البنية التحتية الرقمية في الأردن   |   جامعة فيلادلفيا و《محاكاة》 تعززان الشراكة لتأهيل طلبة الأعمال مهنيًا   |   《المعونة الوطنية》و《التدريب المهني》 وجمعية شعاع الأمل يوقعون اتفاقية للتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة   |   Orange Jordan Launches 《Champions Campaign》 with Exclusive Offers and an Exceptional Customer Experience   |   ​الضمان والبلديات: نحو خطة تشبيك لتوسعة المظلة التأمينية   |   القاعدة السريّة و تأزيم الداخل العراقي   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية ينظّم بطولة PMNC PUBG MENA WC بالتعاون مع Tencent العالمية   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   السياحة العلاجية إذ ترتقي لأولوية بلد    |   عمّان الأهلية وجامعة البترا تنجحان في أول تشغيلة صناعية لغذاء وظيفي مبتكر لدعم صحة الجهاز الهضمي   |   عمان الاهلية تعقد ورشة عمل لطلبة الدراسات العليا بأساسيات برمجية SmartPLS   |   الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   |   سامسونج تفتح الباب أمام صناع المحتوى الإبداعي في المنطقة للمشاركة في الموسم الثالث من برنامج Galaxy Circle   |   Orange Jordan Offers Two-Week Unlimited Internet for Hajj at JD 15   |   البنك العربي يدعم مشاريع تشجير مستدامة في محافظة مادبا   |   زين تواصل دعم استدامة شجرة الملّول في غابات اليرموك   |   أمام لجنة العمل النيابية لتعديل المادة 90 من 《الضمان》   |   قبل أن تقرر أين تكون أولوياتك   |   بمشاركة طلبة فلسطينيين: الرباط تحتضن غدا الدورة السادسة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس   |   عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • الزميل الجغبير علامة فارقة في المشهد الإعلامي العربي والأردني.. فهل يتنبه التفلزيون؟!

الزميل الجغبير علامة فارقة في المشهد الإعلامي العربي والأردني.. فهل يتنبه التفلزيون؟!


الزميل الجغبير علامة فارقة في المشهد الإعلامي العربي والأردني.. فهل يتنبه التفلزيون؟!

زينب التميمي - في سياق الكم النوعي الذي وسم الدورات البرامجية للتلفزيون الأردني، بدا واضحا أننا أمام خبرات لا يُستهان بها في إدارة التلفزيون والكوادر العاملة به، إذا ما ذهبنا الى الحالة الإيجابية التي تمثلها مضامين هذه البرامج لجهة السقف في المساءلة ووضع الجميع أمام مسؤولياته.

مؤخرا، برز اسم الزميل محمد الجغبير كعلامة فارقة حقيقةً في المشهد الإعلامي العربي والأردني، وهو الشاب الذي خَبُر العمل التلفزيوني قبل ولوجه بوابة التلفزيون الأردني ببرنامجه الأشهر "الملف صفر"، وقد عمل الزميل الجغبير في قنوات عربية عدة بين لبنان وسوريا ودولة الإمارات كمعد ومقدم للبرامج، ليعود مجتهدا ومبتكرا لحضن تلفزيون الوطن.

عرف الجمهور الأردني الزميل الجغبير، عبر برنامجه "الملف صفر"، والذي يؤشر لحجم الخبرة التي قادت لانجاز عمل بمثل ذلك الحجم، برنامج يضع الحروف على مكمن الجواب، يخترق المسكوت عنه لقضايا فساد ضلت خارج صندوق البرامج الاعلامية الاحترافية، ليخرج "الملف صفر" ليعري تجارة الوهم القائمة على الالتفاف على القوانين، فكانت حلقاته التي بثها التلفزيون الأردني عبر الأشهر الماضية بوصلة وطنية تقود المسؤول الى الخبايا والزوايا المظلمة في كثير من القطاعات، تمهيدا لبسط القانون روح الدولة.

في أزمة "كورونا" فاجأنا الزميل الجغبير ببرنامجه "أمر الدفاع" والذي يعد سابقة إعلامية أولى، ونحن نتحدث عن برنامج وثائقي، يوثق اللحظة الراهنة، خلافا لما جرت عليه العادة بمثل تلك البرامج الوثائقية، خرج بكاميرا البرنامج الى النقاط الساخنة، وقدم اشتباكا ولا أروع مع الحدث في قلب الموقع، استضاف خلال حلقته الأولى التي بثها التلفزيون الأردني الجمعة الماضية - وسيعقبها سلسلة حلقات تحت عناوين أمر الدفاع - جنود خلية الأزمة، ليقف المشاهد الأردني على صناعة القرار في اخطر المنعطفات التي يعيشها الأردن.

اللافت في عمل الزميل الجغبير، انه يعمل بصمت، ويقدم عملا مدوياً يقلب موازين العمل البرامجي، حيث يجد المشاهد نفسه امام زخم معلومات لم يُكشف عنها سابقا، وهو الأمر الذي يعد من اشتراطات العمل المهني الاحترافي، يتنقل بديناميكية غير مسبوقة خلال الإعداد لبرنامجه "أمر الدفاع"، يناوب مع مسؤولي مركز الأمن وإدارة الأزمات للوقوف على تفاصيل التفاصيل، ليضع المشاهد أمام معادلة إعلامية موفقة مفادها "هذا كل ما حدث" لجهة الإنجاز ولجهة صناعة القرار خلف كواليس العمل.

رسالة سريعة نوجهها لإدارة التلفزيون الأردني ممثلة بكابتن الإدارة الأول محمد بلقر، بضرورة الحرص على ما وصل اليه التلفزيون الأردني من تطور في مضامين برامجه، التي دخلت بقوة حلبة التنافس للبث الفضائي المتلفز، فهل يستثمر التلفزيون خبرات الجغبير التي افرزت عملين بحجم "الملف صفر" و" أمر الدفاع"، وأن لا يتم التفريط به لصالح قنوات أخرى، سيما ونحن نتحدث عن قناة شقيقة وطنية خالصة ، قناة "المملكة" التي نجحت وسبقت التلفزيون الأردني باستقطاب كفاءات اردنية ، أم نتركه للعودة الى لبنان للعمل في الإعلام العربي وانتاج وثائقياته وتحقيقاته الأردنية على شاشة غير أردنية ؟!