جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |  

مجلس نواب قاصر وحكومة غير بالغة ..


مجلس نواب قاصر وحكومة غير بالغة ..

المركب

فاجئتنا حكومة هاني الملقي نهار اليوم الاثنين بجملة من القرارات الكارثية التي اكدت بأن جيب المواطن هو الحل المثالي لترقيع العجز المالي الذي تعانيه خزينة الدولة..

فبعد ان اعلنت الحكومة قرار رفع اسعار بعض السلع وزيادة ضريبة المبيعات على المشروبات الكحولية وتعديل رسوم نقل الملكية للمركبات، تابعت حكومة الملقي مفاجآتها باقرار الديوان الخاص بتفسير القوانين السماح لمن اكمل سن السابعة عشرة وبدأ بسن الثامنة عشرة قبل 90 يوما من موعد الانتخابات ، بالانتخاب .

تعديل سن الانتخاب وبهذه الصورة السريعة التي تتخطى حاجز الصوت والديلفري تقول بأن وراء الاكمة ما ورائها، ولا نخفي امرا اذا قلنا ان الحكومة تتوقع احجاما غير مسبوقا عن الاقتراع اسهم هذا التوقع في ضرورة توسيع القاعدة الانتخابية لجهة الاقتراع وزيادة نسبة المصوتين المقترعين من فئة الشبان القاصرين.

السماح للقاصر ذكرا ام انثى بالتصويت بالانتخابات المقبلة في العشرين من ايلول المقبل و ما يتعارض ذلك مع مصوغات الحالة الدستورية الخاصة بالانتخاب، فانه من المؤكد بأننا سنكون امام مجلس قاصر، تم انتخابه من قبل شريحة لا يستهان بها من "القاصرين" ممن هم خارج المسائلة القانونية لعدم بلوغهم السن القانونية .

الحكومة التي اشتغلت على تطويع القاصرين بخطوة استباقية لخدمة ضمان نجاحها في العملية الانتخابية ، واستطاعت الخروج بقرار التطويع ودسترته وقوننته ننتظر منها ان تسمح للقاصرين بولوج عالم البالغين بان تسمح لهم بالتدخين ورفع الحظر عنهم .