× ادخل كلمة البحث هنا ... انتهاكات إسرائيلية الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد   |   أبوغزاله: نريد السلام العادل.. وعصام شرف: بناء الإنسان مفتاح السلام   |   خمسة أسس منهجية للمراجعة؛ معدِّل "الضمان": نحو سحب للمشروع ومراجعته اكتوارياً واجتماعياً   |   الدكتورة الشيخة سارة طالب السهيل تحتفي بأدب الطفل وتوقع مجموعتها القصصية في معرض عمان الدولي للكتاب.    |   الأميرة سمية ترعى حفل تخريج الفوج 32 من طلبة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وتكرم مؤسس ريبلت أمجد مسعد بدرجة الدكتوراه الفخرية   |   ما بين الـHardware والـSoftware: الظل والقرار......   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية شريكاً استراتيجياً لبطولة مراكز الألعاب الإلكترونية 2026   |   زين تطرح أجهزة iPhone 18 الجديدة رسمياً للبيع المباشر لزبائنها   |   مشاركة أردنية مميزة في فعاليات المؤتمر الدولي المدمج بعنوان: «التجديد التربوي في ظل الأزمات وما بعدها   |   مذكرة تفاهم بين الصندوق الوطني لدعم المؤسسات "نافس" والتعاون الدولي الألماني " GIZ"   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة سياحية لطلبتها إلى العقبة ووادي رم والبتراء   |   شومان تعلن عن انطلاق فعاليات ماراثون القراءة في نسخته السابعة الثلاثاء المقبل   |   الاحتلال الإسرائيلي يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية لمدة أسبوع   |    أربعة أركان لتعزيز المركز المالي ورفع الراتب الأساسي لتقاعد الضمان   |   حزب الإصلاح يناقش رسائل خطاب الملك أمام الأمم المتحدة والأمن المائي الأردني   |   الحضور والغياب بين السحر والواقع   |   تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن   |   الميثاق الوطني: مكتب المجلس الاستشاري يعقد اجتماعه الأول لبحث خطة عمله وتفعيل لجانه   |   الشرقاوي يعقد لقاءات تشاورية في رام الله والقدس لإعداد مخطط عمل وكالة بيت مال القدس 2027-2030   |   البريد الأردني يطرح إصداراً تذكارياً جديداً من البطاقات التذكارية يوثق أبرز المعالم الحضارية في الأردن*   |  

رجاء،استمعوا للملك بالزراعة


رجاء،استمعوا للملك بالزراعة

رجاء،استمعوا للملك بالزراعة

#كتب : #اطرادالمجالي
تستثمر الدولة في قطاعات عديده بمليارات الدنانير، واحيانا لا تحصل على رفد لها الا بمقدار بسيط من قيمة الاستثمار الوطني، ولا تساهم الا بالشيء اليسير في التنمية المشودة من خلال تدفقاتها النقدية، اما القطاع الزراعي الذي كان على رأس اولويات جلالة الملك بالتشجيع فهو ببساطة رئة الاردن الرئيسية بالاقتصاد والتنمية، فليس هناك قطاع تستثمر فيه ويعود عليك بقيمة مضافه تترواح ما بين 80 %الى 85 % من اجمالي صادراته التي تتجاوز 800 مليون دينار اردني سنويا ، حيث تشكل الصادرات الزراعية ما يقارب 20% من اجمالي الصادرات الاردنية ، هذا باستثناء مساهمته الكبرى في القطاعات الاقتصادية الاخرى كالصناعات والنقل والسياحة.

ففي الوقت الذي تستثمر الدولة الاردنية -وهذا ما يثير حفيظة اي باحث – اقل من 1% من موازنة الدولة في القطاع الزراعي بمبلغ يقدر بحوالي "60" مليون دينار يساهم القطاع الزراعي باكثر من خمسة اضعاف تلك النسبة بالناتج المحلي الاجمالي بمعدل ما نسبته 5% من الناتج القومي الاجمالي. وحتى فزاعة العمالة الوافدة وتحويلاتها بهذا القطاع لا تؤثر على هذه القيم.

وخلافا للعديد من القطاعات يتصدر القطاع الزراعي بأعلى قيمة مضافة، فجميع القطاعات الاخرى لا تتجاوز القيمة المضافة فيها عن 20%، وهذه ما يبين ان حجم التداولات النقدية في العديد من القطاعات تعطي مؤشرات وهمية لتحقيق التنمية المنشودة والقيمة المضافة العائدة فعليا على ابناء هذا الوطن. فعلى سبيل المثال يتم تدوال ما قيمته "2"مليار من في قطاع المنسوجات في حين لا تتعدى قيمته المضافة عن 20% اي "400" مليون دينار وهو ما يساوي نصف ما يحققه القطاع الزراعي. فليس حجم التدوال هو الاساس بل القيمة المضافة والمساهمة في التنمية الوطنية. كما يعمل القطاع العقاري الاقوى لدينا ايضا ب 7.5 مليار تقريبا منذ فترة ويعطي قيمة مضافة لا تزيد عن 30% من نتيجة التدوال، وكذلك القطاعات الصناعية والخدمية بمجموعها ليست كالزراعة، فالزراعة هي ركيزة الامن الغذائي وركيزة لرفد الموازنة. اي ان استثمار "60"مليون دينار يعود علينا بصادرات تتعدى ال"800" مليون دينارا.

اعتقد اننا جميعا وجب علينا ان ننظر بعين الرضى لما وصل له قطاع الزراعة الان، ووجب علينا ايضا ان نضم صوتنا لصوت لجلالة الملك في تشجع القطاع الزراعي بكل عناصره مزارعين ومستثمرين ومشرفين ومنظمين ومصدرين وتبني استراتيجية وطنية مستعجلة تسهل على القطاع الخاص الاستثمار فيه اكثر. فمضحك ان نستثمر باشخاص برواتب فلكية في قطاعات متعددة وننسى القطاعات التي على الاقل تديم على هؤلاء رواتبهم وهم جالسون من جراء دعم الخزينة.