عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |   سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام   |   سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية   |   الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن   |   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية   |   الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني يكرم دار كنوز المعرفة لفوزها بثلاث جوائز في الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي 2025-2026 بينها فئة إنجاز المؤسسات   |  

الأردن… ثابت على المبدأ ويدفع ثمن الوفاء لفلسطين


الأردن… ثابت على المبدأ ويدفع ثمن الوفاء لفلسطين
الكاتب - ماجد الشوابكة  

الأردن… ثابت على المبدأ ويدفع ثمن الوفاء لفلسطين

.ماجد الشوابكة

 

 

لن يغيّر الأردن بوصلته، ولن يحيد عن دربه، فالقضية الفلسطينية بالنسبة له ليست ملفًا سياسيًا عابرًا، بل عهد وواجب والتزام تاريخي وأخلاقي، دفع ثمنه عبر عقود من المواقف الصريحة والتضحيات المتواصلة.

 

في وقتٍ تتكاثر فيه سهام الاتهام وتشتد الحملات الممنهجة، يقف الأردن بصلابة في وجه محاولات التشويه والتشكيك. هذه الهجمات، مهما تعددت مصادرها، لا تخدم سوى المحتل وأجنداته، ولا تغيّر حقيقة أن الأردن كان وما زال خط الدفاع الأول عن الحق الفلسطيني، وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

 

الأردنيون، قيادةً وشعبًا، اختاروا أن يكونوا في الصف الأمامي من المعركة، يتحملون الضغط السياسي والإعلامي والابتزاز الممنهج، لكنهم لم يتراجعوا. الطائرات الأردنية ما زالت تحط في سماء غزة محمّلة بالمساعدات، والجهود الدبلوماسية الأردنية تواصل حشد المواقف الرافضة للحصار والعدوان، في مواجهة آلة القتل والتجويع.

 

ما يجري ليس خلافًا سياسيًا عابرًا، بل هو استهداف منظم لدور الأردن العربي والإسلامي، ومحاولة لإضعاف صوته في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين. الأسوأ أن بعض هذه الحملات تأتي من أطراف تدّعي الانتماء لفلسطين، لكنها تتغافل عن عقود من الدعم الأردني المادي والمعنوي والسياسي، وتكيل الاتهامات في لحظة يحتاج فيها الموقف إلى وحدة الصف لا الانقسام.

 

الأردن يعرف أن ثمن الدفاع عن فلسطين باهظ، لكنه ثمن يدفعه عن قناعة وإيمان، لأن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع، ولأن الحق لا يسقط بالتقادم.

 

ستظل فلسطين حاضرة في قلب كل أردني، وستبقى البوصلة ثابتة مهما اشتدت العواصف، ومهما حاولت سهام الغدر أن تصيب إرادة هذا البلد الذي تعلّم منذ تأسيسه أن الوفاء لا يُقاس بالمكاسب، بل بالصمود أمام الضغوط، حتى يتحقق النصر وتعود الحقوق إلى أصحابها.