الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية   |   الجامعة الهاشمية تعيّن الأستاذ الدكتور خالد الصرايرة عميداً لكلية الدراسات العليا   |   ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة   |   السفارة الأردنية بدولة الإمارات تحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه   |   البدارين وحداد نسايب.. الف مبروك للعروسين نورالدين عدنان البدارين والمهندسة داليا جمال حدّاد   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40%   |   حزب الميثاق الوطني فرع البلقاء يعقد محاضرة حول إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية   |   إقبال لافت على جناح جامعة فيلادلفيا في معرض الجامعات الأردنية بالمملكة العربية السعودية   |   عشر نصائح أقدّمها ل ( 1.66 ) مليون مشترك ضمان؛   |   حزب الميثاق الوطني – مكتب عين الباشا يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025   |   العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا   |   الأردنية زين الشياب تحصد جائزة قائد التحول الرقمي للعام في جوائز التأمين الرقمي 2026   |   عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |  

المصفاة: قرار تصفية الشركة بيد المساهمين


المصفاة: قرار تصفية الشركة بيد المساهمين

في وقت أبدت فيه مصادر تخوفها من احتمال لجوء الحكومة إلى "تصفية" شركة مصفاة البترول في حال عجزها عن إنجاز مشروع التوسعة الرابع، أكدت "المصفاة" أن هذا الخيار مستبعد وأن صاحب الولاية على قرار من هذا النوع هو الهيئة العامة للشركة.
وقال مصدر مطلع، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن الحكومة تضع خيار تصفية مصفاة البترول كأحد الحلول المطروحة في حال فشلها في إتمام مشروع التوسعة الرابع ضمن المهلة الممنوحة لهم وتنتهي في العام 2019.
واعتبر المصدر أن هذا الأمر يحرج "المصفاة"، ما يقتضي منها العثور في أقرب وقت ممكن على شريك استراتيجي لتنفيذ مشروعها ما يدفعها إلى الدخول مع شركاء دوليين قد لا تكون لديهم الملاءة الكافية ماليا لتنفيذ المشروع.
بالمقابل، رد عضو مجلس إدارة الشركة، المهندس عبدالرحيم البقاعي، إنه لايمكن للحكومة أن تلجأ إلى تصفية الشركة، بل إن ما يمكنها القيام به هو تعويم سوق المحروقات والمشتقات النفطية بالكامل، موضحا أنه في هذه الحالة تكون الشركة هي من يملك قرار الاستمرار بالعمل على أسس تجارية من عدمه.
واشار إلى أن حصة الحكومة من خلال مؤسسة الضمان الاجتماعي لاتتجاوز 20 %، أي أن هذه الحصة لاتعطيها حق الاغلبية في قرار الهيئة العامة.
وقال البقاعي إن المهلة التي أعطتها الحكومة للشركة لانجاز مشروع التوسعة الرابع تنتهي في العام 2019، مؤكدا أن "المصفاة" في المراحل النهائية التي تسبق طرح عطاءات التنفيذ.
وفي خصوص مشروع التوسعة، أكد البقاعي أن الشركة تنتظر المخططات النهائية للمشروع ليتم بعدها طرح عطاءات تنفيذ المشروع.
ووقعت الشركة، في وقت سابق، اتفاقيتين لمصفاة البترول مع شركتين أميركيتين متخصصتين في مجال النفط وتصميم المصافي، كبداية لتنفيذ مشروع التوسعة الرابع لشركة المصفاة والذي تقدر كلفته الإجمالية نحو 1.6 مليار دولار. ويخص التوقيع أنشطة تراخيص وتصاميم ومعدات وعوامل مساعدة وخدمات يترتب عليه كلف تتجاوز 115 مليون دولار، ويستغرق تنفيذها نحو 8 أشهر ويتخللها أنشطة أخرى متعلقة ببدء تنفيذ مشروع التوسعة الرابع، والمتوقع أن يستغرق بناؤه من 3-4 سنوات.
وتمضي في هذا الخصوص بمسارين، أولهما الفني؛ حيث يقوم فريق من الشركة بتقييم عروض التصاميم التي قدمت من قبل مهتمين، أما من الناحية المالية، أوضح المستشار المالي للشركة أنه تم تقييم عروض شركات وبنوك عدة لاختيار وسيلة التمويل الأنسب لتنفيذ مشروع التوسعة الرابع.
وارتفعت أرباح شركة مصفاة البترول الصافية العام الماضي 4.8 %إلى 32.85 مليون دينار مقارنة مع 31.35 مليون دينار بنهاية 2015، وذلك نتيجة لأنشطة الشركات التابعة للشركة كتسويق المنتجات البترولية ومصنع الزيوت.
وبينت الشركة، في وقت سابق، أن ربح الشركة من نشاط التكرير ثابت بمبلغ 15 مليون دينار، بعد خصم قيمة الضريبة، وأنه يتم قيد ما يزيد على ذلك من الأرباح في حساب تسوية الأرباح مع الحكومة.
وحوّلت "المصفاة" إلى خزينة الدولة في العام 2015 نحو 150 مليون دينار؛ إذ يبلغ ربح الشركة من نشاط التكرير (وهو ثابت) نحو 15 مليون دينار، وذلك بموجب اتفاقية مستقبل عمل الشركة الموقعة مع الحكومة، فيما يقدر أن يكون حجم المبلغ المحول إلى الخزينة عن العام 2016 مقاربا لما تم تحويله في العام الذي سبقه؛ حيث يتم توريد كافة البنود المستحقة للخزينة وبشكل شهري من قبل شركة مصفاة البترول والشركات التسويقية الثلاث.