يشكّلون حوالي (52%) من إجمالي المؤمّن عليهم الفعّالين(حوالي 800 ألف مشترك من القطاع الخاص). هذا إذا كنا نتحدث فقط عن مشتركي الضمان، وهناك نسبة كبيرة من العاملين في القطاعات غير المنظّمة وغير المشمولين بالضمان، إضافة إلى نسبة لا تقل عن (18%) من المشتغلين في القطاعات المنطّمة لا زالوا خارج مظلة الضمان بسبب تهرب أصحاب العمل عن شمولهم.!

 

عطلة العيد الأكبر كان يُفترَض أن تبدأ من صباح السبت لتشمل العاملين في القطاع، في يوم عرفة العظيم (يوم الوقفة) لكن للأسف دائماً نتخذ قراراتنا من زاوية أحادية لا شمولية، ومستشارو الرئيس إمّا أنهم صامتون أو غير آبهين أو لا يُشيرون ولا ينصحون إلا مَنْ رحمَ الله.!

أكتب هذا حتى يكون عِظة للمستقبل وحتى تتسم نظرتنا بالشمولية وقرارتنا بالعدالة في المرات القادمة.

 

   وكل عام وأنتم بخير

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي