عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |   سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام   |   سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية   |   الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن   |   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية   |   الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني يكرم دار كنوز المعرفة لفوزها بثلاث جوائز في الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي 2025-2026 بينها فئة إنجاز المؤسسات   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • الشرع يتحدث عن ماضيه: 《لم أتسبب في مقتل بريء وكنا في حرب مع داعش لمدة 10 سنوات》

الشرع يتحدث عن ماضيه: 《لم أتسبب في مقتل بريء وكنا في حرب مع داعش لمدة 10 سنوات》


الشرع يتحدث عن ماضيه: 《لم أتسبب في مقتل بريء وكنا في حرب مع داعش لمدة 10 سنوات》

 

في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، تحدث الرئيس السوري أحمد الشرع عن ماضيه عندما كان قائدا سابقا في تنظيم القاعدة، يخضع لعقوبات أميركية.

 

وأجريت المقابلة مع الشرع في واشنطن، حيث أجرى زيارة للعاصمة الأميركية وصفت بـ"التاريخية"، وتوجت عاما مفصليا انتقل فيه من المعارضة المسلحة إلى سدة الحكم بعد إطاحة سلفه بشار الأسد، مع مساعيه إلى توحيد سوريا وإعادة بنائها بعدما عانت ويلات الحرب.

 

 

ومع قرار واشنطن برفع العقوبات عن الشرع، وجهت "واشنطن بوست" له سؤالا يقول: "لماذا نرفع العقوبات عن رجل كان يقاتل ضد الولايات المتحدة؟".

 

 

أجاب الشرع قائلا: "بادئ ذي بدء، القتال ليس شيئا مخجلا إذا تم لأهداف نبيلة، خاصة إذا كنت تدافع عن أرضك والأشخاص الذين يعانون الظلم".

 

وتابع: "أعتقد أن هذا شيء جيد يجب الثناء على الناس بسببه. خضت الكثير من الحروب لكني لم أتسبب أبدا في مقتل شخص بريء".

 

وأضاف الرئيس السوري: "عندما ينخرط شخص في القتال يجب أن تكون لديه خلفية أخلاقية قوية جدا"

 

واعتبر أن المنطقة "تأثرت بالسياسات الغربية والأميركية، واليوم لدينا الكثير من الأميركيين الذين يتفقون معنا على أن بعض هذه السياسات كانت خطأ وأنها تسببت في الكثير من الحروب التي لا فائدة منها".

 

وقال الشرع إن الهدف الأكثر أهمية من رحلته إلى واشنطن هو "البدء في بناء العلاقة بين سوريا والولايات المتحدة، لأنه في المائة عام الماضية لم تكن علاقة جيدة جدا. كنا نبحث عن مصلحة مشتركة بين البلدين ووجدنا أن لدينا الكثير من المصالح المشتركة التي يمكننا البناء عليها، مثل المصالح الأمنية والاقتصادية".

 

وأضاف: "استقرار سوريا سيؤثر على المنطقة بأكملها، كما أن عدم استقرارها سيؤثر على المنطقة أيضا. ويرتبط الاستقرار بالاقتصاد، والاقتصاد أو التنمية الاقتصادية يرتبطان برفع العقوبات. هذا النقاش مستمر منذ أشهر حتى الآن وأعتقد أننا توصلنا إلى نتائج جيدة، لكننا ما زلنا ننتظر القرار النهائي"

 

كما تطرق الرئيس السوري إلى مواجهات السلطات الجديدة مع تنظيم "داعش"، وقال: "كنا في حرب مع التنظيم لمدة 10 سنوات، وكانت حربا صعبة وشاقة، وفعلنا ذلك دون تنسيق مع قوة غربية أو أي دولة أخرى. سوريا اليوم قادرة على تحمل هذه المسؤولية"

 

وأشار إلى أن "إبقاء سوريا مقسمة، أو وجود أي قوة عسكرية ليست تحت سيطرة الحكومة، يمثل أفضل بيئة لازدهار داعش. أعتقد أن أفضل حل هو أن تشرف القوات الأميركية الموجودة في سوريا على اندماج قوات سوريا الديمقراطية في القوات الحكومية. وستكون مهمة حماية الأراضي السورية مسؤولية الدولة