معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |   ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟   |  

《الأمن》 يشرح تفاصيل ما جرى مع الطفلة المتوفاة ونتائج التحقيقات


《الأمن》 يشرح تفاصيل ما جرى مع الطفلة المتوفاة ونتائج التحقيقات

الأمن العام : ١١ دقيقة استغرق وصول سيارة الإسعاف لوالد الطفلة، و١٧ دقيقة الزمن الكامل منذ تلقي الاتصال وحتى وصول الطفلة المتوفاة - رحمها الله - للمستشفى

* اتصال والد الطفلة في الساعة ٩,٥٥ صباحا، ووصول الطفلة إلى المستشفى في الساعة ١٠,١٢

* المحطة الأمنية لم تمنع والد الطفلة من المسير وعرضت مرافقته وهو من أصر على الانتظار بالقرب منها والتصوير، وهو ما ثبت من خلال التحقيقات وشهادة الشهود .

* لا تقصير من الدفاع المدني والإجراءات المثبتة من خلال بيانات الاتصال، والسجلات الرسمية في المستشفى، والفيديوهات، تبين ان الإجراءات تمت ضمن معدل زمن الاستجابة الطبيعية وبوقت لم يتجاوز ١١ دقيقة منذ لحظة البلاغ ولحين الوصول إليه .
* ستحال كافة اوراق التحقيق للقضاء للتاكد من كافة الإجراءات والادلة والبينات .

* مديرية الامن العام إذ تسأل الله الرحمة للطفلة والصبر والسلوان لذويها لتؤكد أنها في الوقت ذاته قامت بتقصي الحقيقة وبكل الطرق والسبل المتاحة للوقوف على ما جرى منذ اللحظة الاولى وان ما خلصت اليه جاء بعد التثبت والتاكد من مجريات الاحداث وتوقيتاتها .

قال الناطق الاعلامي باسم مديرية الأمن العام ان هيئة التحقيق التي جرى تشكيلها اليوم للنظر في ادعاءات مواطن بوجود تقصير وتأخر سيارة الإسعاف عن إنقاذ ابنته ما أدى إلى وفاتها في محافظة الزرقاء قد أنهت تحقيقاتها الاولية حيث تبين لها الآتي:

- ورد اتصال لمركز القيادة والسيطرة ٩١١ في تمام الساعة ٩,٥٥ من صباح هذا اليوم من قبل احد المواطنين الذي طلب سيارة إسعاف لنقل ابنته المريضة وطلب عدم حضور سيارة الإسعاف للمنزل بل الالتقاء بها عند نقطة معينة .
- وصل صاحب البلاغ (المتصل) لإحدى المحطات الأمنية في الشارع العام حيث قام فور وصوله بالمباشرة بالبث عبر احد مواقع التواصل الاجتماعي وأثناء بثه حضرت سيارة الإسعاف وفي زمن ١١ دقيقة وقامت على الفور بنقل الطفلة للمستشفى بوقت إجمالي منذ استلام البلاغ لحين وصول الطفلة للمستشفى ١٧ دقيقة .

- ثبت ومن خلال التحقيقات وشهادات الشهود ان المحطة الأمنية لم تقم بمنع ذلك الشخص من المسير باتجاه المستشفى بل وطلبت منه ذلك وعرضت عليه مرافقته والمسير معه للوصول للمستشفى الا انه رفض ذلك واصر على انتظار سيارة الإسعاف وقام بمباشرة البث عبر موقع التواصل الاجتماعي .

- أكد الطبيب المناوب في طوارئ المستشفى أن وقت وصول الطفلة للمستشفى تم تسجيله بين الساعة ال١٠,١٠ والساعة ١٠,١٢ دقيقة صباحا وكانت متوفاة وهو ما تم تثبيته بسجلات المستشفى، والتقارير الطبية.
- اكد والد الطفلة انها توفيت قبل وصوله لمكان المحطة الامنية وان انفعاله وحزنه عليها هو سبب كل ما قاله خلال الفيديو .

- وخلصت هيئة التحقيق انه ووفق المعطيات المثبتة فنياً وبحسب شهادات الشهود والسجلات الطبية واوقات الاتصال والفيديوهات التي تم الرجوع اليها ومن ضمنها فيديو والد الطفلة ، فانه تقرر رفع الاوراق التحقيقية للمدعي العام المختص لمتابعة التحقيقات بعد ان تبين لهيئة التحقيق ان كافة الاجراءات التي تم التعامل معها كانت صحيحة ووفق معدلات الاستجابة الطبيعية ولم يحدث اي تقصير يذكر .
واذ تتمنى مديرية الامن العام الرحمة للطفلة والصبر لذويها فانها تؤكد في الوقت ذاته انها قامت بتقصي الحقيقة وبكل الطرق والسبل المتاحة للوقوف على ما جرى منذ اللحظة الاولى وان ما خلصت اليه جاء بعد التثبت والتاكد من مجريات الاحداث وتوقيتاتها مؤكدة انها سترسل كافة البينات والادلة للمدعي العام المختص للتاكد والتحقق منها كذلك