البدارين وحداد نسايب.. الف مبروك للعروسين نورالدين عدنان البدارين والمهندسة داليا جمال حدّاد   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40%   |   حزب الميثاق الوطني فرع البلقاء يعقد محاضرة حول إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية   |   إقبال لافت على جناح جامعة فيلادلفيا في معرض الجامعات الأردنية بالمملكة العربية السعودية   |   عشر نصائح أقدّمها ل ( 1.66 ) مليون مشترك ضمان؛   |   حزب الميثاق الوطني – مكتب عين الباشا يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025   |   العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا   |   الأردنية زين الشياب تحصد جائزة قائد التحول الرقمي للعام في جوائز التأمين الرقمي 2026   |   عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |  

أيامنا الحلوة .... فرقة مصرية ...


أيامنا الحلوة .... فرقة مصرية ...
الكاتب - محمد فؤاد زيد الكيلاني

أيامنا الحلوة .... فرقة مصرية ...
بقلم: محمد فؤاد زيد الكيلاني
مصر كما يعتبروها المصرين هي أم الدنيا لما تحويه من إبداعات هائلة ولا متناهية ، ومصر مشهورة بكل العلوم الدينية واللغوية والفنية والصناعية إنها مصر .
ظهر في السنوات الأخيرة فن هابط ومسيء جداً لأنه لا يحمل أي معنا من معاني الفنون، ومن يتابعه ويسمعه يعتبر هذا الفن مرض يصيب الفكر والمبادئ الذي نشأنا عليها منذ طفولتنا ، وهو أيضاً موجع للأذن البشرية وغير البشرية عند سماعه ، أو نردد ما يقولوه أو النظر إليه.
كانت هناك فكرة ناجحة جداً لفرقة مصرية أطلق عليها اسم (فرقة أيامنا الحلوة) بقيادة المايسترو محمد عثمان تهتم بكل ما هو قديم من أغاني جميلة وتحمل إبداع في بصماتها من ملحنين كبار ومطربين بمعنى كلمة مطربين ، وقاموا بأداء الكثير الكثير من الأغاني القديمة بتوزيع جديد ، مثل أغاني أم كلثوم وعبد الحليم وهاني شاكر ووردة والشحرورة وفيروز والرحبانية وغيرهم الكثير، وقاموا أيضاً بإعادة تسجيل وغناء تتريت محمد رسول الله ، وهو مسلسل مصري عن الرسول محمد (ص) وفوازير قديمة مثل فوازير شريهان وفؤاد المهندس ونيلي وفوازير فطوطة والكثير الكثير ، وأيضاً قاموا بإعادة الأناشيد الدينية التي قام بتأليفها عمالقة الشعراء وتلحينا من قبل المبدعين من الملحنين مثل بليغ حمدي وأداء النقشبندي وغيره،، ومقدمات مسلسلات كان لها اثر كبير في عصرها منذ سنوات مضت ومنها من الذي لا يحب فاطمة ، وبوابة الحلواني ومقدمات مسلسلات كثيرة أيضاً وقاد هذه الفرقة المايسترو محمد عثمان .
وقاوموا أيضاً بإعادة أغاني إسماعيل يسين من جديد وبشكل جميل جداً وفيه إبداع ، والكثير من الدعايات التي كانت مشهورة جداً ومنها شاي العروسة ،،، .... مع احترامي وتقديري لجميع الملحنين والمطربين المصريين والعرب الذي لم اذكرهم في هذه المقالة لما قدموه من روائع وقامت فرقت أيامنا الحلوة بإعادته بالشكل الذي هو عليه الآن.
ومن خلال متابعة هذه الفرقة الجميلة تجد أنها عبارة عن عائلة واحدة وفيها إبداع لا متناهي من العزف والغناء والتوافق بين الجميع والكل يعرف دوره يقوم بالشكل المطلوب والصحيح ومن خلال هذه التوليفة يخرج إبداع لا متناهي من الفن الأصيل الذي يعيدنا فعلاً إلى أيامنا الحلوة التي كان يتغنى بها كبار الملحنين والمطربين والشعراء ولا ننسى الأساس وهو الجمهور المستمع الذي يعرف معنا الفن الأصيل.
والحديث يطول عنه هذه الفرقة الرائعة الجميلة التي تحمل في طياتها عبق الماضي الذي لطالما انتظرنا أن يرجع من جديد ، وهذه الفرقة قامت بإعادته إلينا بطريقة عصرية وجميلة جداً .