للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |  

القطامين ينتصر للاعلاميين والصحفيين في حرية الرأي والتعبير


القطامين ينتصر للاعلاميين والصحفيين في حرية الرأي والتعبير

حينما تنسجم الأقوال والأفعال؛... نصدقكم

تناقلت الصحف ووسائل الاعلام الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي وبأسلوب استهجاني  خبراً عن الموعد الذي تم تحديده غداً الأحد للزميل الإعلامي اطراد المجالي والزميلة الإعلامية رضى عليان للمثول أمام المدعي العام على اثر القضية الالكترونية التي رفعها ضدهما وزير العمل السابق بسبب انزعاجه من محتوى مقال بقلم الإعلامي اطراد المجالي تم نشره على صفحات موقع "أنباء الوطن" الذي تملكه الزميلة الناشرة رضى عليان؛ وكان المجالي قد انتقد في مقالته أداء وزارة العمل في مجال توظيف وتشغيل العمالة الأردنية وخصوصاً ما يتعلق بالاتفاقيات التي عقدتها الوزارة مع نقابة المهندسين لتعليم اللغة الألمانية تمهيداً لوعود تشغيل في سوق العمل الألمانية، وكذلك أداء الوزارة غير المنتج في مجال توظيف الأردنيين في دولة قطر الشقيقة، مطالباً وزارة العمل بعدم تضخيم الأداء من خلال التغطيات الإعلامية غير الصادقة على طريقة "طخيخ الأعراس"!.
ومما يبعث على الاطمئنان والأمل ما صرحت به مصادر الزميلين "المجالي وعليان" عن تلقيهما اتصالات دافئة المضامين من طرف وزير العمل والاستثمار المتواضع الدكتور معن القطامين لإخبارهما بأن معاليه قد ضرب لهما موعداً للقاء بهما صباح الغد لدى مكتب النائب العام ليعلن سحب القضية المرفوعة ضدهما من قِبل الوزير السابق تأكيداً من الوزير القطامين على قناعاته بأهمية الدور الرقابي للسلطة الرابعة الذي تقوم به الصحافة. وضرورة تكاتف الجهود وتكاملها بين كافة الجهات المعنية بحل المعضلات التي يمر بها الوطن ومواطنيه، مع تأكيد احترام الحق في التعبير عن الرأي.
وقد وجه الزميلين "المجالي وعليان" تحياتهما وتقديرهما لمعالي الدكتور القطامين مثمنين مبادرة معاليه معتبرين هذه الخطوة بمثابة المؤشر العملي على انسجام أقوال وأفعال الصادقين مهما كانت مواقعهم، ومهما كانت مواضع الاختلاف في الرأي. متمنين له ولأمثاله النجاح والتوفيق في مهماتهم الجليلة في خدمة مصالح الوطن ومواطنيه المخلصين.

 

وقد تم نشر قرار معالي الوزير قطامين في الصحف اليوميه والمواقع الإلكترونية نال احترام جميع الاعلامين والصحفيين وتسائلوا عملها القطامين هل سيعملها الوزراء آخرين؟؟ 

ولكم تاليا قرار معالي معن قطامين :

 

قرار معالي الوزير معن القطامين سحبه لكافة القضايا المرفوعة على الصحفيين والإعلاميين طالما كانت تلتزم بمعايير حرية الرأي والتشاركية في وضع الرؤى والحلول للمعضلات التي يمر بها الوطن والمواطنين.

انطلاقا من احترام حرية الرأي والتعبير التي كفلها الدستور الأردني بما لا يتجاوز حدود القانون ولأن النقد البناء وسيلة للإصلاح، وتعزيزاً لمبدأ التشاركية في صنع القرار بعيداً عن التجريح والإساءة، أعلن وزير العمل ووزير الدولة لشؤون الاستثمار الدكتور معن القطامين أن الوزارة لا ترغب بمتابعة عدد من الشكاوى والقضايا التي رفعت سابقاً أمام القضاء الأردني والتي لها علاقة بما نشر من آراء ومواقف في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي تتعلق بانتقادات حول أداء الوزارة وعملها.

وأكد القطامين أن أبواب وزارة العمل وقنوات التواصل معها مفتوحة أمام الجميع وترحب بأي رأي أو نقد بناء موضوعي يثري العمل ويهدف إلى الإصلاح والتطوير، بعيداً عن المناكفة وشخصنة القضايا، مضيفاً أن الوزارة على استعداد تام لإستقبال اي مقترحات يقدمها أصحاب الإختصاص في مختلف القطاعات للإستفادة منها بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

وشدد على أهمية دور ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في تقديم المعلومة الصحيحة والدقيقة والنقد الموضوعي والإشارة إلى مواطن الخلل، مشيراً إلى أهمية دور منصات مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة في تبادل الأفكار والتفاعل مع شكاوى ومطالب المواطنين.

ونوه الوزير القطامين إلى أن الوزارة تحتفظ بحقها في إقامة أي دعوى في حال تجاوز التعبيرعن الرأي حدود القانون.