مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا   |   الفوسفات الأردنية: نموذج وطني في صناعة النجاح وصون الريادة الاقتصادية   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   تجاوزات بإيقاف الأجر والضمان؛ العقد الموحد للتعليم: إلزامية مشوبة بالالتفاف والإيقاف   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة..رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ  ​

مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة..رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ  ​


مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة..رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ   ​

 

​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟

 

رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ 

​عبر منصتي التوعوية "الضمان والناس" التي نذرتها لتكون صوت المشترك والمتقاعد، ومنبراً للعدالة والحماية الاجتماعية، أعيد اليوم فتح ملف قانوني وإنساني يلفه صمت مطبق وغير مبرر من قِبل مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي ومجلس الوزراء على حد سواء. وهو ملف رفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد وراتب الاعتلال وفقاً للمادة 89/أ من قانون الضمان الاجتماعي. 

 

​لقد مضى أكثر من خمس سنوات على آخر تعديل طرأ على الحد الأدنى لراتب التقاعد وراتب الاعتلال بموجب المادة المذكورة، قفزت خلالها معدلات التضخم وتآكلت معها القوة الشرائية للرواتب الأدنى في الضمان، فيما بقي هذا النص التشريعي معطلاً بانتظار خطوة إجرائية بسيطة في شكلها، لكنها عظيمة في أثرها ونفعها، خطوة تبدأ بتنسيب من مجلس إدارة المؤسسة، يليها قرار من مجلس الوزراء بالموافقة والإقرار.

 

​لا أتحدث هنا عن ترف معيشي لفئة من متقاعدي الضمان، بل عن شريحة كادحة مُتعَبة من المتقاعدين تشكل نحو 9% من العدد التراكمي الإجمالي لمتقاعدي الضمان الذين لا تزال رواتبهم الإجمالية دون عتبة الـ 200 دينار! 

 

لا أدري كيف لمؤسسة تُعنى بالحماية الاجتماعية أن تقف متفرجة أمام آلاف الأسَر التي لا تكاد توفر لها رواتبها سوى العيش تحت خط الكفاف؟ وكيف لا تبادر إلى نقل هذه الفئة المسحوقة المستحقة وأفراد أُسرها إلى حد الكفاية الاجتماعية وصون كرامتها المعيشية؟!

 

​من غير المقبول حقاً، في العرف القانوني والمؤسسي، أن نسمع أصوات تربط إنفاذ هذه المادة النافذة بإقرار "مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي"، فهذا خلط للأوراق وتأجيل غير مبرر للاستحقاق، فالتعديل مسار تشريعي مستقبلي قد يطول، أما المادة (89/أ) فهي أداة قانونية قائمة، نافذة، وجاهزة للتفعيل الفوري لحماية الفئات الأكثر هشاشة. هذا مسار قائم بذاته، وذاك مسار آخر مختلف تماماً، والخلط بينهما تخلٍّ عن المسؤولية.

 

​إنني أضع هذا المسألة اليوم أمام رئيس وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة الضمان، وأمام رئيس الوزراء شخصياً، فالأرقام ليست مجرد نسب صماء، بل تتحدث عن عائلات أردنية تترقب كسر هذا الصمت الحكومي والمؤسسي.

ف​المتقاعدون ينتظرون إنصافهم قانوناً وواقعاً. ونحن بالانتظار.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي