معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |   ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟   |  

ريما العبادي تكتب : أزمة كورونا.. الأولمبية جعجعة بلا طحن


ريما العبادي تكتب : أزمة كورونا.. الأولمبية جعجعة بلا طحن

أزمة كورونا.. الأولمبية جعجعة بلا طحن


ريما العبادي علا صوت المعنيين في اللجنة الأولمبية الأردنية في الأيام القليلة الماضية؛ بعد قرار الحكومة بإنهاء حالة الحظر الشامل؛ وبدء عدوة الحياة إلى مسارها الطبيعي؛ ومن ضمن ذلك عودة النشاطات الرياضية تدريجيا؛ مع إجراءات صحية محددة.
اللجنة الأولمبية التي صمتت كثيرا خلال أزمة تفشي وباء كورونا؛ وبعد أن قررت وبناء على طلب حكومي تجميد كافة النشاطات الرياضية في المملكة مع بداية الأزمة؛ لكن الأولمبية وحتى الٱن لم تتحدث عن كيفية حل المشاكل المالية التي تعاني منها الاتحادات والأندية الرياضية؛ والتي تهدد بعدم إقامة العديد من النشاطات والبطولات الرياضية المحلية لفترة طويلة قادمة.
يبدو أن المعنيين في اللجنة الأولمبية يظنون أنهم قد أدوا واجبهم بصورة كاملة؛ عندما قاموا بتوزيع البرتوكول الصحي على الاتحادات الرياضية؛ في حين لم يتحدث أي مسؤول في اللجنة الأولمبية عن خطط مستقبلية من أجل دعم النشاطات الرياضية المتعثرة بشكل عام..
ينطبق على اللجنة الأولمبية المثل العامي.. نسمع جعجعة ولا نرى طحنا.