السياحة النيابية تناقش ابرز تحديات القطاع السياحي   |   سامسونج تعلن عن إنجاز عالمي غير مسبوق في التنبؤ بحالات الإغماء باستخدام ساعات Galaxy Watch   |   طلبات الأردن تمنح الجماهير فرصة اقتناء تيشيرت النشامى المونديالي لأول مرة عبر منصتها بالشراكة مع كيلمي   |   كلية الأعمال في فيلادلفيا تبحث مع جمعية سيدات جرش سبل التعاون لتمكين المرأة والشباب   |   صوت الأردن عمر العبداللات في كأس العالم   |   《هندسة فيلادلفيا》تعقد دورة متخصصة لطلبة مسار (BTEC) في مدرسة حي الضباط بالزرقاء   |   منصّة زين تستضيف فعالية لمجموعة مطوّري جوجل بعنوان 《Build with AI Amman – The Roadshow》   |   مندوبا عن د.عزمي محافظة وزير التربية والتعليم الدكتور محمد غيث يرعى حفل توزيع جوائز الأولمبياد العلمي (السادس)    |   امين عام حزب الإصلاح يشارك إلى جانب عدد من شباب الحزب، في برنامج 《سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة لدى الشباب في الأحزاب السياسية》   |   أجندة مقترحة أمام لجنة العمل النيابية   |   منتج أمريكي يحرق شعر مواطنة أردنية.. وتساؤلات حول الترخيص وآلية دخول المادة إلى السوق الأردني   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف لقاءً تعريفياً بجائزة الحسن للشباب   |   《طلبات الأردن》 و HoopTop يوقعان شراكة لدعم وتطوير كرة السلة في الأردن   |   طلبة 《رياضيات فيلادلفيا》يزورون مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز بجرش   |   Orange Jordan Sponsors 《Codecast》 Podcast    |   جامعة فيلادلفيا تحصد 3 ذهبيات في بطولة الجامعات الأردنية للملاكمة   |   صدور كتاب 《تمرّد المعنى على الحرف》 للكاتب رائد سامي شهيّب عن دار النهار   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف فعالية 《طوّر نفسك》 لتعزيز مهارات الطلبة المهنية   |   من يوم العمل إلى سهرة المباراة: سامسونج تشعل ليالي كرة القدم في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا   |   ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |  

بوتين يبدي استعداده للبحث عن تسوية بشأن الحرب على إيران


بوتين يبدي استعداده للبحث عن تسوية بشأن الحرب على إيران

- جدد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عرض وساطة بلاده لـ«تيسير تسوية سياسية ودبلوماسية للنزاع بشأن إيران» وسط تصاعد المخاوف من تجدد المعارك بعد فشل جولة المفاوضات الأميركية - الإيرانية في إسلام آباد.

 

وأكد بوتين خلال مكالمة هاتفية أجراها، الأحد، مع نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، أن بلاده مستعدة لمواصلة جهود البحث عن تسوية تضمن مصالح كل الأطراف.

 

وأفاد بيان أصدره الكرملين في أعقاب المكالمة الهاتفية بأن بوتين أكد مجدداً «استعداده لمواصلة تيسير البحث عن تسوية سياسية ودبلوماسية للنزاع، والمشاركة في جهود الوساطة لإرساء سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط». وشدد البيان على أنه «لتحقيق هذه الغاية؛ تواصل روسيا اتصالاتها النشطة مع جميع الشركاء في المنطقة».

 

وكانت موسكو عرضت وساطة في مرحلة مبكرة، وقبل اندلاع الحرب. وقد حذرت من مخاطر اتساع رقعة المعارك و«اشتعال الشرق الأوسط» بسبب المواجهة القائمة. لكن العرض الروسي قوبل بتجاهل كامل من جانب إسرائيل، فيما لم تُبدِ الولايات المتحدة حماسة تجاهه.

 

وعلق الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على اقتراح الوساطة الروسي بأن «على بوتين أن يفكر في آليات لإنهاء النزاع في أوكرانيا قبل أن يعرض وساطة لتسوية نزاع آخر».

 

تقديم معلومات استخباراتية

 

كما اتهمت واشنطن الروس بتقديم معلومات استخباراتية ساعدت الإيرانيين في توجيه ضربات لمواقع القوات والقدرات العسكرية الأميركية، وهو أمر نفت موسكو صحته في وقت سابق.

 

رغم ذلك؛ فإنه بدا أن موسكو جددت عرضها على خلفية تعثر المفاوضات الأميركية - الإيرانية في إسلام آباد. وأفاد المكتب الإعلامي للكرملين أيضاً بأن الرئيس الإيراني قدم خلال المكالمة الهاتفية مع بوتين تقييماً للمحادثات التي عُقدت في إسلام آباد، يوم السبت.

 

وأعرب بزشكيان عن امتنانه لـ«موقف روسيا المبدئي، بما في ذلك على المنابر الدولية، الذي يهدف إلى تهدئة الوضع». كما شكر روسيا على «المساعدات الإنسانية التي قدمتها للشعب الإيراني».

 

وأفاد بيان من الرئاسة الإيرانية بأن بزشكيان أطلع بوتين على تفاصيل مفاوضات إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستان. ونقل البيان عن بزشكيان قوله إن أكبر عائق أمام التوصل إلى اتفاق عادل يتمثل في ما وصفهما بـ«النزعة الأحادية» و«المعايير المزدوجة» للولايات المتحدة.وأضاف أن إيران أبدت استعدادها الكامل للتوصل إلى اتفاق «متوازن ومنصف» يضمن السلام والأمن المستدامَين في المنطقة، مضيفاً أن «الخط الأحمر» لبلاده يتمثل في مصالحها الوطنية وحقوق شعبها. وقال إن التوصل إلى اتفاق «ليس بعيد المنال» إذا التزمت الولايات المتحدة بالأطر القانونية الدولية.

 

ولم يوضح الكرملين ما إذا كانت لديه أفكار جديدة للوساطة، لكن المعلوم أن موسكو كانت قد اقترحت في وقت سابق ضمانات بنقل المخزون الإيراني من الوقود المخصب إلى أراضيها، مع آلية لضمان عدم استخدام إيران قدراتها الصاروخية لتهديد بلدان الجوار وإسرائيل.

 

ويرى الكرملين أن الدور الروسي سيكون مطلوباً مجدداً في هذا الإطار عند البحث عن أي تسوية سياسية للصراع، خصوصاً بسبب الخبرة الروسية المتراكمة في هذا الشأن؛ لأن موسكو كانت قد أسهمت في تقديم ضمانات مماثلة بشأن القدرات النووية الإيرانية في الاتفاق المبرم عام 2015.

 

وكانت موسكو أكدت أنها تواصل العمل لتنفيذ «اتفاق الشراكة الاستراتيجية» المبرم مع طهران، لكنها في الوقت ذاته، شددت على مواصلة تنسيق المواقف مع بلدان الخليج العربي. وأكدت أن امتلاكها قنوات اتصال نشطة مع كل الأطراف يشكل عنصراً داعماً يعزز قدرتها على بذل جهود للوساطة تضمن مصالح كل الأطراف في المنطقة