《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   《الفوسفات》 تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأردنيين بحلول عيد الفطر   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   |   إلى مشتركي 《الضمان الاختياري》؛ تمهّلوا ولا توقفوا اشتراككم   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • بيان صادر عن كتلة الإصلاح النيابية رفضا لمؤتمر البحرين وزيارة كوشنير إلى المنطقة لتمرير صفقة القرن

بيان صادر عن كتلة الإصلاح النيابية رفضا لمؤتمر البحرين وزيارة كوشنير إلى المنطقة لتمرير صفقة القرن


بيان صادر عن كتلة الإصلاح النيابية رفضا لمؤتمر البحرين وزيارة كوشنير إلى المنطقة لتمرير صفقة القرن
الكاتب - زينب

بسم الله الرحمن الرحيم

*بيان صادر عن كتلة الإصلاح النيابية رفضا لمؤتمر البحرين وزيارة كوشنير إلى المنطقة لتمرير صفقة القرن*

في ضوء الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر البحرين، وإيفاد الإدارة الأمريكية لكوشنير إلى المنطقة، للترويج للمؤتمر المذكور، ولتمرير مخططات صفقة القرن، فإن كتلة الإصلاح النيابية تطالب الحكومة بإعلان موقف واضح وصريح، يرفض المشاركة في مؤتمر البحرين المزمع عقده الشهر القادم، حيث توضح وتؤكد كافة المؤشرات أن هذا المؤتمر جزء من صفقة القرن المشؤومة، ويشكل وجهها الإقتصادي.

إن المشاركة بأي مؤتمر أو ورشة تتعلق بهذه الصفقة، واستقبال أي مبعوث أو جهة تروج لها، يشكل استدارة لا لبس فيها عن الموقف الأردني المعلن الرافض لأي تسويات تستهدف الحق العربي والإسلامي في فلسطين، على رأسها المسجد الأقصى المبارك، واستدراجا للانسياق في مخططات تستهدف إعادة رسم المنطقة سياسيا وديموغرافيا، بما فيها الأردن، الأمر الذي يعني وضع البلاد في نفق مظلم، ويمس استقرارها وسيادتها لا سمح الله.

إن الأردن على مفترق طرق صعب، وأمام تحديات كبيرة، سبق وأن خاض مثلها، وخرج منها قويا كريما عزيزا، بتوفيق الله، ثم بوحدة الموقف بين القيادة والشعب، والثبات على المواقف، التي لا تفرط بحق للأردن، أو لأشقاءه العرب، وعدم الرضوخ لأي ضغوط إقليمية أو دولية تستهدف وحدتنا وسيادتنا.

إن الثمن الذي نقدمه يهون في سبيل كرامة وعزة هذا الوطن وحفظ سيادته، ورفعة شعبه ومواقفه المشرفة، ويبقى هذا الثمن أهون من الانسياق خلف مشاريع تبعية مطلقة، يقودها اليمين الأمريكي المتصهين، تهدد حاضرنا، ومستقبلنا، وهدفها خدمة المشروع الصهيوني التوسعي الهادف للهيمنة على المنطقة ودولها.

إن الشعب الأردني يعبر دوما وبشكل مستمر متواصل عن رفضه القاطع لكافة مؤتمرات وصفقات التصفية، التي تكرس الاحتلال لفلسطين، وتخدم مشاريع الظلام، وإن واجب الحكومة أن تعبر عن هذا النبض والموقف الشعبي بكل قوة، وعليها أن تنشط سياسيا ودبلوماسيا للتنسيق مع كافة الدول الرافضة لهذا المؤتمرات والصفقات.

إن المساعي التي يقودها غرور إدارة امريكية متصهينة، تشكل خروجا على الشرعية الدولية وكافة العهود والمواثيق الناظمة لها، وخرقا لها ولقراراتها، وإن أي مشاركة في هذه المساعي يعني المساهمة في هذه التعديات والتجاوزات.

إن قضية فلسطين قضية أمة بأكملها، بذلت في سبيلها الدماء وآلاف الشهداء، ولم تعترف يوما بشرعية لمحتل فيها، وإن التاريخ شهد دوما اندحار كل الباغين والمعتدين عليها وزوالهم، ولا تملك أي جهة مهما بلغت من قوة أن تغير مسار التاريخ، أو أن تلغي الحقوق وتصادرها، وإن محاولات تصفيتها بهذا الشكل الذي تقوده إدارة ترمب هو سراب، لا يتبعه إلا الواهمون، وسترتد سهام الباغين على راميها، ولن ينالهم من هذا المسار إلا الفشل الذريع والخزي والعار، لخروجهم على كافة القيم الأخلاقية والشرائع الدولية.

ستبقى فلسطين قضيتنا الأولى التي لن نفرط بجزء منها، او ذرة من ترابها، وسيبقى الأردن أرض الحشد والرباط، وطننا الذي نرفض المساس بكيانه، ونحمي استقراره، وسيبقى الجهاد ودعم المقاومة هو الخيار الوحيد، واللغة التي يفهمها العدو الصهيوني، حتى استعادة وتحرير فلسطين كل فلسطين .

حفظ الله الأردن وطنا حرا أبيا عزيزا ترعاه عناية الرحمن

*كتلة الإصلاح النيابية / المكتب الإعلامي*
*عمان - الأردن*
*تاريخ 23/رمضان / 1440هـ الموافق 28/5/2019*