الحكومة: تنفيذ الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية أفضت لاستشهاد وإصابة مرتبات في الاجهزة الأمنية   |   الفراية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين ويعلن مشاريع تطوير جديدة   |   جمعية الفنادق الأردنية تبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد العربي للفنادق والسياحة   |   Department of Statistics & Orange Jordan Signed an Agreement to Implement Software Services for the 2026 General Population and Housing Census   |   بحضور الأمير علي وبمشاركة واسعة من الجالية الأردنية والعربية... حفل فني للفنان الأردني عمر العبداللات في سان فرانسيسكو   |   هل لديك مقترحات أو ملاحظات على مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية؟   |   الأردن كله خلف النشامى … لأنهم نشامى   |   البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • الأشغال المؤقتة عشر سنوات لخمسيني هتك عرض طفلة في الثامنة من عمرها

الأشغال المؤقتة عشر سنوات لخمسيني هتك عرض طفلة في الثامنة من عمرها


الأشغال المؤقتة عشر سنوات لخمسيني هتك عرض طفلة في الثامنة من عمرها

سارة طفلة في الثامنة من عمرها، بعيدة كل البعد في عالمها عن فجاعة الواقع وبشاعته، تحولت حياتها لملحمة بائسة ستبقى راسخة في ذهنها للأبد، في لحظات تخلو من الضمير الانساني، بصماتها ستبقى عالقة في ذهن الطفلة الضحية للأبد.

بدأت القصة حينما اتجهت سارة وبين يديها الصغيرتين طبقا من الطعام، حملته لصديق العائلة الذي يعمل جزارا يبيع اللحوم ويوفرها لوالد سارة في مطعمه داخل أحياء العاصمة عمان، صديق شارك والدها غربته في الأردن بعد الحضور من دولة عربية طلبا للرزق.

سارة أصغر أفراد العائلة وأفضل من توكل إليها مهمّة أرسال الطعام. طرقت الباب، فتحه رجل في عقد الخمسين، استدرجها للعب داخل الشقة وخلع عنه ثوب الرحمة والانسانية. لم يكن من الصعب له استمالة الطفلة، اندفع يعبث في جسدها الصغير، يدان تشوهان براءة روحها، ووحشية يطلقها ستبقى حبيسة روحها.

رهيبة وحشة الانسان ومخيفة، تختبئ في ظلمة أعماقه فلا يراها أحد. نزع المجرم ثياب الطفلة وانتهك خصوصية أعضائها، الصورة مؤلمة أفظع من أن توصف، سارة لم تكن تعلم ما يفعله صديق العائلة، نزعت ثيابها معتقدة أن ذلك جزءا من اللعبة، واستسلمت للأصابع المتهتكة.

كيف لطفلة في عمرها أن ترى تلك العتمة، وباعتقادها أنها تلعب، والأخر يمارس أفعاله بابتذال وقسوة.

دونما إحساس بالذنب، مضت ثلاث سنوات والمجرم يكرر جريمته بكل مكر ودهاء، حتى عام 2019 انكشفت معالم الجريمة. حديث عابر بين أفراد العائلة مع اقتراب موعد العودة للأردن وانتهاء الإجازة، تغيّرت بعده ملامح سارة لدى معرفتها بأن المتنكّر بأثواب الصديق للعائلة سيرافقهم ثانية.

كان لوقع ارتجافها وخوفها واصفرار وجهها ألف علامة استفهام أمام والديها، وبعد ارتباك وهروب. ضعفت سارة أمام إلحاح ومخاوف وسخط العائلة، تلعثمت قائلة: ماما.. قال إنه سيذبحني بالسكين كما يذبح الخروف في مطعم أبي.

وقعت سارة ضحية لبشاعة ونزوة شخصية يصعب تحديد منابع سلوكه الشاذ. كان في وسع العائلة أن تخفي أمر ما حدث، لكنها وثقت بعدالة القضاء الأردني، فلجأت له، وقدمت بيناتها، حتى ثبت لدى محكمة الجنايات الكبرى تكرار المجرم أفعاله مع الطفلة سارة خمسة عشر مرة.

تحت وطأة الصدمة والذهول تابعت العائلة مجريات القضية، عاشوا أقسى اللحظات التي حاولت فيها الطفلة سارة شرح ما كان يحدث لها أمام المحكمة، ماذا حصل، وكيف حصل؟ كان انتحاب الأب في قرارة روحه قاتلاً، وغيظ الأم على ابنتها موجعا.

قيّدت المحكمة أفعال الجاني، وبحسب لائحة اتهام النيابة العامة “جريمة اغتصاب قاصر”، وبعد إتمام إجراءات المحاكمة وفراغ المحكمة من سماع الشهود ووزنها للبيّنات المقدمة. اعتبرت هذه الأفعال وحسب التكييف القانوني السليم لمحكمة الموضوع، ووفقاً لقانون العقوبات الأردني، جناية ” هتك العرض ” وقعت على قاصِر لم تتم الخامسة عشر من عمرها، وقد صدر الحكم على الجاني في الأشهر الماضية: الأشغال المؤقتة لمدة عشر سنوات .

وعلى الرغم من طعن الجاني بقرار المحكمة لدى محكمة التمييز، إلا أن محكمة التمييز صادقت على الحكم وقد اعتبر نافذا بحقه منذ لحظة النطق بالقرار وفقاً للأصول.