انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي   |   رئيس مجلس إدارة المدن الصناعية الأردنية يبحث في موسكو تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري والاستفادة من التجربة الروسية في الابتكار   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا     |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |  

أظهرت أبحاث 《بيكو》 التزاماً أوروبياً بالحفاظ على الأرض


أظهرت أبحاث 《بيكو》 التزاماً أوروبياً بالحفاظ على الأرض

أظهرت أبحاث "بيكو" التزاماً أوروبياً بالحفاظ على الأرض 

عمان - الاردن ( تموز 2021): أجرت شركة بيكو – العلامة التجارية الرائدة على مستوى العالم مسحاً موسعاً في أوروبا حول توجهات الأشخاص فيما يتعلق بالاستدامة ومدى وعيهم بالتأثيرات المتعلقة بالبيئة. وقد أظهرت النتائج إيماناً قوياً بقدرة الأفراد على إحداث تغيير بمستقبل الأرض

ويسود شعور بعدم القدرة على السيطرة بسبب ما يحيط بالأرض من تلوث بحري وبيئي، إلا أن الغالبية العظمى من الدول الستة وهي ( المملكة المتحدة 88%، إيطاليا 88%، إسبانيا 87%، ألمانيا 84%ـ فرنسا 78%، بولندا 74%)  ترى أن هنالك مسؤولية فردية لإحداث التغيير من خلال الحد من النفايات والتقليل من إستخدام الماء و الطاقة في الحياة اليومية. و هناك فئة قليلة ترى أن الأمر منوط بالحكومات وقطاعات الأعمال وليس للأفراد أي دور إيجابي.

 

وكشفت الدراسة التي تم الإعلان عن نتائجها خلال معرض إفتراضي لشركة "بيكو" لسبعة من الأجهزة المنزلية الصديقة للبيئة عن أن الدمار البيئي الناجم عن الإنسان يعتبر التهديد الأكثر خطورة على إستدامة الأرض، بحسب آراء المستطلعي،  يليه التلوث الناجم عن البلاستيك ومن ثم الأمراض المعدية والتي من الممكن أن لا تكون ضمن القائمة في حال تم توجيه هذه الأسئلة قبل سنتين. وتأتي الظروف الجوية القاسية في المرتبة الثانية ومن ثم الكوارث الطبيعية و أزمة الموارد الطبيعية و الفاقد في التنوع البيولوجي و الهدر الغذائي و أزمة المياه.

 

و إعادة التدوير من أكثر الطرق المعروفة والتي يمارسها الأشخاص من خلال الاستدامة في المنزل. وقد أحرز هذا النشاط إرتفاعاً ملحوظاً في السوق البريطاني بنسبة 84% بالمقارنة مع البقية، وإيطاليا التي سجلت ما نسبته 78% ومن ثم ألمانيا بنسبة 66%.

 

وفيما يتعلق بالإجراءات التي يمكن القيام بها لحماية الأرض، جاءت آراء المستطلعين كالتالي، أولا  شراء منتجات مستدامة ومن ثم التصدي للهدر الغذائي وتقليص السفر الجوي و الحد من تناول اللحوم. ويعتبركل من الطاقة والطعام من الأمور الهامة، بينما إستخدام المنتجات الصديقة للبيئة ومن ثم المنتجات المنزلية قبل الملابس و السفر.

 

ولعل أبرز ما يُعيق تبني الإستدامة في الحياة اليومية التصور السائد حول إرتفاع أسعار المنتجات المستدامة في كافة الدول.  والأسعار المرتفعة تكاد لا تذكر في ألمانيا مقارنة بالدول الأخرى لكل من السلع الاستهلاكية سريعة الإستهلاك و السلع غير سريعة الإستهلاك ، بينما  يأخذ المستطلعون في إسبانيا بعين الاعتبار إرتفاع أسعار السلع سريعة الإستهلاك.  وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار هي العامل الرئيسي الذي يحدد بعض القرارات المصيرية مثل شراء الأجهزة المنزلية ومن ثم  العمر الإفتراضي و ما إذا كانت السلع صديقة للبيئة، على الرغم من أن غالبية المستطلعين ( إيطاليا 88%، إسبانيا 86%، فرنسا 85%، بولندا 84%، المملكة المتحدة 77%، وألمانيا 75%) يتفقون على أهمية شراء أجهزة منزلية أكثر إستدامة وذات أثر إيجابي على الأرض. و تبقى قلة المعلومات و الرغبة أو الإيمان بالقدرة على إحداث التغيير هي بلا شك من أقل الأسباب على قائمة الأسباب الأخرى التي تحد من التوجه نحو الإستدامة في الحياة اليومية.

 

من جانبه، قال المدير الاقليمي السيد اونر داستيل: " أظهرت أبحاثنا  أننا على توافق تام مع عملائنا فيما يتعلق بأهداف الإستدامة. ومن الجيد حقاً أن نرى الأشخاص يقومون بخطوة صحيحة تجاه البيئة و التصديق أن أفعالهم سيكون لها أثر إيجابي. ولا شك أن السعر له تأثير حقيقي على قرار الشراء. " ونحن في "بيكو" حريصون على توظيف التكنولوجيا من خلال إتاحة المجال أمام الجميع لإمتلاكها و الإستفادة منها. وعندما نقوم بتبني الإستدامة والسعي لدمجها في كافة مناحي الحياة فإننا نقلص من الدمار البيئي الناجم عن البشر من خلال تطوير أجهزة منزلية عالية الأداء و ذات قوة ومتانة، فضلاً عن كونها متاحة للجميع و صديقة للبيئة. ونسعى في "بيكو" نسعى لتحفيز الأفراد لممارسة أسلوب حياة صحي من خلال تبني مفاهيم الاستدامة وجعل الحياة على الأرض أكثر صحة. وجميع ما نقوم به وكافة المنتجات التي نستخدمها ذات أثر على الطبيعة، لذا فإننا متحمسون في منتجنا هذ لتطبيق التكنولوجيا في كافة الأجهزة المنزلية وجعلها صديقة للبيئة بصورة كبيرة، بالنسبة لنا في "بيكو" إنها فقط البداية.