جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |  

20 ألف دينار كلفة علاج المدمن


20 ألف دينار كلفة علاج المدمن

المركب

كشف مدير المركز الوطني لتأهيل المدمنين الدكتور جمال العناني، ان كلفة علاج المدمن على المخدرات أو المؤثرات العقلية تبلغ 20 الف دينار، في ستة اسابيع هي مدة العلاج.

وفي تصريحات لـه اوضح العناني ان كلفة علاج المدمن في اليوم الواحد تبلغ 300 دينار، وان المركز يقدم خدمة العلاج مجانا.

واشار العناني لصعوبة حصر اعداد من يتم علاجهم من الادمان بسبب عدم وجود بنك وطني للمعلومات حول اعداد المدمنين ، مؤكدا على اهمية وجود مثل هذا البنك لحصر حجم المشكلة.

وقال العناني ان المركز يضم مرضى من الفئات العمرية ما بين 18-35 عاما ، معظمهم من الذكور إضافة لوجود عدد من الإناث اللواتي تتم معالجتهن في المركز.

وكشف العناني ان وجود حلات لمرضى غادروا المركز بعد تلقي العلاج ثم عادوا اليه بعد فترة نتيجة تعرضهم لانتكاسات، لعدة اسباب منها ان الادمان مرض جسدي ونفسي، إضافة للصعوبات النفسية التي يعاني منها المدمن بعد انتهاء العلاج وعودته للمجتمع، كذلك عدم الاهتمام بالمراجعات الدورية.

ووجه العناني الدعوة للشباب لعدم تجربة المواد المؤثرة عقليا خوفا من الادمان عليها في وقت لاحق واللجوء لجرعات زائدة بما يمكن ان يؤدي للوفاة .

وناشد العناني بتفعيل دور الأسرة الرقابي لما لذلك من دور رئيسي في كشف حالات الادمان لدى الشباب.

وافتتح المركز في عام 2001 و بسعة 60 سريرا منها 10 اسره للاناث،