الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   صفوة الإسلامي يطلق النسخة الثامنة من برنامج Safwa Future Stars التدريبي لطلبة الجامعات   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • ​منظومة الضمان: هل نتحرّك لحمل الملف إلى شاطىء الأمان؟

​منظومة الضمان: هل نتحرّك لحمل الملف إلى شاطىء الأمان؟


​منظومة الضمان: هل نتحرّك لحمل الملف إلى شاطىء الأمان؟

 

مطلوب خلية عمل بجهد جمعي؛

 

​منظومة الضمان: هل نتحرّك لحمل الملف إلى شاطىء الأمان؟

 

​تستدعي المرحلة الراهنة استنهاض المسؤولية الجماعية لحمل ملف الضمان الاجتماعي بأمانة وإخلاص؛ فالهدف هو الوصول بالمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي إلى "شاطئ الأمان" عبر عمل جاد واجتهاد حقيقي يضمن استدامتها للأجيال القادمة.

 

مسؤولية تتعدّى الأُطُر الرسمية:

 

لعلنا ندرك ​أن استحقاق تصويب المركز المالي للضمان ليس واجباً ملقى على عاتق الحكومة وحدها، برغم مسؤوليتها القانونية الواضحة بالموضوع، بل هو مسؤولية تتعدى الأطر الرسمية لتشمل المجتمع بكافة أطراف منظومته، من منطلق الانحياز الوطني التام لنهج الإصلاح وصون الحقوق والاستدامة، بمعزل عن أي اصطفافات أخرى، مما يُبرز الحاجة الملحّة لتقييم الواقع بمنظور إصلاحي بحت يقتنع به ويساهم به كافة أبناء المجتمع.

 

حتى لا يتّسع الخرق وترتفع الكلفة:

 

​لقد كنتُ من أوائل المنبّهين لضرورة الإصلاح، وشخّصتُ الواقع بدقة استبقت نتائج الدراسات الإكتوارية، وقدمتُ حلولاً ومعالجات عديدة. ورغم معارضتي لأربع مسوّدات مشروعات تعديل سابقة لقانون الضمان لم تكن ناضجة من وجهة نظري (مرّ منها واحد فقط)، إلا أن غياب "الإصغاء الكافي" لتلك التنبيهات حال دون استدراك الفجوات مبكراً مع الأسف، ما زاد من اتساع الخرق ورفع من كلفة إصلاحه.

 

قرار التأجيل لا يعني انتظار الأزمة:

 

اليوم وبعد أن شهدنا مؤخراً قرار الحكومة بتأجيل مشروع تعديل القانون المقدّم منها لمجلس النواب، وهو ما أعدّه قراراً حكيماً، نظراً لعدم نجاعة المشروع وما تضمّنه من ثغرات فإن هذا التريّث لا يعني الركون أو الانتظار السلبي حتى اقتراب العام 2030، لتحل الأزمة.

 

خلية عمل بجهد جمعي:

 

نحن بحاجة الآن إلى عمل فوري يبدأ بتشكيل خلية عمل نشطة منفتحة تعمل في إطار جهد جمعي تشاركي، وضمن رؤية ​وتخطيط دقيق يشمل كافة المحاور المتصلة بعمل المؤسسة واستدامة نظامها التأميني، متسلحين ب​إرادة قوية للإصلاح، وبالأدوات اللازمة لتحويل الرؤية إلى واقع عبر كفاءات قادرة على إدارة الملف بثقة واحتراف وشمولية وإنصاف. 

 

منظومة كاملة يجب أن تتحرّك:

 

​إن الدعوة اليوم هي لتحريك "منظومة متكاملة"، وليس مجرد أفراد، تملك القدرة والرؤية الواضحة، لضمان ألا يظل الإصلاح مجرد شعار، بل أن يصبح واقعاً يحمي حقوق المشتركين ومستقبل الأجيال. 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي