معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |   ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟   |  

الرجل الحديدي بقلم طراد المجالي


الرجل الحديدي بقلم طراد المجالي

الرجل الحديدي

كتب : اطراد المجالي
تقف امام حالة استثنائية بكل المقاييس، جدية الاردنيين كقيمة بدوية، قامة يقدر لها التحدي الموقعي بين اقرانه، رجل مرجعية كبرى في وزارته كوزير وموظف متدرج، تحتار ماذا يفعل من هم في معيته، رجل تجاوزت خبرته كوزير ثلاثين عاما، يعرف كيف كانت القوانيين والانظمة والتعليمات وكيف تطورت بالتفاصيل وما هي ظروف تغييرها.

رجل حديدي بمعنى الكلمة، يرميه الجميع بالجدية المفرطة ولكنهم في وجدانهم عندما يطلبون الامن والنظام يعلمون ان لا يصلح لذلك الا من هو مثله، تتلمذ على يديه ليس العشرات بل الالاف من رجالات الحكم المحلي والاداري، انه الحالة الوطنية "معالي ابو ماهر سلامة حماد".

لم التقي الرجل، ولكن كان يصلني ان الجميع نصحه بان يبتسم ولو شكلا، ولكن تابى جديته ان تفضي ابتسامته في غير محلها، ابو ماهر قصة وزير عندما يتحدث عن تاريخه فهو بلا شك يتحدث عن سفر في مسيرة الوطن، سفر تتراكم فيه حتى حوادث اهل الوطن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه.

وزارة الداخلية منذ ثلاثون عاما كانت بسيادة سبعين بالمئة من الادارة العامة الاردنية فلقد شملت معظم ادرات الدولة، ويمكن وضمن مفهوم الادارة العامة الاردنية ان وزير الداخلية هو الوحيد الذي يعلم اي ارتداد لاي تعليمات او انظمة او قوانيين للوزرات الاخرى والهيئات التنفيذية على المواطنيين، حيث يمكن ان نقول ان وزير الداخلية يعلم ويعلم من يعلم في جميع ادارت الدولة كافة عكس وزراء اخرين تكون مساحة معرفتهم حدود سيادة وزاراتهم. وهنا تكمن ثروة ابو ماهر المعرفية الوطنية.

ان المطلع على معايير تسلم الوزرات عالميا ضمن المواصفات الناجحة والتي تستعدي خبرة وممارسة واسعة بالمجال -وكوني بالاضافة الى الاعلام متخصص بمجال الجودة الشاملة اجزم ان سلامة حماد في موقع الصحيح ضمن خبرته الكبيرة في مجاله ضمن تلك المعايير، فهل ستكون هناك فرصة لتسلمه دفة الحكومة سيما واننا نمر في اجواء تستدعي خبرة امنية وادارية عالية بالاضافة الى الخبرة السياسية ومعرفة فضلى بالوطن واهله ومناطقه.