*هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |   وفاة الإعلامي في قناة الجزيرة جمال ريان   |   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   |   مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية   |  

استقرار معدلات التضخم*د. محمد أبو حمور


استقرار معدلات التضخم*د. محمد أبو حمور

تشير البيانات الصادرة عن دائرة الاحصاءات العامة الى ارتفاع نسبة التضخم خلال الشهور الثمانية الأولى من هذا العام 1.86%، بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، أما على المستوى الشهري فقد ارتفع الرقم القياسي بنسبة 1.32% لشهر آب من العام الحالي مقارنة مع نفس الشهر من العام الماضي، وانخفاضاً طفيفاً نسبته 0.21% لشهر آب من عام 2025 مقارنةً مع شهر تموز من نفس العام.

 

وتشير هذه الارقام الى أن استقرار الأسعار خلال العام الحالي في استمرار للواقع الذي شهدته المملكة خلال العام الماضي، وهذا الأمر يؤكد حصافة السياسات النقدية وسلامة الاجراءات التي اتخذها البنك المركزي خلال السنوات الأخيرة وتتويجاً لجهوده الهادفة الى الحفاظ على استقرار الاسواق وعلى القيمة الشرائية للدينار الأردني وجاذبيته وسعر صرفه مقابل العملات الأجنبية.

 

ويعتبر التضخم أحد أهم مؤشرات الاقتصاد الكلي التي تكمن خلفها حقائق قد تكون ايجابية أو سلبية، ومن المتعارف عليه أن احتواء نسبة التضخم في حدود 2% يعزز الطلب والانتاج ويشكل حافزاً للنمو الاقتصادي ويساهم في توليد فرص العمل.

 

في حين أن التضخم الجامح يعني المعاناة من الأبعاد والانعكاسات الخطيرة لهذه الظاهرة وخروج الأوضاع الاقتصادية عن السيطرة، حيث تتقلص القدرة الشرائية للعملة المحلية وتتدهور قيمتها وترتفع كلفة الانتاج على المنتجين ويقل حجم مبيعاتهم، وتزيد أعباء التمويل على الافراد والاستثمارات، وبالتالي تتراجع قدرة الاقتصاد على جذب وتحفيز الاستثمارات، الأمر الذي يشكل بيئة خصبة للركود الاقتصادي.

 

كل ذلك سيؤدي الى ارتفاع نسب الفقر والتأثير سلباً على مستوى حياة المواطن وعلى الاستقرار الاجتماعي، وقد برز ذلك بوضوح خلال السنوات المنصرمة في عدد من دول العالم والدول الأقليمية.

 

وفي اللحظة الراهنة تترقب الأسواق العالمية والبنوك المركزية في العديد من دول العالم نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي بدأ يوم أمس ويستكمل اليوم، مع بروز توقعات بخفض سعر الفائدة خاصة وأن رئيس المجلس الفيدرالي قد لمح في وقت سابق إلى أن ضعف سوق العمل إلى جانب التطورات الاقتصادية قد يبرران خفض الفائدة خلال الاجتماع الحالي.

 

وفي حال تحقق ذلك فهذا يمثل فرصة للأردن لتكثيف الجهود الهادفة الى تحفيز الاستثمارات المحلية وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية وبما ينعكس ايجاباً على أداء الاقتصاد الاردني ويساهم في رفع نسبة النمو وتوليد مزيد من فرص العمل، خاصة في ظل ما تتمتع به المملكة من ظروف مواتية مقارنة بما تشهده العديد من الدول المجاورة.