للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |  

ماجد القرعان يكتب :بانتظار الرئيس المكلف بشر الخصاونة


 ماجد القرعان يكتب  :بانتظار الرئيس المكلف بشر الخصاونة

 

بانتظار الرئيس المكلف بشر الخصاونة

كتب ماجد القرعان
لم يسبق لي ان التقيت رئيس الوزراء الجديد الدكتور بشر الخصاونة والذي عهد اليه جلالة الملك بتشكيل الحكومة التي ستخلف حكومة الرزاز أو ما اصطلح على تسميتها بـ حكومة النهضة الذي ارتبط بالشعارات والمبادرات التي اطلقتها الحكومة ضمن التزاماتها والتي ادعت في كتاب استقالتها الذي قدمته لجلالة الملك بتنفيذ 90 % منها خلافا لما تقوله المخرجات والمعطيات على أرض الواقع ولقي نقدا شديدا من قبل المراقبين والمختصين في الشأن الاقتصادي تحديدا
لكن من قراءة كتاب التكليف الملكي السامي لدولة الخصاونة والتمحيص ما بين السطور يتضح ان اختيار جلالته له في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها الدولة الاردنية من مجابهة لجائحة كورونا وكم المشاكل والقضايا التي عجزت عن معالجتها الحكومة الراحلة ان جلالته قد أثقل عليه بالمسؤوليات التي حملها له والتي طالت جميع الجوانب والقطاعات على أمل ان يتمكن من اخراج الاردن من الواقع الصعب الذي بتنا فيها لعوامل مختلفة خارجية وداخلية يتصدرها نهج الحكومة غير المؤسوف على رحيلها .
والأبرز في كتاب التكليف تشديد جلالته في بداية الكتاب ان تضم الحكومة قيادات كفؤة ومتميزة قادرة على حمل المسؤولية الموكولة إليها بموجب الدستور وهو الأمر الذي افتقدناه في حكومة سلفه التي أجرى رئيسها عليها اربع تعديلات خلال عمرها الذي زاد عن عامين بأشهر معدودة وتداور على حقائبها 52 وزيرا وبصورة لم نشهدها في أي من الحكومات السابقة ما يؤكد فشل التشكيل وفشل التعديلات وان الغاية كانت في اغلبها تنفيعات وأن الرجل تعامل مع الأردن باعتباره مختبر للتجارب .
من استعراض السيرة الذاتية للرئيس الجديد انه شغل العديد من المناصب السياسية والدبلوماسة محليا وعربيا ودوليا ويحمل مؤهلات عالية وخدم في معية جلالته ما يعزز مكانة الرجل ويبعث التفاؤل بانه سيكون في مستوى ثقة جلالته ليبدأ عملا جادا ومدروسا يأتي بمخرجات من شأنها اراحة النفوس المغتاظة من نهج حكومة التوريث والتنفيعات .
مع قرار قبول استقالة الحكومة الراحلة شهدنا تداول العديد من القوائم التي تتكهن باسماء الفريق الوزاري في الحكومة الجديدة ومع الإحترام لاسماء الاشخاص التي وردت فهي بالمجمل كانت للترويج على اعتبار ان الرئيس الجديد ( كابتن فريق كرة قدم ) ويجب تحضير الفريق الذي سيقوده وهنا تكمن خطورة الأمر حين يتبع دولة الخصاونة ما سبقه من بعض رؤساء الحكومات لإختبار اعضاء فريقه من حملات الترويج التي تنتهجها بعض وسائل الاعلام .
الأردن غني بالكفاءات واصحاب المؤهلات ولا ضير لضمان استقطاب فريق بمستوى المرحلة أن ينشغل الرئيس المكلف لعدة ايام بحثا عن من يقتنع شخصيا بانهم سيبيضون وجهه أمام جلالة الملك وامام الشعب المتعطش لقيادات وازنة والأهم ايضا ان يتبعد عن استقطاب مجربين واستعراضين وترشيحات من اعتاداو ذلك لتنفيع نسيب أو قريب أو شريك في بزنس وخلافه .
لقد وضع جلالة الملك " الخصاونة " على محك الولاء والانتماء في ظرف عصيب تمر به الدولة الاردنية حيث الثقة الشعبية بالحكومات معدومة تماما ومن الصعوبة ان تتغير هذه القناعة بأية حكومة جديدة ما لم يلمسوا على أرض الواقع مخرجات تنعكس على مستوى معيشتهم وتسهم في ترسيخ العدالة وتدفع نحو اصلاح حقيقي لتنهض الدولة وتدخل المئوية الثانية من عمرها وقد عادت اليها عافيتها فقد جزع الشعب من اداء الذين يحنثون بالقسم .