للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |  

تطبيق أمان ساهم بالوصول إلى 23% من إصابات كورونا المسجلة بالمملكة


تطبيق أمان ساهم بالوصول إلى 23% من إصابات كورونا المسجلة بالمملكة

أكد احد مؤسسي مبادرة تطبيق " أمان" المهندس بشير السلايطة، أن التطبيق يحفظ خصوصية معلومات المواطنين وبياناتهم، ويعمل بالفعالية المطلوبة منه في تتبع المخالطين والكشف عن مصادر إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

وقال السلايطة إن نحو مليوني مستخدم يستعملون التطبيق في الوقت الحالي، مبيناً أن التطبيق ساهم بالوصول إلى ما نسبته 23 بالمائة من الإصابات التي تم تسجيلها مؤخرا.

وحول آلية عمل التطبيق، أوضح السلايطة أنه عند تحميله يقوم بطلب الأذونات للوصول الى تسجيل المواقع وارسال التنبيهات، كما يبدأ بتسجيل المواقع التي يقوم المستخدم بزيارتها من خلال الـ"جي بي اس"، وتخزين المدة الزمنية التي يقضيها فيها، لافتاً إلى أن جميع هذه المعلومات تخزن على هاتف المستخدم الشخصي، وبما يحمي خصوصية المستخدمين.

وأضاف أن التطبيق لا يقوم بحفظ المعلومات على خوادم رئيسية أو لدى أي جهة، كما لا يطلب أية معلومات شخصية أو رقم هاتف، مؤكدا ان التطبيق يحفظ بيانات المواقع والمدد الزمنية على هاتف المستخدم الشخصي.

وفيما يتعلق بآلية ظهور التنبيهات، أوضح السلايطة أن القائمين على التطبيق كانوا قبل التوجه للعزل المنزلي وتحديداً عند وصول المرضى لمستشفيات العزل، يقومون بأخذ بيانات المصابين عبر عدد من الممرضين المدربين على التعامل مع التطبيق، ورفع المعلومات على الخادم الرئيس، ليصار إلى إرسال بيانات المصابين وتحذير المخالطين وفق درجات المخالطة الأربع التي يعتمدها التطبيق.

وبين أنه مع بدء التوجه للعزل المنزلي، تقوم وزارة الصحة بتزويد القائمين على التطبيق بأرقام هواتف المصابين، ويتم التواصل معهم من خلال مركز الاتصال الوطني، ويُطلب من المصاب إرسال البيانات عن طريق الواتس اب أو البريد الإلكتروني، ليصار عند ذلك مشاركة البيانات وأماكن التواجد والأوقات الزمنية التي قضاها المستخدم المصاب في موقع ما.

وشدد السلايطة على أهمية دور المستخدم في تقدير الموقف عند ظهور التنبيه، حيث أن التطبيق يخضع لمحددات تكنولوجية خارجة عن إرادة مطوريه، ولا يمكنه التمييز إذا كان المستخدم في مركبته الخاصة أو في وسائط النقل العام، أو يتواجد في منزله أو مكان عمله أو بمكان عام، ما يؤكد أهمية دور المستخدم في الدخول للخريطة والتأكد من تواجده في المكان والزمان الصحيحين، لافتاً إلى أن نظام الخرائط "جي بي اس" قد تختلف قراءاته الزمنية في حالات محدودة.

وحول تكرار التنبيهات التي كانت تصل في السابق للأشخاص الذي يتواجدون باستمرار في محيط المستشفيات المخصصة لعزل المصابين، أكد السلايطة أن القائمين على البرنامج، ومنذ الرابع من أيلول الماضي، قاموا باستثناء المستشفيات المخصصة والمناطق المحيطة بها من هذه التنبيهات.

وبين أن تأخر وصول التنبيهات مرتبط بعدة عوامل منها؛ موعد إجراء فحص كورونا وظهور النتيجة وإدخال البيانات على النظام، حيث أن سرعة إجراء الفحوصات وإظهار النتائج تؤدي لزيادة فعالية البرنامج، وبالتالي سرعة ارسال التنبيهات للمخالطين.

وفيما يتعلق بالأشخاص الذين يقومون بحذف التطبيق في محاولة منهم لحذف التنبيهات المرسلة إليهم، أعاد السلايطة التأكيد على أن جميع البيانات تسجّل على الهاتف حفاظاً على الخصوصية، وفي حال حذف هذه البيانات، فإن ذلك سيؤثر على قدرة التطبيق وعمله بالكفاءة المطلوبة، وبالتالي لن يستطيع المستخدم من حماية نفسه وبيئته في حال مخالطته لمصاب آخر من مستخدمي التطبيق.

وبين أن فكرة التطبيق جاءت بناء على تجارب عدد من دول العالم في بداية انتشار هذا الوباء، وأن الأردن كان من أوائل الدول التي قامت بتطوير هذا النوع من التطبيقات.

وأشار إلى أن القائمين على هذه المبادرة، بحثوا عن دور هذه التطبيقات في مساعدة جهود الدولة لمواجهة جائحة كورونا، مبيناً أن هناك العديد من الدراسات العلمية التي أجريت لبحث جدوى هذا النوع من التطبيقات وأهميتها في الحد من عدد الإصابات والوفيات، حيث تنعكس نسبة تحميل التطبيق إيجاباً في خفض عدد الإصابات بالفيروس والوفيات، وهذا ما أكدته دراسة حديثة أجرتها جامعة أوكسفورد.

يشار إلى أن وزارة الصحة اطلقت في نهايات شهر أيار الماضي تطبيق أمان بهدف حماية الأشخاص والمجتمع، كما دعت الوزارة مطلع الشهر الجاري مقدمي الخدمات في المنشآت العامة والخاصة من التأكد من تحميل التطبيق على هواتف المراجعين والزائرين.