عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |   سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام   |   سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية   |   الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن   |   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية   |   الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني يكرم دار كنوز المعرفة لفوزها بثلاث جوائز في الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي 2025-2026 بينها فئة إنجاز المؤسسات   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • سباق الفضاء: حين تتحول المنافسة بين الصين وأمريكا إلى اختبار لقيادة العالم

سباق الفضاء: حين تتحول المنافسة بين الصين وأمريكا إلى اختبار لقيادة العالم


سباق الفضاء: حين تتحول المنافسة بين الصين وأمريكا إلى اختبار لقيادة العالم

سباق الفضاء: حين تتحول المنافسة بين الصين وأمريكا إلى اختبار لقيادة العالم

طلال أبوغزاله

بعد 4 أعوام سيشاهد الملايين حول العالم لحظة هبوط أول طاقم صيني على سطح القمر، وربما سيشعر البعض أن المشهد مجرد إعادة لسباق أمريكي سوفييتي قديم، لكن الحقيقة أن ما يحدث اليوم ليس تكرارًا للتاريخ، بل فصل جديد فيه؛ فصل تتداخل فيه التكنولوجيا مع السياسة، والأحلام مع مخاوف الهيمنة.

الغريب أننا ننظر إلى هذا السباق الفضائي بعيون أرضية ضيقة، فنراه امتداداً لتنافس القوتين العظميين على الموارد والنفوذ، وكأننا ننقل نزاعاتنا المعتادة إلى عالم آخر لكن القمر ليس ساحة محايدة، إنه مرآة مظلمة تعكس أعماق مخاوفنا وطموحاتنا غير المحدودة.

 الصين تسير بخطى ثابتة ومخطط محكم، بينما تحاول أمريكا إحياء أمجاد ماضيها. وهذا بحد ذاته ليس سباقاً تقليدياً، بل هو تحول في مفهوم القوة ذاتها فمن يسيطر على بوابة الفضاء، يكتب مستقبل القرن القادم. 

وأرى أن هذا التنافس، رغم مخاطره، قد يكون الدافع الأخير الذي تحتاجه البشرية لتتجاوز حالة الركود التي تعيشها فبدلاً من أن نرتعب من احتمالية الصراع، علينا أن نستلهم منها الطاقة للإبداع فالمشكلة ليست فيمن سيكون الأول، بل في ماذا سنفعل عندما نصل جميعاً هل سنعيد تقسيم القمر إلى مناطق نفوذ، أم سنبعد أنفسنا قليلاً لنرى الأرض بكاملها وطننا الوحيد.

 أتساءل، وأنا أتابع هذه الاستعدادات، متى سيكون للعرب وجود في هذه المعادلة، ليس بدافع القومية الضيقة، بل بدافع الحضارة التي كانت تبحث يوماً عن المعرفة في كل مكان أتمنى أن أرى يوماً ما بعثات عربية تشارك في بناء هذا المستقبل، ليس كمنافسين، بل كشركاء في رحلة الإنسان التي تتجاوز الحدود. 

وفي النهاية، قد يكون السؤال الأهم: هل يمكن لبرودة الفضاء أن تبرد حرارة التنافس على الأرض، أم أنها ستضيف وقوداً جديداً له؟ الجواب لا يزال بين أيدينا، فربما تكون الفرصة الأخيرة لنجلس معاً على مائدة الإنسانية قبل أن يفوت الأوان.