بيان إدانة واستنكار من المنتدى العالمي للوسطية حول اعتداء قوات الاحتلال على منشآت الأونروا في القدس    |   أنس عياش موهبة كروية ولدت في ملاعب السلط وصقلت في برشلونة .. رحلة من الوسط إلى الهدف   |   مثنى مكحل يعزي الزميلة منال الاسمر وزوجها محمد يونس بوفاه فقيدتهم الحاجة صبيحة الزغموري   |   جدلية اليوم..كيف تدمج المنتجات البديلة ضمن سياسات تنظيمية مبتكرة وواقعية   |   《طلبات》 الأردن تعزز أثرها المجتمعي خلال عام 2025 عبر مبادرات شاملة ومستدامة   |   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان.؟    |   الجراح والعبيدات نسايب    |   الكوثر للتأجير التمويلي تُرسّخ ريادتها بإصدار أول صكوك مضاربة إسلامية في الأردن   |   صبحيه محمد الزغموري في ذمة الله   |   جامعة فيلادلفيا تعقد يوماً علمياً حول دور التغذية والعلاج الطبيعي في صحة الأطفال   |   النشاشيبي يشارك في تصميم المسلك الدولي لبطولات الدوحة الدولية 2026 Doha Tour المؤهلة لنهائيات كأس العالم للقفز عن الحواجز الدوحة، قطر   |   جاهة آل الحسيني وآل ابو أصفر .. محمد الدلابيح طلب والنائب السابق نايف ابو محفوظ اعطى   |   المجلس الأعلى يفردُ مساحة واسعة للبحر الميت في دراسة تحديد أولويات البحث العلمي للعشرية القادمة   |   البنك العربي وجامعة العلوم التطبيقية الخاصة يوقعان اتفاقية تعاون لإصدار البطاقة الجامعية الذكية   |   فندق الريتز-كارلتون عمّان يعين ميسّر زعيتر مديراً للطعام والشراب   |   تعيين جاكوبو لاتشين مديرًا لفندق سانت ريجيس عمّان   |   خلال عام 2025جماعة عمان تكرم عددا من الشخصيات العامة وتعقد سلسلة من الندوات وتصدر عددا من البيانات   |   جامعة فيلادلفيا تنظم ورشة عمل متخصصة حول تقنيات 《Kinesio Tape》 في العلاج الطبيعي   |   جامعة فيلادلفيا تعلن عن حاجتها لتعيين: - موظف لوازم / دائرة اللوازم   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف وفدًا من شركة الأولى للتأمين في ورشة حول الذكاء الاصطناعي وصناعة التأمين   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • رسالة الى دولة جعفر حسان : دعم المواقع الإلكترونية والصحف من الموازنة العامة.. ضرورة وطنية لا ترف إعلامي

رسالة الى دولة جعفر حسان : دعم المواقع الإلكترونية والصحف من الموازنة العامة.. ضرورة وطنية لا ترف إعلامي


رسالة الى دولة جعفر حسان : دعم المواقع الإلكترونية والصحف من الموازنة العامة.. ضرورة وطنية لا ترف إعلامي

رسالة الى دولة جعفر حسان : دعم المواقع الإلكترونية والصحف من الموازنة العامة.. ضرورة وطنية لا ترف إعلامي

 

 محمد علي الزعبي

 

في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة تنفيذ البرامج التنفيذية لرؤية التحديث الشامل، وتعيد ترتيب أولويات الإنفاق العام لتعزيز الكفاءة وتحفيز النمو، تبرز الحاجة لوقفة تأمل صادقة أمام أحد أعمدة الدولة الحديثة، وهو الإعلام الوطني، وتحديدًا المواقع الإلكترونية الإخبارية والصحف الورقية ، التي ما زالت تتقدم المشهد الوطني رغم شح الإمكانات وضغط التكاليف.

 

لقد خُصص في الموازنة العامة للمؤسسات الحكومية لعام 2025 ما مجموعه 22 مليون دينار كمخصصات للنفقات الإعلامية والإعلانية والترويجية، فما الضرر، بل أين المنطق، في أن يتم اقتطاع مبلغ بسيط لا يتجاوز 2 مليون دينار فقط من النفقات العامة للدولة، يُوجَّه بشكل مباشر ومنهجي إلى دعم المواقع الإلكترونية والصحف المحلية؟

 

وأُسجّل هنا، بكل شفافية، أنني لا أمتلك أي موقع إلكتروني ولا أعمل في هذا القطاع الإعلامي تحديدًا، ولكن ما يدفعني لكتابة هذا المقال هو الغيرة والشغف الوطني، لما أراه من تهالك مؤلم للمواقع الإخبارية والصحف الورقية، وانهيارها ماليًا أمام تحديات العصر، وتزايد احتمالات الإغلاق والتوقف، مما ينذر بواقع مرّ يهدد أرزاق الصحفيين والإعلاميين، ويزيد من معدلات البطالة بين الكفاءات التي خدمت الدولة لعقود بصدق وولاء.

 

إن دعم الإعلام الإلكتروني، وخاصة المواقع المرخصة التي تنقل نبض الشارع الأردني وتنقل وجهة نظر الدولة بمهنية، ليس ترفًا إعلاميًا، بل هو ضرورة وطنية واستثمار في أمننا الاجتماعي والسياسي. هذه المواقع كانت وما زالت الحصن الأول في التصدي لحملات التضليل، وفي تمثيل صورة الأردن الحضارية، بل وفي تقديم المعلومة الصادقة التي تُعزز الثقة بين المواطن ومؤسساته.

 

من هنا، أرفع هذا النداء الصريح إلى دولة الدكتور جعفر حسان، المعروف بدقته في ترشيد النفقات وتحفيز الإنفاق الذكي، لإعادة النظر في آلية توزيع مخصصات الإعلان الحكومي، وتوجيه نسبة محددة منها لدعم المواقع المرخصة والصحف الإلكترونية والورقية ضمن "صندوق دعم الإعلام الإلكتروني والصحف"، الذي يُدار من قبل هيئة الإعلام وتحت إشراف مباشر من وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، على أن تُطبّق آلية عادلة وشفافة تضمن التوزيع وفق معايير مهنية ترتبط بالانتشار والمصداقية والالتزام الوطني.

 

إننا لا نطلب دعما على حساب الكفاءة، بل نطالب بإنصاف إعلام وطني ظل صامدًا في وجه التحديات، ومخلصًا في نقل صوت الدولة ومواطنيها، دون أن يلقى ما يستحقه من تمكين وتمويل.

 

في الختام، إذا أردنا إعلامًا وطنيًا قويًا، نزيهًا، ومهنيًا، فلا بد من دعمه لا تهميشه.

والسؤال الأهم: من سيملأ الفراغ إذا سكت الإعلام الوطني؟