البنية التحتية الرقمية في الأردن   |   جامعة فيلادلفيا و《محاكاة》 تعززان الشراكة لتأهيل طلبة الأعمال مهنيًا   |   《المعونة الوطنية》و《التدريب المهني》 وجمعية شعاع الأمل يوقعون اتفاقية للتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة   |   Orange Jordan Launches 《Champions Campaign》 with Exclusive Offers and an Exceptional Customer Experience   |   ​الضمان والبلديات: نحو خطة تشبيك لتوسعة المظلة التأمينية   |   القاعدة السريّة و تأزيم الداخل العراقي   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية ينظّم بطولة PMNC PUBG MENA WC بالتعاون مع Tencent العالمية   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   السياحة العلاجية إذ ترتقي لأولوية بلد    |   عمّان الأهلية وجامعة البترا تنجحان في أول تشغيلة صناعية لغذاء وظيفي مبتكر لدعم صحة الجهاز الهضمي   |   عمان الاهلية تعقد ورشة عمل لطلبة الدراسات العليا بأساسيات برمجية SmartPLS   |   الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   |   سامسونج تفتح الباب أمام صناع المحتوى الإبداعي في المنطقة للمشاركة في الموسم الثالث من برنامج Galaxy Circle   |   Orange Jordan Offers Two-Week Unlimited Internet for Hajj at JD 15   |   البنك العربي يدعم مشاريع تشجير مستدامة في محافظة مادبا   |   زين تواصل دعم استدامة شجرة الملّول في غابات اليرموك   |   أمام لجنة العمل النيابية لتعديل المادة 90 من 《الضمان》   |   قبل أن تقرر أين تكون أولوياتك   |   بمشاركة طلبة فلسطينيين: الرباط تحتضن غدا الدورة السادسة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس   |   عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج   |  

طراد المجالي يكتب : ام الحسين ...الملكة المستنيرة


طراد المجالي يكتب : ام الحسين ...الملكة المستنيرة

ام الحسين ...الملكة المستنيرة
كتب : اطراد المجالي
خلال خبرتي الماضية التي عملت فيها في مجال الاعلام التنموي والاسري والمجتمعي وبناء الراي العام وتغيير انماط السلوك في احدى الدول العربية، تعرضت للعديد من التحديات، ومنها كمثال للذكر لا للحصر، منع السيدات من قيادة للسيارات، أو وضع صورة الانثى على البطاقة الشخصية، ولما كانت هذه القضايا بالأصل لا تتعاند مع القانون او الدين، كان لا بد من ايجاد القدوة، وكان لا بد لتلك القدوة شروط القيادة والرفعة في المجتمع حتى يكون الانتقاد في المرحلة الاولى في حدوده الدنيا ثم الانتقال الى صناعة رأي عام صالح به، ثم ليسير بطريقة للتنفيذ من خلال المجتمع بشكل تلقائي واعتيادي.
ولو اننا في زمن كرورونا حيث الشد البصري والفكري باتجاهه سلوكا ونتائجا، إلا اني وجدت نفسي اربط مما قامت به جلالة ام الحسين الملكة رانيا استشرافا وبمبادرة ذاتية منها كقدوة مستنيرة تحملت شيئا مما قد تتحمله القدوة في التغيير في مجتمعاتها كمسؤولية اخلاقية وانسانية بصفتها السيدة الاولى في الاردن، خاصة اذا كان هذا التغيير يمس اساسيات سلوك المجتمع وحياته.
وكمثال للذكر ايضا لا للحصر، فما ننعم به من استخدام لاجهزة الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات يرجع الى سياسة حرق المراحل التي انتهجتها الملكة في بداية عام 2001 بدفع ادخال مادة الحاسوب للطلبة في الصفوف الدنيا وتشجيع فتح المختبرات الحاسوبية في جميع المدارس الحكومية بعد ان كانت حكرا على ارقى المدارس الخاصة فقط، واتذكر اي انتقاد طال ذلك ، وها نحن الان مع جيل تعلم مهارات الحاسوب بنفس الوقت التي تعلمت فيه اجيال في بلدان متقدمة، والنتيجة وبحمدالله ليس لنا على الاقل نحن السواد الاعظم من المجتمع الاردني حتى بالمناطق النائية اي مشكلة مع التطبيقات الالكترونية التي اصبحت مادة العصر وستكون مستقبله لا محالة. فاعتقد اذا اردنا ان نسمي الاشياء بمسمياتها وجب علينا وابنائنا ان نقول : شكرا جلالة الملكة.


لقد سجلت جلالة ام الحسين في بداية العام 2002 قصب السبق في تأسيس المجلس الوطني لشؤون الاسرة الذي تشرفت في بداية تأسيسه ان اكون مديرا للاعلام فيه، واليوم يعتبر المجلس- الذي اعطت جلالتها من وقتها له الكثير – نواة الاحصاء المجتمعي للأسرة الاردنية والمساند المعرفي بالدراسة والبحث والاحصاء لجميع الهيئات الحكومية التي تقدم الخدمات، لتكون ضمن رؤية تطويرية وعصرية سواء للاسرة ككل او لاي من افرادها ضمن اختصاصات المجلس.
ان ما تحدثت به عن هذه الملكة المستنيرة هو بعض ما كان انذاك بذهنية الكثير ترفا، واني لأعلم انها ما زالت تجابه كقدورة الان، وستجابه غدا في التغيير الايجابي ما تجابه ، ولكننا سنلمس ونتذكر ملكة وما كانت تريد لشعبها واهلها، واني الان في وجدان جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله الملك الانسان واي سيدة الان هي بجانبه تقدم ما يمليه عليها مسؤوليتها كزوجة وملكة، وبوجدان ولي عهده الامين واي ام تساند ابنها ليكون قدوة اخرى لشعبه واهله. جلالة الملكة شكرا سيدتي.