المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني يضع استقالته تمهيداً لانعقاد المؤتمر العام وترسيخاً للديمقراطية الحزبية   |   الميثاق الوطني في جرش يعقد جلسة نقاشية حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026   |   الميثاق الوطني في إربد يعقد جلسة نقاشية حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026   |   وكالة بيت مال القدس تطلق برنامج المدارس الصيفية في القدس لموسم 2026   |   قبل أن تحكم على الأحزاب… اقترب منها   |   اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران   |   ترامب: واشنطن ستفرض رسما نسبته 20% على كل سفن الشحن عبر هرمز   |   رؤية من (5) ركائز لشمول العاملين في القطاع غير المنظم بمظلة الضمان   |   أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   |   جامعة فيلادلفيا تتقدم بأحر التعازي إلى دولة قطر قيادةً وشعبًا بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   |   الحاج توفيق : اعادة تفعيل مجلس الأعمال الأردني–السوداني   |   زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان صيف عمّان للعام الخامس عشر على التوالي   |   البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته الاستراتيجية مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية   |   بحث آفاق التعاون بين الأردن ومصر في صناعة الاسمدة الفوسفاتية والصناعات التعدينية   |   مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة..رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ  ​   |   《الحسين للسرطان》 و《مناجم الفوسفات》 توقعان اتفاقية لتعزيز الكشف المبكر عن السرطان في محافظات الجنوب   |   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   |   برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)   |   سلسلة سي تاون تنضم إلى منصة طلبات الأردن في إطار شراكة استراتيجية لتعزيز تجربة التسوق الرقمي   |   بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه السادس والأربعين في شارع المطار   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة..رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ  ​

مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة..رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ  ​


مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة..رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ   ​

 

​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟

 

رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ 

​عبر منصتي التوعوية "الضمان والناس" التي نذرتها لتكون صوت المشترك والمتقاعد، ومنبراً للعدالة والحماية الاجتماعية، أعيد اليوم فتح ملف قانوني وإنساني يلفه صمت مطبق وغير مبرر من قِبل مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي ومجلس الوزراء على حد سواء. وهو ملف رفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد وراتب الاعتلال وفقاً للمادة 89/أ من قانون الضمان الاجتماعي. 

 

​لقد مضى أكثر من خمس سنوات على آخر تعديل طرأ على الحد الأدنى لراتب التقاعد وراتب الاعتلال بموجب المادة المذكورة، قفزت خلالها معدلات التضخم وتآكلت معها القوة الشرائية للرواتب الأدنى في الضمان، فيما بقي هذا النص التشريعي معطلاً بانتظار خطوة إجرائية بسيطة في شكلها، لكنها عظيمة في أثرها ونفعها، خطوة تبدأ بتنسيب من مجلس إدارة المؤسسة، يليها قرار من مجلس الوزراء بالموافقة والإقرار.

 

​لا أتحدث هنا عن ترف معيشي لفئة من متقاعدي الضمان، بل عن شريحة كادحة مُتعَبة من المتقاعدين تشكل نحو 9% من العدد التراكمي الإجمالي لمتقاعدي الضمان الذين لا تزال رواتبهم الإجمالية دون عتبة الـ 200 دينار! 

 

لا أدري كيف لمؤسسة تُعنى بالحماية الاجتماعية أن تقف متفرجة أمام آلاف الأسَر التي لا تكاد توفر لها رواتبها سوى العيش تحت خط الكفاف؟ وكيف لا تبادر إلى نقل هذه الفئة المسحوقة المستحقة وأفراد أُسرها إلى حد الكفاية الاجتماعية وصون كرامتها المعيشية؟!

 

​من غير المقبول حقاً، في العرف القانوني والمؤسسي، أن نسمع أصوات تربط إنفاذ هذه المادة النافذة بإقرار "مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي"، فهذا خلط للأوراق وتأجيل غير مبرر للاستحقاق، فالتعديل مسار تشريعي مستقبلي قد يطول، أما المادة (89/أ) فهي أداة قانونية قائمة، نافذة، وجاهزة للتفعيل الفوري لحماية الفئات الأكثر هشاشة. هذا مسار قائم بذاته، وذاك مسار آخر مختلف تماماً، والخلط بينهما تخلٍّ عن المسؤولية.

 

​إنني أضع هذا المسألة اليوم أمام رئيس وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة الضمان، وأمام رئيس الوزراء شخصياً، فالأرقام ليست مجرد نسب صماء، بل تتحدث عن عائلات أردنية تترقب كسر هذا الصمت الحكومي والمؤسسي.

ف​المتقاعدون ينتظرون إنصافهم قانوناً وواقعاً. ونحن بالانتظار.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي