《بيت مال القدس》 تشرع بتوزيع 3000 حقيبة مدرسية وقرطاسية في القدس وضواحيها عشية افتتاح العام الدراسي   |   《السياحة النيابية》 تبحث تحديات القطاع وتحدد أولويات عملها المقبل   |   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   |   الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في السلط يوم غدٍ الخميس*   |   عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027   |   ختام جباره تكتب مهرجان الفحيص 33. ثلاث وثلاثون سنة من الصمود وذاكرة وطن لا تنطفئ   |   إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون .   |   زوجة النائب السابق محمد الشوابكة في ذمة الله    |   Strategic Partnership Between Orange Jordan and Jo Academy to Support Students Across Various Educational Levels   |   ​مولد الهدى.. وانبثاق مواثيق الحماية والعدالة الاجتماعية   |   عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   |   في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة 《غينيس للأرقام القياسية》 بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره   |   بنك الأردن ينضم لمبادرة مبادئ تمكين المرأة (WEPs)   |   منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن   |   احتفال الزميل نادر حرب بزفاف نجله شادي   |   نظافة وطن   |   تعقيباً على رد وزارة الشباب :تناقض وغياب واضح لأسس الإحالة إلى التقاعد المبكر   |   ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب   |   زين أول شركة اتصالات في العالم تطلق خدمة 《EyeKYC®》 لتسجيل الشريحة للمشتركين عبر بصمة العين   |   أصوات وآهات   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • 《بيت مال القدس》 تشرع بتوزيع 3000 حقيبة مدرسية وقرطاسية في القدس وضواحيها عشية افتتاح العام الدراسي

《بيت مال القدس》 تشرع بتوزيع 3000 حقيبة مدرسية وقرطاسية في القدس وضواحيها عشية افتتاح العام الدراسي


《بيت مال القدس》 تشرع بتوزيع 3000 حقيبة مدرسية وقرطاسية في القدس وضواحيها عشية افتتاح العام الدراسي

《بيت مال القدس》 تشرع بتوزيع 3000 حقيبة مدرسية وقرطاسية في القدس وضواحيها عشية افتتاح العام الدراسي 

القدس 26 آب/ أغسطس 2026

أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس اليوم الأربعاء، عملية توزيع الحقائب المدرسية والقرطاسية على طلبة القدس وضواحيها، عشية افتتاح العام الدراسي الجديد 2026-2027.

وتشمل العملية، التي تندرج ضمن برنامج الدخول الاجتماعي والاقتصادي في القدس، والتزامات الوكالة بدعم قطاع التعليم في إطار برنامجها المندمج برسم 2027 – 2030 توزيع ما يزيد على 3000 حقيبة مدرسية وقرطاسية متكاملة، بتمويل من مجلس جماعة فاس والجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين.

وبدأت عملية التوزيع من قرية النبي صموئيل شمال غرب القدس، ثم انتقلت إلى بلدة سلوان جنوب البلدة القديمة، حيث شملت طلبة جمعية ومدرسة سراج القدس، ومؤسسة البستان، وملتقى التراث الشبابي المقدسي، إضافة إلى جمعية سيدات أم ليسون في رأس العامود، وجمعية وادي الجوز الخيرية.

كما تشمل العملية مناطق الرام، وجبع، وباب العامود، والبلدة القديمة، والمزيرعة، والطور، وباب الساهرة، وبيت حنينا، ومخيمي شعفاط وقلنديا، والجديرة، وبير نبالا، والعيزرية.

وتستهدف المبادرة 3000 تلميذ وتلميذة من المرحلتين الأساسية العليا والثانوية، من أبناء العائلات المتعففة وذوي الدخل المحدود، والأيتام وأبناء ذوي الإعاقة، إضافة إلى طلبة المدارس التابعة لمديرية التربية والتعليم في القدس وضواحيها، ولا سيما المدارس التي تسجل أعلى نسب الاحتياج.

وتتضمن الحقيبة المدرسية مجموعة متكاملة من المستلزمات الأساسية، التي تشمل حقيبة ظهر متينة ومناسبة للاستخدام اليومي، ودفاتر للغتين العربية والإنجليزية والرسم، وأقلاما وأدوات للكتابة والتلوين ومقلمة مدرسية، وأدوات أخرى يحتاج إليها الطلبة.

