جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |  

هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟


هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟

في تحول دراماتيكي يعيد رسم خريطة التحالفات الدولية، بريطانيا تقرر أخيرا الخروج من منطقة الحياد الحذر وتدخل مباشرة في خط المواجهة!

 

لندن تمنح واشنطن الضوء الأخضر لاستخدام قواعدها العسكرية لضرب أهداف وصواريخ إيرانية في مضيق هرمز.

 

ما الذي تغير؟ ولماذا الآن؟

 

بعد أيام من تمسك رئيس الوزراء كير ستارمر برفض الانجرار إلى حرب إقليمية، وبعد وصف ترامب لبريطانيا بأنها خيبت أمله، يبدو أن الضغط الأمريكي والضربات الإيرانية الأخيرة على حلفاء المنطقة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

 

لندن لم تعد تكتفي بالمشاهدة، بل فتحت أبواب قواعد فيرفورد ودييغو غارسيا لتكون منصات انطلاق للردع.

 

الحكومة البريطانية تتخذ هذا القرار في وقت يعارض فيه 59% من البريطانيين أي تورط في هجمات عسكرية، مما يضع ستارمر في مواجهة مباشرة مع شعبه، وفي حضن الإدارة الأمريكية التي لا تقبل بأقل من الولاء المطلق.

 

نحن الآن في اليوم الـ 21 من تصعيد لا يعرف الهدوء، حيث لغة المسيرات والصواريخ هي السائدة. هل سنشهد خلال الساعات القادمة تحول مضيق هرمز إلى ساحة معركة مفتوحة؟ وهل ستمر هذه الضربات دون رد مزلزل من طهران؟