العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية   |   عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان   |   مذكرة تفاهم بين شركة إعمار ليبيا القابضة و نقابة مقاولي الإنشاءات الاردنية   |   شراكة بين ڤاليو الأردن ومنصة B12 التعليمية لتوفير حلول دفع مرنة لسداد الرسوم الدراسية في مختلف أنحاء المملكة   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية   |   تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي   |   منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit)   |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   نتنياهو لترامب: لا مفر من ضربات إضافية ضد منشآت إيرانية   |   وزارة الداخلية تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   ألمهندس عبدالرحيم البقاعي  يكتب :لكم الله يا أطفال غزة... حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة...   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |   ​قرارات دعم فنادق البتراء: استثمار ذكي في الحماية الاجتماعية   |  

ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية


ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية

1. كما قلنا سابقا بالنسبة للمعركة العسكرية بين ايران وامريكا، فليس هنالك عاقل يوافق على ان التفوق الأمريكي العسكري امر محسوم.

 

2. الا ان حسم المعركة لا يعني نهاية ايران او نهاية سيطرتها على مضيق هرمز، كما قلنا في "حالة غزة ان التفوق العسكري الإسرائيلي ينتصر في المعركة، ولكنه لا يحقق الأهداف ولا ينهي فلسطين القضية والرسالة والفكرة والهدف".

 

3. في الحالتين كما قال الفيلسوف الفرنسي فيكتور هوجو "لا يمكن لجيش ان يهزم فكرة حان وقتها وان كان يستطيع ان يهزم جيشا في أي وقت".

 

4. ان حسم المعركة كمعركة وليس كقضية لا يعني انه ينهي معركته. تايوان التي قلنا انها معركة الحسم في نهاية الحرب العالمية الثالثة هذه التي ما زالت مستمرة لأن المعركة الاقتصادية هي التي تحسم الحروب في عصر ثورة المعرفة التي نعيشها.

 

5. أؤكد أنني أرى الهدف من المعركة في ايران هو الوصول الى تايوان لتصبح معركة صينية أمريكية موضوعها الهيمنة على العالم. أقول ذلك وأكرر لماذا تايوان هي معركة الحسم.

 

6. اذن، المعركة هي معركة اقتصادية لأن الهيمنة على العالم هي اهدف اقتصادي وليس جمعية خيرية او رغبة عاطفية حبا بالانتصار.

 

7. وبهذا المعيار، أقول أن ما يجري في ايران حاليا هو معركة شد حبال او عض أصابع اقتصادية. فكلى الطرفين هدفه الحالي هو تحميل الهدف الآخر اكبر قدر ممكن من الخسائر مع علم الطرفين بأن أمريكا تستطيع ان تفوز وتحسم المعركة العسكرية ولكنها لن تستطيع ان تحقق الأهداف الاقتصادية للهيمنة على العالم.

 

8. ولذلك أعتقد كما توقعت منذ البداية ان يبقى الصراع في شد ومد الى ان تتهيأ الظروف لمعركة الحسم في تايوان، فالعيون متوجهة الى تايوان وليس الى ايران كهدف.

 

9. نعم، نحن في مرحلة من مراحل المعركة التي بدأت في حرب روسيا مع أوروبا والتي لم يجري حسمها لأن الحسم سيتم في تايوان، وما الشرق الأوسط الا مرحلة أخرى على الطريق الى تايوان.

 

10. وللحديث عن الشرق الأوسط رؤيا واضحة بأنه صراع على الهيمنة على هذه المنطقة الهامة وصولا الى معركة الحسم في تايوان، وهو بالتالي كما أوروبا سيبقى في تفاعل الى ان يصل العالم الى معركة الحسم. والعملاقان الأمريكي والصيني مهتمان بنتائج المعركة الشرق أوسطية كخطوة ما قبل الأخيرة وصولا الى معركة الحسم العسكرية الاقتصادية حول تايوان.

 

11. أكتفي بهذا الآن، ولنا حديث لاحقا في مرحلة أخرى من الصراع على إعادة بناء نظام عالمي جديد.

 

 

 

ويبقى المستقبل مفتوحا على احتمالات متعددة تتطلب قراءة سادسة