وأكدت وكالة بيت مال القدس الشريف أن المشروع يمثل تدخلا اجتماعيا وإنسانيا يهدف إلى تخفيف الأعباء المادية عن الأسر المقدسية المحتاجة، ومساعدة الطلبة مع بداية العام الدراسي، وتعزيز صمود العائلات المقدسية ودعم استمرار أبنائها في التعليم، باعتبار التعليم أحد المرتكزات الأساسية للحفاظ على الهوية الفلسطينية الأصيلة للمدينة المقدسة.

وقال الطفل عليان مجدي عليان عبيد من قرية النبي صموئيل إنه سعيد بالحقيبة التي تسلمها، مشيرا إلى أنها تضم المستلزمات المدرسية التي يحتاج إليها، من مسطرة وأقلام ودفاتر.

وأضاف: "انبسطت كثيرا لما استلمت الحقيبة والدفاتر، لأن كل أشياء المدرسة أصبحت جاهزة، أنا متشجع للعودة إلى المدرسة، شكرا لوكالة بيت المال والمغرب".

بدورها، قالت الطفلة نغم بركات (9 سنوات): "الشنطة حلوة، وأنا فرحانة كثير إني أخذتها، وعرفت إنها من المغرب، شكرا لهم"، مضيفة أنها فرحت بما وجدته فيها من ألوان ودفاتر.

من جهتها، قالت نور عليان، وهي أم لثلاثة أطفال في المدارس، إن المبادرة خففت عن الأسر أعباء تجهيز أبنائها للعام الدراسي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مضيفة: "شكرا لكم على القرطاسية، خففتوا عنا أعباء، خصوصا للعائلات التي لديها عدد من الأطفال"، وموجهة الشكر إلى الملك محمد السادس، وإلى الشعب المغربي.

وقالت نوال بركات، رئيسة الجمعية النسوية في النبي صموئيل ومعلمة في مدرسة القرية، إن المبادرة تمثل دعما مهما لأطفال القرية مع بداية العام الدراسي، موجهة الشكر إلى مجلس جماعة فاس والجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين على دعمهما المستمر.

وأضافت أن توفير الحقائب والقرطاسية "يعزز صمود أهل القرية، ويدخل الفرحة والسرور إلى قلوب الأطفال والأهالي"، مشيرة إلى أن دعم وكالة بيت مال القدس الشريف وتوفير المستلزمات المدرسية يساعد الطلبة على بدء عامهم الدراسي في ظروف أفضل.

وأكدت مديرة العلاقات العامة في جمعية سيدات أم ليسون، حياة صغير، أن دعم المغرب لأهالي القدس، خاصة الأيتام والأسر المحتاجة، يمثل سنداً مهماً في ظل الظروف الصعبة، مشيرة إلى أن الحقيبة المدرسية "تدخل الفرحة إلى قلوب الأطفال، وتجعل الطفل يذهب إلى مدرسته بحقيبة جديدة مثل بقية الأطفال، فلا يشعر بأنه أقل شأناً منهم".

وأوضح رئيس جمعية ومدرسة سراج القدس تيسير الرجبي، أن المبادرة "تخفف الأعباء المالية عن الأهالي"، خاصة الأسر التي لديها عدد كبير من الأطفال، في ظل صعوبة الوضع الاقتصادي، موجهاً الشكر إلى وكالة بيت مال القدس الشريف والمملكة المغربية والملك محمد السادس.

بدوره، قال مدير ملتقى التراث الشبابي المقدسي محمد الأعور، إن المبادرة توفر للطلبة احتياجاتهم المدرسية وتساعدهم على العودة إلى مدارسهم مثل بقية زملائهم، بما يقلل من شعورهم بالحاجة أو التمييز، موجهاً الشكر إلى وكالة بيت مال القدس الشريف وجماعة فاس والجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين.

يُذكر أن وكالة بيت مال القدس الشريف كانت قد أعلنت يوم 15 تموز/ يوليو 2026 في رام الله المحاور الرئيسية لبرنامجها المندمج لدعم التعليم والتدريب في القدس للفترة 2027-2030، وتشمل: تحسين البيئة المدرسية، وتوسيع برنامج المنح الدراسية والإقامات التدريبية للطلبة المقدسيين في الجامعات الفلسطينية والمغربية، ثم دعم مشاريع الطلبة ضمن حاضنة المقاولات الناشئة والتقنيات الرقمية، إضافة إلى تعزيز الأنشطة اللامنهجية وصيانة الهوية الفلسطينية.