عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |   سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام   |   سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية   |   الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن   |   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية   |   الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني يكرم دار كنوز المعرفة لفوزها بثلاث جوائز في الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي 2025-2026 بينها فئة إنجاز المؤسسات   |  

رحيل الكلمة الجريئة… جهاد أبو بيدر


رحيل الكلمة الجريئة… جهاد أبو بيدر
الكاتب - نادر حرب

 

رحيل الكلمة الجريئة… جهاد أبو بيدر

 كتب: نادر حرب

في لحظة صامتة، توقّف صوتٌ كان يملأ فضاء الصحافة بالصدق والجرأة، وانطفأ قلمٌ ظلّ طويلًا يكتب بمداد الحقيقة. رحل الصحفي جهاد أبو بيدر، تاركًا خلفه صفحاتٍ لا تُطوى من العمل الإعلامي، وذاكرةً مكتظة بمواقف الشجاعة والمهنية النقية.

 

لم يكن جهاد مجرّد صحفي؛ كان عينًا ترى ما لا يراه الآخرون، وصوتًا يعلو حين يسكت الجميع. في مقالاته، كانت الكلمات سيوفًا تقطع الضباب، وفي برامجه، كان الحرف صادقًا كنبض قلبه. عاش حياته الصحفية مؤمنًا بأن القلم أمانة، وأن الصحفي الحقيقي هو من يقف في صف الناس، لا في صف السلطة.

 

رحيله ليس فقدان شخصٍ فقط، بل خسارة مسارٍ كامل من الصدق الإعلامي. فقد كان جهاد مدرسةً في أن الصحافة ليست مهنة عابرة، بل موقف إنساني وأخلاقي، ومسؤولية أمام الله والضمير.

 

اليوم، يرحل الجسد ويبقى الأثر. تبقى كلماته محفورة في ذاكرة قرّائه، ويبقى صدى صوته في أذن كل من عرفه أو قرأ له. نودّعك يا جهاد، لكنك ستظل حيًّا في كل نصّ كتبتَه، وفي كل حقّ دافعتَ عنه، وفي كل حقيقة كشفتها.

 

سلامٌ لروحك، أيها الصحفي الذي لم يعرف المساومة، وللقلم الذي أبى أن ينحني إلّا للحقيقة.