معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |   ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • أمين زيادات يكتب: تَهديدٌ ووعيد..عَن مُعلّمِ الأجيالِ نائبِ نقيبِ المُعلّمين سَأتحدث !!

أمين زيادات يكتب: تَهديدٌ ووعيد..عَن مُعلّمِ الأجيالِ نائبِ نقيبِ المُعلّمين سَأتحدث !!


 أمين زيادات يكتب: تَهديدٌ ووعيد..عَن مُعلّمِ الأجيالِ نائبِ نقيبِ المُعلّمين سَأتحدث !!

بقلم أمين زيادات.. إذا كان نائب نقيب المعلمين الذي يُمثّل أكثر من 100,000 معلم ومعلمة نُقدّرهم جميعاً، يتّبع أسلوب التهديد والوعيد والإستقواء وينسى أنه معلم ومُربّي أجيال وصاحب رسالة.

ويذهب الى المطالبة بمصالح شخصية ضيّقة لا يهمّه وطن مصاب بوباء وميزانية دولة تُعاني بل يهمّه ما يحصل عليه ماديّاً من الدولة في هذه الظروف الصعبة.

لسنا ضد المعلم بل كنّا وما زلنا معه في جميع مطالبه المحقة، هو صاحب رسالة أخلاقية وتعليمية مُقدّرة عند الجميع ، ولكن الظروف التي تمرّ بها الدولة هي من أصعب الظروف الإقتصادية منذ سنوات، فقد توقفت المساعدات العربية والغربية إلا القليل وأصبحت مربوطة بالموافقة وتمرير طلبات سياسية يرفضها الأردن قيادة وشعب وحكومة.

وما زاد الطين بلّة جائحة الكورونا والتي جعلت الدولة تُركّز على الجانب الصحي أكثر من الجانب الإقتصادي، فتوقفت جميع القطاعات الإقتصادية عن العمل وهي الرافد الرئيسي لميزانية الدولة بالأموال وبالتالي أصبحت خزينة الدولة تُعاني،  مما إضطّر الحكومة الى أخذ قرارات حكومية سريعة منها على سبيل المثال لا الحصر تجميد العلاوات ووقف الزيادات وغيرها التي لو تمّت ستُضيف عبئاً على الخزينة لن تستطيع الوفاء به.

وهذا هو موضوع نائب نقيب المعلمين الذي يُطالب بالعلاوات المُتفق عليها في وقت سابق مع الحكومة.

علماً أن وقف الزيادات وتجميد العلاوات هو قرار يشمل كل موظفي الدولة وليس مقصود به المعلم .

علينا أن نكون عقلانيين بالحوار والمطالب وأن نشعر مع الدولة في هذه الأيام العصيبة التي تأتيها المُنغصّات من كل جانب إن كانت من أمريكا أو إسرائيل أو حتى بعض الدول العربية.

علينا أن نتكاتف نقابات وأحزاب ومواطنين في هذه الظروف الصعبة وليس أن نستغل هذه الظروف الصعبة على الدولة داخلياً وخارجياً ونستقوي عليها بتصريحات وتهديدات لا تليق بمكانة معلم مُهمّته التربية والتعليم.

حمى الله هذا الوطن الذي هو أكبر من الجميع فالوطن مُخلّد وباقي وسيبقى يزهو فوق التراب ونحن اليوم أو غداً تحت التراب سنكون.