عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |   سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام   |   سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية   |   الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن   |   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية   |   الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني يكرم دار كنوز المعرفة لفوزها بثلاث جوائز في الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي 2025-2026 بينها فئة إنجاز المؤسسات   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • الدكتور وائل عربيات يوجّه رسالة مؤثرة يدعو فيها إلى صون المشروع الهاشمي وحماية الوطن

الدكتور وائل عربيات يوجّه رسالة مؤثرة يدعو فيها إلى صون المشروع الهاشمي وحماية الوطن


الدكتور وائل عربيات يوجّه رسالة مؤثرة يدعو فيها إلى صون المشروع الهاشمي وحماية الوطن

*الدكتور وائل عربيات يوجّه رسالة مؤثرة يدعو فيها إلى صون المشروع الهاشمي وحماية الوطن* 

 

 

نشر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأسبق، الأستاذ الدكتور وائل عربيات، رسالة مطوّلة عبر صفحته الخاصة على موقع "فيسبوك"، عبّر فيها عن قلقه على مستقبل الوطن وحرصه على ديمومته واستقراره، مؤكداً أنه يكتب بعيداً عن أي منصب أو موقع رسمي منذ سنوات، وبقلب "مواطن يخاف على وطنه ولا يرتجي سوى عزّه وقوّته".

 

وأكد عربيات أن بناء الدولة الأردنية لم يكن مشروعاً سياسياً محضاً، بل "قصة كفاح عظيمة" قامت على قيم النهضة والحرية والكرامة، مشيراً إلى الدور التاريخي للشريف الحسين بن علي في إطلاق الثورة العربية الكبرى، ومشدداً على أن الثورة لم تكن انقلاباً على الخلافة، بل "تصحيحاً لمسارها وحماية للعرب من الظلم"، مستشهداً بتسلسل الأحداث بين عامي 1916 و1924.

 

وأضاف أن المشروع الهاشمي "فكرة لا تموت"، بل يجب أن يتجدد وينمو لأنه مرتبط بالأمة وقضاياها، وفي مقدمتها القدس، التي "سال دم الجيش العربي على ثراها". وأكد أن القيادة الهاشمية، بقيادة الملك عبدالله الثاني، ما زالت تحمل هذا الإرث بوفاء وصبر ورؤية واضحة.

 

 

وفيما يلي نص ما نشره الوزير الأسبق الأستاذ الدكتور وائل عربيات عبر صفحته الخاصة على موقع فيسبوك:

 

أيها الإخوة الأكارم أتحدث إليكم اليوم وانا بعيد عن اي منصب او موقع رسمي ومنذ سنوات عديدة …ولكنني أتحدث بقلب مواطن خائف على وطنه لا يرتجي شيئا سوى ديمومته واستقراره وقوته فالوطن عز وكرامة وحرية لا يعرفها إلا من فقدها ،

لقد بني هذا الوطن بمشروع لا بنظام بمكوناته المعروفه من ارض وشعب وسلطة عليا حاكمة فحسب ولكنه بني بقصة كفاح عظيمة تروى على مر العصور لا لتكون قصة في كتاب ولا محاضرة في منتدى او قاعة تدريس بل لتكون نبراسا للاجيال ونهجا يقتدى به ورؤية ترسم خارطة طريق يحدوها الأمل بمستقبل زاهر قصة بدأت من ذلك الشعور بكرامة الأمة وحقها في استعادة مجدها على أسس صلبة في خضم تحديات لم تبق حجرا على حجر .

 

لقد بني هذا الوطن بشموخ الكبار وصدقهم لا على رقعته الجغرافية المعروفة ولكنه بني بأمل كبير وقر في قلوب أبناء عالمه ووطنه العربي ليعيش فكرة النهضة وفكرة الحرية ، التي تبنى على فكر الكرامة والانتماء والاستقلال والحياة الفضلى …وكان شريفكم الهاشمي الحسين بن علي رحمه الله مفجرا للثورة وقائدا للكرامة والذي اتت الريح لا الرياح بما لا تشتهي سفنه..

لم ينقلب الشريف على الخلافة أقولها بملئ الفم ولم تكن الثورة خيانة للدوله بل كانت تصحيحا لمسارها وحماية للعرب من ظلم قد لحقهم وأثبت كلامي بتاريخين

الثورة العربية كانت عام ١٩١٦ وكان بامكانه أن يعلن نفسه خليفة في ذلك الوقت ولكنه لم يقبل لانه يؤمن بالدولة والخلافة مع اختلافه معها ولم يعلن خليفة إلا بعد ان اعلن رسميا عن الغائها عام ١٩٢٤ والذي قال عنه الشريف انه خبر تتفطر له القلوب ولإصرار العالم العربي والإسلامي على خلافته فقد أذيع خبر موافقته على قبول الخلافة والذي ما قبله إلا مضطرا حتى لا يبقى العالم العربي بلا قائد

أقول :- هذا تاريخ مشرف وقيادة عظيمة تسلمها أبناء الشريف وبقيت شمعتها واضاءتها في الاردن العربي الهاشمي يحميها جيشه العربي و قيادته الوريثة لتاريخ العروبة والاسلام وبقيت القدس في الضمير وسالت دماء جيشه على ثراها وظل احفاد الشريف اوفياء لهذا العهد المجيد يقودهم الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين والذي نبت السيوف وحد سيفه ما نبى

هذا المشروع الهاشمي لا ينبغي ان يتقلص او يضعف أقول (كمشروع هاشمي ) ولا ان يبقى بلا تجديد وتعزيز وبناء لانه فكرة والفكرة لا تموت بل تعزز وتنمو وتكبر لانه مرتبط بوطن وأمة لا بمكان معين ولا رقعة محدودة

 

وإذا كنا نبحث عن مظلة جامعة للشتات لامتنا فلا اعتقد ان هناك مظلة تلتقي عليها القلوب وتؤمن بها العقول وتحميها الأجيال افضل من المشروع الهاشمي وريث الـ بيت رسول الله و وريث مجد العروبة والتاريخ…

 

ولا عجب ان ترمى السهام عليه فهو اكبر تهديد لكل عدو يسعى لفرقتنا و اضعافنا

فالوعي ومعرفة الخطر الحقيقي والإدراك والعمل والإنجاز المستمر والرؤية الواضحة والصبر والاحتمال في طريق يحتاج إلى الفداء والتضحية يبقى هو الأساس وهذا هو قدر الهاشميين وهذا هو قدر الاردن ويبقى المشروع وينمو وتستمر المسيرة ….. ولئن كانت الريح قد اتت بما لا يشتهي الشريف ولم يدرك الحسين كل ما تمناه …

فبإذن الله تبقى النواة وتكبر ويبقى الوطن ويستمر ويحمى المشروع و ينمو و هو ما يقتضي منا ايضاً ان نحمي الوطن ومؤسساته بكافة أشكال الحماية والتطوير كما هو محمي بجيشه وامنه .و عندها سيعلم الجمع ان الرياح ستجرى كما تبغي سفينتنا …. وسيرى الجميع أنا نحن الرياح ونحن البحر والسفن …. والله من وراء القصد "

حفظ الله الأردن وحمى الله قيادته وشعبه وأبعد عنا كل مكروه....