البنية التحتية الرقمية في الأردن   |   جامعة فيلادلفيا و《محاكاة》 تعززان الشراكة لتأهيل طلبة الأعمال مهنيًا   |   《المعونة الوطنية》و《التدريب المهني》 وجمعية شعاع الأمل يوقعون اتفاقية للتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة   |   Orange Jordan Launches 《Champions Campaign》 with Exclusive Offers and an Exceptional Customer Experience   |   ​الضمان والبلديات: نحو خطة تشبيك لتوسعة المظلة التأمينية   |   القاعدة السريّة و تأزيم الداخل العراقي   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية ينظّم بطولة PMNC PUBG MENA WC بالتعاون مع Tencent العالمية   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   السياحة العلاجية إذ ترتقي لأولوية بلد    |   عمّان الأهلية وجامعة البترا تنجحان في أول تشغيلة صناعية لغذاء وظيفي مبتكر لدعم صحة الجهاز الهضمي   |   عمان الاهلية تعقد ورشة عمل لطلبة الدراسات العليا بأساسيات برمجية SmartPLS   |   الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   |   سامسونج تفتح الباب أمام صناع المحتوى الإبداعي في المنطقة للمشاركة في الموسم الثالث من برنامج Galaxy Circle   |   Orange Jordan Offers Two-Week Unlimited Internet for Hajj at JD 15   |   البنك العربي يدعم مشاريع تشجير مستدامة في محافظة مادبا   |   زين تواصل دعم استدامة شجرة الملّول في غابات اليرموك   |   أمام لجنة العمل النيابية لتعديل المادة 90 من 《الضمان》   |   قبل أن تقرر أين تكون أولوياتك   |   بمشاركة طلبة فلسطينيين: الرباط تحتضن غدا الدورة السادسة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس   |   عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج   |  

ما قاله الرزاز عن الفساد كلام مكرر


ما قاله الرزاز عن الفساد كلام مكرر

 

المركب الإخباري  – كتب ماجد القرعان

لا انتظر من موظف في وزارة ما أو في مؤسسة حكومية اخرى أو حتى في الديوان الملكي العامر ممن يقتنصون الفرص للتبغدد بمكتسبات من الوظيفة العامة وتراهم يتباهون ويتماهون بأنهم يملكون السلطة شهادة بأنني صحفي وقد أجدت بحمد الله على مدار نحو اربعة عقود وبشهادة من يحترمون أنفسهم العمل الصحفي المسموع والمرئي والمكتوب والالكتروني وكتابة المقالات في الشؤون المحلية ولا انكر في ذات الوقت ان دوائرنا ومؤسساتنا تزخر بالشرفاء الملتزمين بثوابت الدولة الأردنية عملا وانجازا وليس استعراضا وتنظيرا .

استوقفني اليوم حديث لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز خلال لقاءه رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد واعضاء مجلس الهيئة حين اكد في سياق حديثه بأن لا حصانة لفاسد وأن الجميع تحت مظلة القانون وأن التزام الحكومة بأن تكون جميع إجراءاتها في محاربة الفساد تستند إلى التوجيهات الملكية مشددا حرص الحكومة على نهج الشفافية والمكاشفة وتوخي الدقة والعدالة في جميع اجراءات محاربة الفساد وصولا للحقيقة وأن المتهم بريء حتى تثبت ادانته ... انتهى الإقتباس .

استذكر بداية من توجيهات جلالة الملك لحكومتكم ما قاله بعد نحو شهرين من تشكيلك الحكومة خلال ترؤس جلالته اجتماعا لمجلس الوزراء بتاريخ 4 آب 2018 حيث أكد على ضرورة تركيز الحكومة في نهجها لتخفيف العبء عن الأردنيين والاطلاع على التحديات التي تواجههم مشددا ان تكون مكافحة الفساد أولوية قصوى بالنسبة للحكومة ولجميع المؤسسات.

وقال " لكم مني كل الدعم ... ورسالتي لجميع الذين يريدون أن يعبثوا هذا خط أحمر ونريد كسر ظهر الفساد في البلد ..ز بكفي خلص بدنا نمشي للأمام" .

واستذكر كذلك ما أكد عليه جلالة الملك في خطاب العرش الذي القاه في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الثامن عشر بتاريخ 14 تشرين الأول من عام 2018 حيث كان قد مضى على تشكيلك الحكومة نحو اربعة شهور حيث أكد جلالته " أن مؤسسات الدولة قادرة على اجتثاث الفساد من جذوره ومحاسبة كل من يتطاول على الـمال العام " مشددا في ذات الوقت على تحصين مؤسسات الدولة ضد الفساد من خلال تعزيز أجهزة الرقابة، وتفعيل مبدأ الـمساءلة والـمحاسبة.

ما قاله الرزاز خلال لقاءه رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد واعضاء مجلس الهيئة ليس جديدا على الشعب الأردني فقد قاله واكده اسلافه من رؤساء الحكومات ... لكن السؤال الموضوعي هل لك يا صاحب الولاية ان تقدم كشفا بالوقائع والأرقام بما أنجز في عهد حكومتك حيال كافة القضايا التي ما زالت حديث المواطنين .

وهل لك أيضا ان تطلعنا عن أبواب الفساد كما تعرفها أو تفهمها ان كانت تقتصر فقط على القضايا الكبيرة وما موقفك مما اصطلح على تسميته " الفساد الأصغر " ومدى خطورة استشراء تلقي الرشي في العديد من الدوائر والمؤسسات العامة وتأثير ذلك على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين التي باتت تُقدم بمعيارين وأكثر ....

وهل لك ان توضح ان كانت التعينات التي تمت في عهد حكومتك وبعضها بأمر من دولتك التي تمت دون الاستناد الى اسس واضحة وشفافة لضمان العدالة ان كانت تندرج ضمن قضايا الفساد والمحسوبية والتنفيعات .

دولة صاحب الولاية ان اجتثاث الفساد وكسر ظهره الذي يؤكد عليه جلالة الملك باستمرار يتطلب قرارات جادة ونهج محمي بتشريعات واجراءات تنفيذية ليلمس المواطن انعكاسات ايجابية والذي بتقديري ان حصل سيكون الخطوة الأولى باتجاه اعادة ثقة المواطنين بالحكومات الذي يُعد بمثابة الركيزة الأساس لبدء مرحلة اصلاح نموذجية .