جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |  

بالصـور...أردنية تعتـرف للقـاضي بأن أبناءها أولاد حرام


بالصـور...أردنية تعتـرف للقـاضي بأن أبناءها أولاد حرام

المركب

 تتلخص حكاية هذه المرأة وأبنائها الثلاثة ، بأنها ومنذ كانت في الرابعة عشرة سافرت إلى الكويت بمعية عائلة كويتية للعمل لديهم كخادمة ، حيث وافق أبوها بسبب ضيق ذات اليد والأوضاع الصعبة التي تعيشها العائلة .

سافرت " نسرين " إلى الكويت وغابت ستة شهور وعادت محملة بالأموال والهدايا .

بعد رجوعها إلى الأردن ، رفضت العودة للكويت مما دفع والدها لضربها ضربا مبرحا ، الأمر الذي أجبرها على الموافقة ، ومن هنا بدأت رحلتها مع الإنحراف .

غابت هناك عاما كاملا كانت خلاله تبعث الاموال شهريا لعائلتها ، ورجعت فتاة شرسة سرعان ما امتلكت هي نفسها زمام أمرها ، ولم يعد أحد قادرا على فرض شيء عليها ولكنها ظلت ملتزمة مع عائلتها بالنفقات والمصاريف .

تزوجت من شخص قال إنه مقاول كبير ، ومضت حياتها بسلام لبضعة شهور قبل أن تكتشف أن هذا المقاول متزوج من أخريات وأنه ليس سوى ديوث يبيع عرضه بالمال ، وكانت التجربة الاولى في القصة التالية :

فبينما كانت في منزلها ، وإذ بزوجها يدخل مع ثلاثة أصدقاء له إلى المنزل بعد منتصف الليل ، حيث طلب منها إعداد عشاء سريع ، وأثناء إعدادها للعشاء فوجئت بأحد أصدقاء زوجها يدخل إلى المطبخ ويبدأ بمعاكستها ، وعندما ضربته على وجهه أخبرها بأن زوجها هو الذي بعثه إليها وإنه غادر المنزل ، وفي الحال ذهبت إلى الصالون فلم تجد سوى صديقيه الآخرين ، أما الزوج فلم تكن سيارته في الكراج ، وتأكدت بعدها بأنه جاء بأصدقائه عمدا ، وهنا قالت للقاضي الأردني الذي نظر قضيتها :

بعد أن تبين لي خروج زوجي ، لم أعد أعي شيئا وبلغ الغضب بي مبلغا لم أستطع معه التفريق بين الحلال والحرام ، وقمت عن رضا وقبول بالإستجابة لهؤلاء ، وليكن ما يكون ، وبعد ذلك بدأت رحلتي مع الرذيلة بموافقة زوجي ، ولاحقا أنجبت ثلاثة ابناء من أشخاص لا أعرفهم .

ويقول الشاهد ويدعى محمد : بينما كنت في منزلي سمعت صراخ أطفال في الشارع بعد منتصف الليل ، ولما تفحصت الامر تبين لي بأن أمهم غادرتهم ، وأن أباهم مختف ، بينما يقوم الطفل الاكبر برعاية أخويه ، وقمت بتسليمهم لشرطة الزرقاء التي حولتهم إلى مركز اجتماعي واتخذت الإجراءات القانونية ، ومن ثم تم القبض على الأم التي أفادت بأنها تركت أبناءها لمصيرهم ، وإنها لا تريدهم ، واعترفت بأنها لا تعرف آباءهم بالمطلق لأن الرجال الذين تعرفت عليهم كثر ، ولاحقا تم إحضار والد نسرين ووالدتها وزوجها الذي تبين بالفعل أنه يعمل في الرذيلة وأنه متزوج من أكثر من امرأة لهذه الغاية ، وأخذت العدالة مجراها .

ونؤكد للقراء الأعزاء بأن الصور المنشورة هي صور حقيقية تمكنت المدينة نيوز من الحصول عليها وتظهر فيها نسرين وأبناؤها الثلاثة