للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |  

كتب الصحفي ابراهيم الفراية ... عامر المصري ،، والحمام


كتب الصحفي ابراهيم الفراية ... عامر المصري ،، والحمام

 

يمتلك تفكير مختلف ، ولة رأى حاد في كثير من المواقف ، بسيط ، عاشق للعقبة وتفاصيلها ،،، خلافي بين محبيه وغير ذلك

مؤخرا ،،، انحاز للطبيعة وأختار رعاية الحمام ونثره في شوارع وساحات العقبة ، عندما قام بمبادرة رش القمح قرب محلات الأدهم فجمع الكثير من الحمام هناك ،، واليوم يوسع عامر المصري دائرة انحيازه للطبيعة بالذهاب الى دوار الشريف ،، لينثر القمح هناك ويجمع الحمام في مشهد مثير ومثير

في العقبة ، الاعمال والافعال البسيطة تؤتي ثمارها ، ولعل لمسة المصري في رعاية الحمام ، ورش حبات القمح لها ، نموذجا لنا لتعظيم الاعمال البسيطة ،، فمنظر الحمام يتراقص بيننا في الدوار وامام محلات الادهم يمنح الجميع فرحا وحبا نحتاجه

شكرا عامر على جمالية الحمام ورقصاته العفوية