*هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   |   مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية   |   أبو رمان: الحكومة تبحث عن «نقطة تعادل لا نهائية» في قانون الضمان الاجتماعي   |   Launch of Programme to Expand Private Sector Access for Entrepreneurs   |  

أسباب "تلوّن" الزيت الأردني...!؟


أسباب "تلوّن" الزيت الأردني...!؟

المركب-

قال رئيس وحدة الارشاد الزراعي في الزرقاء التابعة للمركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي المهندس شاهر حداد، انه لا توجد أي علاقة بين جودة الزيت ولونه.

وبين ان لون الزيت يكون حسب صنف ثمار الزيتون، حيث ان لون زيت صنف النبالي المحسن والرصيعي هو أصفر مخضر لامع، ولون زيت صنف النبالي البلدي هو أصفر ذهبي، موضحا ان الثمار الخضراء تنتج زيتا أخضر اللون وعند تقدم الثمار في النضج يصبح اللون أصفر لامعا.

ولفت الى ان الزيت الأردني يعتبر مميزا نظرا لوجود أصناف محلية تعطي زيتاً بمواصفات كيماوية وحسية مميزة مثل صنف النبالي البلدي،وقلة استخدام المواد الكيماوية في زراعة الزيتون، واحتوائه على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة وخاصة فيتامين(E)، اضافة الى التوازن في تركيبته من الأحماض الدهنية حيث يعتبر من الزيوت الغنية بحمض الأولييك، مشيرا الى ان التباين الجغرافي في البيئة الأردنية أدى إلى إيجاد تمايز في النكهات تبعا للمنطقة المزروع بها شجر الزيتون.

وحول الطرق الواجب اتباعها لتقليل التزنخ في الزيت، أكد حداد أهمية تقليل تعرض الزيت إلى الضوء والأوكسجين، وتقليل الفراغ المتبقي بين سطح الزيت وسطح العبوة (التنكة)، وعدم تخزين الزيت في عبوات شفافة أو بلاستيكية، بل يفضل تخزينه في عبوات زجاجية معتمة،اضافة الى ضرورة تنظيف الأوعية والصهاريج قبل إعادة استخدامها للتخلص من طبقة الزيت المتأكسد على السطوح.

وبخصوص عكارة الزيت، أشار الى ان ذلك يعود الى احتواء الزيت على فقاعات هوائية وكميات من الماء العالق، بينما يعود الطعم المر الدائم في الزيت الى ان ثمار الزيتون لم تكن ناضجة وقت القطاف.

وحول أسباب ارتفاع الحموضة في الزيت،اوضح حداد ان ذلك يعود الى إصابة الثمار بالعفن لأسباب مختلفة كسوء التخزين و تعرض الثمار الى خدوش أو الإصابة بذبابة الثمار، أو وجود نسبة كبيرة من الزيتون الساقط على الأرض ،أو تخزن الزيت بوجود الماء العالق او الماء في الطرطب المترسب أسفل عبوة الزيت،لافتا الى ان الجودة الحسية للزيت تشمل اللون والصفاء والرائحة والطعم والقوام(اللزوجة) فيما تتمثل العوامل المؤثرة على جودة الزيت بالصنف،الموقع والمناخ، الممارسات الزراعية ، وموعد القطاف. بترا