عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |   سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام   |   سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية   |   الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن   |   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية   |   الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني يكرم دار كنوز المعرفة لفوزها بثلاث جوائز في الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي 2025-2026 بينها فئة إنجاز المؤسسات   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • الإعدام لطالب جامعي قتل زوجة والده رمياً بالرصاص .. تفاصيل صادمة

الإعدام لطالب جامعي قتل زوجة والده رمياً بالرصاص .. تفاصيل صادمة


الإعدام لطالب جامعي قتل زوجة والده رمياً بالرصاص .. تفاصيل صادمة

أصدرت الهيئة الأولى في محكمة الجنايات الكبرى حكمًا بالإعدام شنقًا حتى الموت بحق طالب جامعي يبلغ من العمر 19 عامًا، بعد إدانته بقتل زوجة والده بإطلاق النار عليها داخل منزل العائلة. كما قضت المحكمة بسجن متهم آخر لمدة ثلاث سنوات، في قضية هزّت الرأي العام لما تضمنته من تفاصيل مؤلمة.

 

 

وفي تفاصيل القضية، أظهرت التحقيقات أن المتهم كان يعارض زواج والده من المغدورة، التي كانت مطلقة من رجل آخر قبل ارتباطها بالأب، وسبق أن جمعتهما علاقة قبل الزواج.

 

 

ورغم اعتراض الابن ومحاولاته ثني والده عن الزواج، أصرّ الأخير على الارتباط بها، مما زاد من توتر العلاقة بين أفراد العائلة.

 

 

ومع مرور الوقت، تصاعدت الخلافات بين المتهم وزوجة والده، لا سيما بعد إنجابها طفلاً من زوجها، حيث اتهمها المتهم بتحريض والده على أبنائه وافتعال المشاجرات داخل المنزل، كما سمع المتهم، وفق ما ورد في التحقيقات، أحاديث من الجيران حول سلوكيات المغدورة، مما عزز لديه مشاعر الكراهية والشك، حتى راودته الشكوك حول نسب الطفل.

 

 

وتشير الوقائع إلى أن المتهم بدأ بالتخطيط للجريمة بمساعدة والده، الذي أبدى تأييده لتنفيذ القتل، بحسب لائحة الاتهام، ليتفق المتهم مع شخص ثالث يبلغ من العمر 19 عامًا أيضًا، وطلب منه إحضار سلاح ناري، ليقوم المتهم الثالث بتزويده بمسدس من نوع "جلوك" غير مرخص.

 

 

وفي ليلة الجريمة، وتحديدًا في نهاية عام 2024، استأجر المتهم ومرافقه مركبة سياحية وتوجها إلى منزل المغدورة في ساعات المساء، وبحسب لائحة الاتهام، قام والد المتهم بتسهيل دخول الجاني إلى المنزل، بهدف "تقوية عزيمته" على ارتكاب الجريمة.

 

 

وداخل غرفة النوم، أطلق المتهم الرصاص على المغدورة أثناء استلقائها على سريرها، مما أدى إلى وفاتها على الفور بعد إصابتها برصاصات اخترقت رئتيها وكبدها، مسببة نزيفًا حادًا في الصدر.

 

 

وعقب ارتكاب الجريمة، طلب والد المتهم من ابنه الهرب على الفور، حيث استقل المركبة برفقة المتهم الثالث، الذي أخفى السلاح وطلب من الجاني التخلص من شريحة هاتفه الخلوي لتفادي تتبعه أمنيًا، قبل أن ينقله إلى منطقة نائية جنوب العاصمة.

 

 

وأسند الادعاء العام إلى المتهم الأول تهمة القتل العمد وفقًا لأحكام المادة 328/1 من قانون العقوبات، كما وجّه للمتهم الثالث ووالد الجاني تهمة التدخل بالقتل استنادًا إلى المواد 328/1 و80/2، إضافة إلى تهم حمل سلاح ناري دون ترخيص، وإطلاق عيارات نارية دون داعٍ.

 

 

وبعد استماع المحكمة إلى شهود النيابة العامة والدفاع، أصدرت حكمها بالإعدام شنقًا للمتهم الرئيسي، والسجن ثلاث سنوات للمتهم الثالث، فيما عدلت عقوبة والد المتهم من السجن سنتين إلى إعفائه منها، باعتباره من أصول المتهم، استنادًا لأحكام القانون، ويُعدّ هذا القرار قابلاً للتمييز.

 

 

مصدر الخبر: خالد العجارمة