بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026    |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |  

خبير مصرفي يطالب بإدراج الشركات الصغيرة والمتوسطة في أسواق المال


خبير مصرفي يطالب بإدراج الشركات الصغيرة والمتوسطة في أسواق المال

المركب 

دعا رئيس مجلس إدارة جمعية البنوك في الأردن موسى شحاده إلى توفير شروط ملائمة ومخصصة لإدراج الشركات الصغيرة والمتوسطة في أسواق المال.

وكشف شحاده أن التمويل المصرفي لهذه الشركات لا يتجاوز 10 بالمئة من إجمالي الائتمان المصرفي. عاداً ذلك بمثابة التحدي الأكبر الذي يواجه الشركات الصغيرة والتوسطة، حيث أن نصف تلك الشركات في الدول العربية تعاني من صعوبات كبيرة في الحصول على تمويل.

جاء ذلك في ورقة عمل قدمها على هامش فعاليات منتدى المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الذي نظمه اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع البنك المركزي الاردني وجمعية البنوك الاردنية واسدلت الستارة على فعالياته اول من امس.

شحاده أشار إلى أن التمويل المصرفي يعتبر المصدر الرئيس لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، مشيرا الى أن حصة الائتمان الممنوح للشركات الصغيرة والمتوسطة في دول الخليج العربي يعتبر منخفضاً مقارنةً مع باقي الدول العربية.

واشار شحادة الى ان التحدي الماثل أمام دول المنطقة هو خلق بيئة مواتية من شأنها تسهيل تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وبنفس الوقت المحافظة على الاستقرار المالي، ونظراً لأن البنوك تتخذ نهجاً انتقائياً في تمويل تلك الشركات لتحافظ على جودة محفظتها الائتمانية، فإن بناء علاقات مصرفية مستدامة مع الشركات الصغيرة والمتوسطة يتطلب استراتيجية متعددة الأوجه.

واكد ضرورة تطوير المؤسسات المالية لمنتجات مصممة خصيصاً للشركات الصغيرة والمتوسطة، كما أن نماذج أعمال البنوك وإدارة المخاطر فيها يجب أن تكون ملائمةً أكثر لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، داعيا الى تطوير التمويل غير المصرفي من خلال تشجيع القطاعات غير المصرفية مثل قطاع التأجير، حيث ان ذلك يساعد في تقليل القيود التمويلية التي تواجهها الشركات الصغيرة والمتوسطة ويزيد من الاشتمال المالي لها.

وشدد على توفير شروط بديلة ومخصصة لإدراج الشركات الصغيرة والمتوسطة في أسواق المال، بحيث تتضمن تلك الشروط متطلبات أقل تعقيداً، ما يسهل على تلك الشركات الحصول على التمويل طويل الأجل، موضحا ان خطط وبرامج ضمان القروض ستساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة في الحصول على القروض وخاصة تلك التي لا تمتلك الضمانات المطلوبة من قبل البنوك.

ودعا شحادة الى العمل على توفير قاعدة بيانات تفصيلية وشاملة عن الشركات الصغيرة والمتوسطة، لأن ذلك يساعد متخذي القرار وواضعي السياسات والمؤسسات المالية على فهم احتياجات تلك الشركات واتخاذ التدابير المناسبة لدعمها، مؤكدا ضرورة الاستفادة من الإمكانيات الكامنة في الصيرفة الإسلامية من خلال عمل العديد من التحسينات في الإطار التنظيمي والرقابي على البنوك الإسلامية، خاصة وأن البيئة التنظيمية في العديد من الدول لا تلائم التمويل الإسلامي.

كما على البنوك الإسلامية السعي لبناء القدرات وتطوير منتجات متوافقة مع الشريعة الإسلامية لتلبية احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة.

واكد شحادة اهمية اجراء إصلاحات لتحسين الأطر القانونية والبنى التحتية المالية والتي يجب الاسراع فيها لتمكين البنوك من إدارة مخاطر الائتمان، متضمنة تحسين نطاق تغطية السجلات الائتمانية، وتعزيز التوجه نحو القضاء المصرفي والمحاكم التجارية، وسن وإنفاذ أنظمة الإعسار.

وبين ان المؤسسات المالية تحتاج لتطوير منتجات مصممة خصيصاً للشركات الصغيرة والمتوسطة، كما أن نماذج أعمال البنوك وإدارة المخاطر فيها يجب أن تكون ملائمةً أكثر لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة.