للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |  

معركة الثانوية العامة ( التوجيهي ) 《الكذب في بلادنا》


معركة الثانوية العامة ( التوجيهي )  《الكذب في بلادنا》

ليس استثناء ، ولكنه من فرط التكرار أصبح يشبه الحقيقة ".

ذهب أبناءنا الطلبة إلى الامتحانات بالأمس يحملون على ظهورهم آمال المستقبل ، وتعب السنين ، وضغوطات الحياة التي قد أتعبت مسيرتهم ، ابتداءاً من إضراب المعلمين وانتهاءاً بجائحة كورونا التي أجبرت وزارة التربية والتعليم على التدريس عن بعد ، حيث ان هذه التجربه كانت الأولى من نوعها منذُ تأسيس الدولة الاردنية .

ذهب الطلبة الى قاعة الامتحان محملون بوعود من وزارتهم ، بأن كل الذي حدث سوف يؤخذ بعين الاعتبار ، وأن المسؤولون سوف يقوموا بكل ما هو عادل لإنصاف الطلبة من حيث مراعاة الوقت وتسهيل الاسئلة ، حيث إننا سمعنا هذه العبارات مراراً وتكراراً ، وأصبح الجميع من طلاب وأهالي متيقنون بأن الامور تسير في مصلحة الطالب ، الطالب ( الضحية ) الذي مكث على مقاعد الدراسة لأعوام طويلة جدا يصارع برد الشتاء ، وحر الصيف وضيق الحال ، يترقب بزوغ الشمس التي طال انتظارها ليشق طريقة الى الحياة ، ويقطف ثمار تعب السنين؛ السنين التي باتت في ايدي غير امينه على أبناء الوطن .

وبالتالي طبقت الوزارة نموذج الإختيار من متعدد ، وهو الاول من نوعه ، وهو نموذج لا يصلح ابداً لمواد مثل: الرياضيات ، الفيزياء ، والكيمياء . حيث كان في السابق يحتسب للطالب علامات على خطوات الحل ، وكتابة القانون ، ولا يحرم الطالب من العلامة نهائياً إذا لم يكن قد وصل إلى الجواب النهائي ، علماً بأن هذا النوع من الاسئلة بحاجة إلى وقت اطول كي يتمكن الطالب من الوصول للإجابة النهائية ، ونقلها على ورقة الاجابة وورقة الماسح الضوئي .
وفي ظل هذة الاجراءات كانوا الطلاب هم الضحية الذين قد دفعوا ثمن تعثر الاوضاع الاقتصادية ، وحاجة الوزارة لتوفير أجور التصليح!! متجاهلين تماماً مصلحة الطالب الذي لم يشتد عظمه بعد ، ليدفع ثمن الفساد الذي انهك كاهل الدولة الأردنية .
والأن ومن باب تقديم النصيحة ، نطالب الوزارة بإعادة النظر بالأخطاء الكثيرة التي قد اقترفوها بحق أبناء الوطن ، ( الطلاب ) والعمل على علاج الجانب النفسي الذي قد قتلوه في أول معركة من معارك الامتحانات ، لكي يبقى الولاء والانتماء وحب الوطن رمز تبنى عليه حجارة الوطن ، والتخطيط لمستقبل واعد .

بقلم: الدكتور محمد ابو فالح العتوم