عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |   سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام   |   سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية   |   الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن   |   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية   |   الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني يكرم دار كنوز المعرفة لفوزها بثلاث جوائز في الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي 2025-2026 بينها فئة إنجاز المؤسسات   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • ندوة في معرض عمّان الدولي للكتاب تقر بسيادة الروائي التي تفوق سلطة المؤرخ

ندوة في معرض عمّان الدولي للكتاب تقر بسيادة الروائي التي تفوق سلطة المؤرخ


ندوة في معرض عمّان الدولي للكتاب تقر بسيادة الروائي التي تفوق سلطة المؤرخ

 

ندوة في معرض عمّان الدولي للكتاب تقر بسيادة الروائي التي تفوق سلطة المؤرخ

 

عمان- اتحاد الناشرين الأردنيين

 

ناقشت ندوة "المرجعي والتخيلي في الرواية التاريخية"، التي أقيمت ضمن البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب 2025 الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين، العلاقة الشائكة بين الوثيقة التاريخية (المرجعي) وإبداع الكاتب (التخييلي)، والدور الحقيقي للروائي في تشكيل الذاكرة الجمعية.

 

وشارك في الندوة قامات أدبية وأكاديمية بارزة، وهم:الروائية والصحفية سميحة خريس، الروائية والأكاديمية أميرة غنيم من تونس، والصحافي والروائي أحمد المرسي، وأدار الندوة إبراهيم العامري.

 

وأكدت الروائية خريس أن الروائي لا يهدف لإحياء التاريخ بل لتقديم قراءته ورؤيته الخاصة"، وشددت على أن دافع الروائي للعودة إلى التاريخ ليس إعادته، بل أن شيئاً في "الحكاية التاريخية شَدَّه".

 

ورأت أن الروائي يتفحص الوثيقة لا ليعيد سردها، بل ليقدم "قراءة المرحلة التاريخية بعيون مختلفة"، وقالت إن دافعها الأساسي كان أن تكون "صوت الناس الذين لم يُكتب عنهم أحد"، مستشهدة بمحاربي "ثورة النهضة العربية الكبرى" الذين كانوا وقود الثورة ولم توثق تجربتهم الداخلية، وخلصت إلى أن رواية الروائي لديها إحساس بأنها "أصدق من رواية المؤرخ".

 

وأكدت الروائية على ضرورة أن يتحرر الكاتب من الوثيقة، مشيرة إلى أن دور الوثيقة يجب أن يكون فقط "كسند"، محذرة من أن تُوضع في النص "كما هي جافة بحيث أنها تطغى على السرد الفني".

 

ووصفة خريس تقنيتها في إدخال المادة الوثائقية بأنها تشبه "كم تبرع بالدم نوعا ما". واستشهدت بروايتها "دفاتر الطوفان" حيث أدخلت شخصيات حقيقية مثل عرار فجأة بين شخصيات متخيلة تماماً، بهدف إيهام القارئ بأن الأشخاص المتخيلين هم أيضاً حقيقيون.

 

من جهتها، وصفت الدكتورة غنيم كتابة الرواية التي تستدرج وقائع وشخصيات تاريخية بأنها سير على خيط رفيع جداً مثل حبل السيرك، مشيرة إلى أن الميل نحو التوثيق يهدد بالسقوط في "سرد التوثيق"، والميل نحو التخييل المفرط يهدد بالوقوع في "التزوير".

 

 وأوضحت أن الوثيقة التاريخية سند" للروائي لكن "لا ينبغي أن تكون قيداً له يتحكم في مسار الرواية".

 

 ولفتت غنيم إلى أن الرواية تساعد القارئ العارف على مراجعة فهمه للتاريخ، وشددت على أن وظيفة الروائي هي "حفظ الذاكرة" لفهم الواقع المعيشي اليوم.

 

من جانبه، رأى الروائي المرسي أن التاريخ نفسه يجب أن يُنظر إليه باعتباره رواية ووجهة نظر في الأساس.

 

وأكد أن أهم مهمة للروائي التاريخي هي أن يقدم السردية الإنسانية للتاريخ. واعتبر أن الروائي هو القادر على كتابة التاريخ الحقيقي أكثر من المؤرخ، وأن سلطة الروائي هي سلطة جمالية وإنسانية وفلسفية ومنطقية ونفسية، وهي سلطة أكبر من سلطة المؤرخ .

 

أشار المرسي إلى أن الرواية هي واحدة من أهم الوثائق التاريخية للذاكرة الإنسانية والذاكرة الجمعية. واستشهد بثلاثية نجيب محفوظ كوثيقة لقراءة ثورة 19، ورواية الحرب والسلام لقراءة دخول نابليون لروسيا.

 

 وأوضح أن قيمة وثيقة الرواية تكمن في أنها ليست وثيقة سلطة ولا وثيقة مؤدلجة، بل وثيقة إنسانية فقط لا غير.

 

وحذر المرسي من أن ينتصر الجانب المعرفي أو سرد المعلومات على المتعة الروائية، مبيناً أن الحرفة هي أن يستطيع الكاتب أن يُعلّم القارئ دون أن يشعر أنه تعلّم.

 

وفي نهاية الندوة كرمت السفيرة التونسية لدى المملكة مفيدة الزريبي، ورئيس اتحاد الناشرين الأردنيين، ومدير معرض عمان الدولي للكتاب المشاركين في الندوة بدرع الاتحاد.