هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026   |   ماذا يريد الشباب الأردن   |   فشل التجربة ونجاحها    |   بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   مجابهة الاحتيال الإلكتروني مسؤولية مشتركة   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر تموز، والتي تضمنت عدداً من الأحداث المميزة والأنشطة المختلفة.   |   زين أول شركة اتصالات تنال الاعتماد الدولي المتكامل لأنظمة حماية البيانات وأمن المعلومات واستمرارية الأعمال    |   عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   ​مديونية الضمان على المنشآت والأفراد واختبار استراتيجيتها 2024 - 2026   |  

هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟


هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟

في تحول دراماتيكي يعيد رسم خريطة التحالفات الدولية، بريطانيا تقرر أخيرا الخروج من منطقة الحياد الحذر وتدخل مباشرة في خط المواجهة!

 

لندن تمنح واشنطن الضوء الأخضر لاستخدام قواعدها العسكرية لضرب أهداف وصواريخ إيرانية في مضيق هرمز.

 

ما الذي تغير؟ ولماذا الآن؟

 

بعد أيام من تمسك رئيس الوزراء كير ستارمر برفض الانجرار إلى حرب إقليمية، وبعد وصف ترامب لبريطانيا بأنها خيبت أمله، يبدو أن الضغط الأمريكي والضربات الإيرانية الأخيرة على حلفاء المنطقة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

 

لندن لم تعد تكتفي بالمشاهدة، بل فتحت أبواب قواعد فيرفورد ودييغو غارسيا لتكون منصات انطلاق للردع.

 

الحكومة البريطانية تتخذ هذا القرار في وقت يعارض فيه 59% من البريطانيين أي تورط في هجمات عسكرية، مما يضع ستارمر في مواجهة مباشرة مع شعبه، وفي حضن الإدارة الأمريكية التي لا تقبل بأقل من الولاء المطلق.

 

نحن الآن في اليوم الـ 21 من تصعيد لا يعرف الهدوء، حيث لغة المسيرات والصواريخ هي السائدة. هل سنشهد خلال الساعات القادمة تحول مضيق هرمز إلى ساحة معركة مفتوحة؟ وهل ستمر هذه الضربات دون رد مزلزل من طهران؟