رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |  

بالتفاصيل .. طمعوا بماله فأردوه قتيلا في اربد


بالتفاصيل .. طمعوا بماله فأردوه قتيلا في اربد

المركب

حكمت محكمة الجنايات الكبرى على احد المتهمين بالاعدام شنقا كما ادانت اخرين بجناية الشروع الناقص بالقتل والسرقة وقضت بحبسهما ثلاث سنوات ومنهم سيدة وابنتها شاركتا بالجريمة من خلال اعطاء معلومات للقاتل ومن معه عن المغدور بهدف سرقته وبرأتها المحكمة وابنتها من جناية التدخل بالقتل العمد وجناية الشروع بالقتل العمد لعدم وجود دليل.

تفاصيل القضية
الجريمة تعود الى شهر تشرين اول من عام 2013, والمجني عليه رجل مسن يعيش مع زوجته في منزل خاص بمدينة اربد، السيدة المتهمة وابنتها كانت تعرف ان المغدور وزوجته ميسوري الحال ويملكان مبلغا ماليا كبيرا ومصاغا ذهبيا احتفظا به في منزلهما. وبحكم قرابة السيدة المتهمة وابنتها من المغدور وزوجته قامت باعطاء القاتل والمتهمين الذين معه معلومات عن المغدور وخططوا جميعا لسرقته من خلال اقتحام منزله.

يوم الجريمة

وفي احد الليالي وعندما كان المغدور وزوجته نائمان دخل المتهمون ومعهم القاتل الى منزله من خلال السطح وكان احد المتهمين يحمل عتلة حديدية بيده وعندما استيقظ المغدور بادره القاتل بضربه بالعتلة الحديدية قاصدا قتله بمساعدة باقي المتهمين واثناء ذلك استيقظت زوجته وبدأت بالصراخ والاستنجاد بالجيران والمحيطين الا ان احد المتهمين اسكتها من خلال وضع وسادة على وجهها محاولا خنقها وبدأ باقي المتهمين بضربها حتى فقدت وعيها عندها اعتقدوا انها ماتت وفروا جميعا من المنزل دون ان يقوموا بالسرقة وبعد ان افاقت المجني عليها واتصلت بالشرطة جرت ملاحقتهم وتحويلهم للقضاء وبعد التحقيقات تم الكشف عن القاتل المتهم الاول بجناية القتل العمد وقررت المحكمة الحكم عليه بالاعدام شنقا حتى الموت وادانت اخر بالشروع بالقتل وحكم عليه بالسجن مع الاشغال الشاقة لمدة 5 سنوات. اما الاخرين فقضت المحكمة بحبسهما ثلاث سنوات واربعة اشهر بتهمة جناية الشروع الناقص بالقتل. اما السيدة التي ابلغت المتهمين عن المال الموجود لدى المغدور (وهي قريبته) فكان نصيبها ثلاث سنوات سجن مع ابنتها هذا بالاضافة الى السمعة السيئة التي طالتها نتيجة التدخل بالجريمة وابتعاد الاقارب والمحيطين عنها.الشاهد