كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة   |   اداء التعدين والتوقعات   |   الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |  

حكومة دبي تردّ على الحملة ضدّ المنتجات الإماراتية


حكومة دبي تردّ على الحملة ضدّ المنتجات الإماراتية
أكد المكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن الحملة المشبوهة والممنهجة التي استهدفت المنتجات الإماراتي ومنطقة جبل علي وشهدتها مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، أطلقها مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي من خارج السعودية ومن دول معروفة بتوجهاتها المعادية للإمارات والسعودية، وهو عكس ما يحاول القائمون على هذه الحملة إيصاله للمتابعين للإساءة للعلاقات بين البلدين خاصة في المجال التجاري. وفند المكتب الإعلامي لحكومة دبي، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي على تويتر مساء اليوم الإثنين، الادعاءات والمغالطات التي يرددها المشاركون في الحملة الممنهجة، مشيراً إلى أنه "من خلال تحليل البيانات تبين أن 5% فقط من التغريدات الصادرة في هاشتاق "مقاطعة المنتجات الإماراتية" قادمة من السعودية، ومعظمها جاءت مدافعة للمنتج الإماراتي وتوضح حقيقة التشويه الذي يستهدف الإمارات، وليس كما يدعي المشاركون في الحملة أن من أطلقها هم سعوديون".
EL7J_WMWoAALJfv.jpg

رقابة ومتابعة السلع
ولفت المكتب إلى أن "المشاركين رددوا في الحملة المشبوهة ضد المنتج الإماراتي مجموعة من الأكاذيب ومنها عدم وجود رقابة ومتابعة للسلع المصنعة في جبل علي وهذا خطأ كبير فالجهات الإماراتية ومختلف السلطات المعنية تنشط في المنطقة الحرة لجبل علي لضمان جودة أي منتج". 

وقال إن "جبل علي وكل المناطق الحرة في دبي وعموم الإمارات تخضع لرقابة ومتابعة السلطات الإماراتية وهي ملتزمة بمعايير هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس المعتمدة إقليمياً ودولياً". 

EL7K5GFWsAA8a9J.jpg

محاولة للإساءة للعلاقات
ورداً على الادعاءات التي تحاول الإساءة للعلاقات بين الإمارات والسعودية، أكد المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن "شعارنا في الإمارات واضح ما يضر السعودية وشعبها يضرنا كإماراتيين وما يُصدر للسعودية مطابق للمواصفات المشتركة". 

ونوه إلى أن "المنطقة الحرة في جبل علي تضم 529 شركة مصنعة للمنتجات الغذائية ومنها شركات أمريكية وبريطانية وألمانية مثل: نستله ومارس وماستر بيكر وغيرها الكثير، ووجود الكود (629) لا يشير بأي شكل أن المنتج بالضرورة صُنع في #الإمارات بل يشير إلى مقر الشركة المُصدرة لهذا الكود". 

وتابع المكتب أن "أكثر من 130 دولة حول العالم تستخدم المنتجات الغذائية المصنعة في منطقة جبل علي الحرة وهذه شهادة دولية على جودتها وسلامتها ومطابقتها للمواصفات في تلك الدول".

EL7K5GFWsAA8a9J.jpg

198 سوق ودولة
وفي دليل على جودة المنتجات الإماراتية، أوضح المكتب الإعلامي أن "الإمارات تصدر منتجات من مختلف الأنواع لـ198 سوق ودولة حول العالم، والدولة تستحوذ على 26% من تجارة المنطقة غير النفطية وهي رابع أكبر مصدر في المنطقة، وتجارة دبي الخارجية في 2018 بلغت 1.3 تريليون درهم وهي في طريقها لتسجيل أرقام قياسية هذا العام كذلك".

كما أشار إلى أن "هناك بعض المنتجات الكهربائية مخصصة لأغراض التصدير فقط ويمنع تداولها في أسواق الإمارات، والسبب فني بحت يعود للجانب المتعلق بنوع القابس الكهربائي وبسبب اختلاف الحمل الكهربائي بحسب الدولة".

ونشر المكتب الإعلامي لحكومة دبي، فيديو يوضح تفاصيل الكود (629) وما إذا كانت المنتجات التي تحمله صنعت في الإمارات أم لا.