للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |  

شجاعة مالك حدّاد


شجاعة مالك حدّاد

يرقد على سرير الكورونا الآن الوزير الأسبق والصديق مالك حدّاد؛ والذين لا يعرفون (مالكاً) ولا يعرفون طباعه وتكوينه بالتأكيد فاتهم الكثير الكثير. فهذا الرجل نمط مختلف من الثقافة والتكوين وصنع القرار والعمل.
الشفافية التي يتعامل بها مالك حدّاد في العمل العام والسياسة أيضاً والمقطوعات الأدبية التي يكتبها من الحين للآخر تشي أن هناك رجلاً شجاعاً ولديه الكثير لكي يقوله ويعمله.
أن تخرج قامة كبيرة بحجم مالك حداد ويكتب بكلّ أريحية عن إصابته بالكورونا بأسلوب لم نره إلا لدى المسؤولين الكبار في البلاد (إللي برة برة) ؛ في الوقت الذي يحاول الكثيرون عندنا أن يخفوا أمر إصابتهم ومرضهم بل ويعتبرون تناقل أسماءهم ذمّاً وتشهيراً؛ فذاك – لعمري- مواجهة جريئة من رجل جريء.
لا أملك للصديق مالك حدّاد الآن إلاّ الدعاء. وهو الآن في عزله بالمستشفى (الحكومي مش الخاص) . لا أملك إلاّ أن أرفع له قبعتي التي ترافقني في كلّ مكان؛ وأقول له: لم تخيّب ظني يا (أبو مراد). لو كان مسؤول غيرك لأعطانا من التصريحات العوجاء ما يكفي لإبداع ألف نكتة. لكنك كما عرفتك؛ تواجه ولا تختبئ تحت أية عباءة.
قلبي معك. قريباً تزول الغمّة. قريباً تعود إلى مضاربك. قريباً أراك في مكتبك في شركة (جت). قريباً تواصل مشاريعك ومخططاتك في النقل الأردني والنقل العربي الذي أبدعت وما زلت تبدع فيه.
شدّة وتزول أبا مراد.وأنت لها.. بانتظارك.