معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |   ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟   |  

ما قاله الرزاز عن الفساد كلام مكرر


ما قاله الرزاز عن الفساد كلام مكرر

 

المركب الإخباري  – كتب ماجد القرعان

لا انتظر من موظف في وزارة ما أو في مؤسسة حكومية اخرى أو حتى في الديوان الملكي العامر ممن يقتنصون الفرص للتبغدد بمكتسبات من الوظيفة العامة وتراهم يتباهون ويتماهون بأنهم يملكون السلطة شهادة بأنني صحفي وقد أجدت بحمد الله على مدار نحو اربعة عقود وبشهادة من يحترمون أنفسهم العمل الصحفي المسموع والمرئي والمكتوب والالكتروني وكتابة المقالات في الشؤون المحلية ولا انكر في ذات الوقت ان دوائرنا ومؤسساتنا تزخر بالشرفاء الملتزمين بثوابت الدولة الأردنية عملا وانجازا وليس استعراضا وتنظيرا .

استوقفني اليوم حديث لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز خلال لقاءه رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد واعضاء مجلس الهيئة حين اكد في سياق حديثه بأن لا حصانة لفاسد وأن الجميع تحت مظلة القانون وأن التزام الحكومة بأن تكون جميع إجراءاتها في محاربة الفساد تستند إلى التوجيهات الملكية مشددا حرص الحكومة على نهج الشفافية والمكاشفة وتوخي الدقة والعدالة في جميع اجراءات محاربة الفساد وصولا للحقيقة وأن المتهم بريء حتى تثبت ادانته ... انتهى الإقتباس .

استذكر بداية من توجيهات جلالة الملك لحكومتكم ما قاله بعد نحو شهرين من تشكيلك الحكومة خلال ترؤس جلالته اجتماعا لمجلس الوزراء بتاريخ 4 آب 2018 حيث أكد على ضرورة تركيز الحكومة في نهجها لتخفيف العبء عن الأردنيين والاطلاع على التحديات التي تواجههم مشددا ان تكون مكافحة الفساد أولوية قصوى بالنسبة للحكومة ولجميع المؤسسات.

وقال " لكم مني كل الدعم ... ورسالتي لجميع الذين يريدون أن يعبثوا هذا خط أحمر ونريد كسر ظهر الفساد في البلد ..ز بكفي خلص بدنا نمشي للأمام" .

واستذكر كذلك ما أكد عليه جلالة الملك في خطاب العرش الذي القاه في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الثامن عشر بتاريخ 14 تشرين الأول من عام 2018 حيث كان قد مضى على تشكيلك الحكومة نحو اربعة شهور حيث أكد جلالته " أن مؤسسات الدولة قادرة على اجتثاث الفساد من جذوره ومحاسبة كل من يتطاول على الـمال العام " مشددا في ذات الوقت على تحصين مؤسسات الدولة ضد الفساد من خلال تعزيز أجهزة الرقابة، وتفعيل مبدأ الـمساءلة والـمحاسبة.

ما قاله الرزاز خلال لقاءه رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد واعضاء مجلس الهيئة ليس جديدا على الشعب الأردني فقد قاله واكده اسلافه من رؤساء الحكومات ... لكن السؤال الموضوعي هل لك يا صاحب الولاية ان تقدم كشفا بالوقائع والأرقام بما أنجز في عهد حكومتك حيال كافة القضايا التي ما زالت حديث المواطنين .

وهل لك أيضا ان تطلعنا عن أبواب الفساد كما تعرفها أو تفهمها ان كانت تقتصر فقط على القضايا الكبيرة وما موقفك مما اصطلح على تسميته " الفساد الأصغر " ومدى خطورة استشراء تلقي الرشي في العديد من الدوائر والمؤسسات العامة وتأثير ذلك على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين التي باتت تُقدم بمعيارين وأكثر ....

وهل لك ان توضح ان كانت التعينات التي تمت في عهد حكومتك وبعضها بأمر من دولتك التي تمت دون الاستناد الى اسس واضحة وشفافة لضمان العدالة ان كانت تندرج ضمن قضايا الفساد والمحسوبية والتنفيعات .

دولة صاحب الولاية ان اجتثاث الفساد وكسر ظهره الذي يؤكد عليه جلالة الملك باستمرار يتطلب قرارات جادة ونهج محمي بتشريعات واجراءات تنفيذية ليلمس المواطن انعكاسات ايجابية والذي بتقديري ان حصل سيكون الخطوة الأولى باتجاه اعادة ثقة المواطنين بالحكومات الذي يُعد بمثابة الركيزة الأساس لبدء مرحلة اصلاح نموذجية .