إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG)   |   الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر   |   المسرح الشّماليّ يختتم آخر فعاليّاته في جرش ال40   |   مسرحية《 المدعو صدفة》 من البحرين تحصد جوائز مهرجان المونودراما المسرحي الرابع   |   خوري ونعمة يجتمعان في أمسية مليئة بالحب في جرش الـ40    |   طلبة جامعة فيلادلفيا يشاركون في ورشة حول الذكاء الاصطناعي وكرامة الإنسان   |   بنك الأردن يختتم مسابقة 《توقعاتك وحسابك بربحوك 500 دينار》 عبر تطبيق BOJ Mobile ويكافئ الرابحين بـ16 جائزة نقدية   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من 3,7 مليون مسافر خلال النصف الأول من عام 2026   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027   |   مركز زين (Zain Esports Jo) شريكاً استراتيجياً لأكاديمية 《مهارة》 لتعليم وتطوير الرياضات الإلكترونية   |   إسرائيل أكبر الخاسرين من الفوضى   |   عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور   |   فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش   |   حزب الإصلاح العزوف عن الزواج جرس إنذار وطني   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   اختتام عروض مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بمسرحية 《 الغداء الأخير》 من الأردن   |   الفوسفات تحقق أرباحا تتجاوز ٢٣٥ مليون خلال النصف الأول من العام الحالي   |   مدارس النظم الحديثة تنظم كرنفالًا ترفيهيًا وتعليميًا يجمع الطلبة وأولياء الأمور في أجواء مميزة   |  

الى من يبحث عن الحقيقة


الى من يبحث عن الحقيقة

الى من يبحث عن الحقيقة  

خليل الحاج توفيق 

 

في الصورة المرفقة استعراض للارتفاعات التي طرأت على اسعار الزيوت النباتية واصل ميناء العقبة خلال عام ونصف تقريبا .

 

ملاحظة : الاردن لا ينتج اي نقطة زيت 

 

الكميات تأتي بحالتها النهائية الجاهزة للاستهلاك  بشكل سائب من اكثر من دولة ويتم تعبئتها  داخل ٧ مصانع  تقريبا ًوالباقي يأتي على شكل عبوات جاهزة واكثرها يتم استيراده من السعودية ومصر.

 

مرة اخرى : ارتفاع الزيوت النباتية محليا اضافة الى سلع اخرى تم على مراحل بطيئة بالرغم من الاسعار محليا ما زالت اقل من الاسعار العالمية لان المستورد او صاحب المصنع يحتسب التكلفة اولاً بأول بسبب الركود الذي يضرب الاسواق المحلية منذ فترة طويلة ويسعى الى تأمين المملكة بمخزون آمن بغض النظر عن سعر التكلفة بسبب حالة الجنون التي اصابت الاسواق العالمية قبل الحرب الروسية الاوكرانية وزاد هذا الجنون بعد بدء الحرب واصبح تأمين سلعة الزيوت اصعب من السابق والاسعار مرشحة للارتفاع في المستقبل ولا صحة لما يدعيه البعض الى ان الاسعار ارتفعت بسبب الحرب واذا كان الامر بهذه السهولة فكان من الاسهل رفع السكر والارز بذريعة الحرب .

 

لن نقبل الا ان نقول الحقيقة للناس بالرغم من انها لن تعجب الكثيرين ،ونعلم ان هناك فئة قليلة تحاول  افتعال ازمة او الترويج لاخبار مضللة تسببت بارباك الاسواق وللمواطن الاردني .

 

مرة اخرى : الهدف الرئيسي لدينا الان ومند فترة هو تأمين المملكة بمخزون آمن لاننا لا نملك وسيلة ضغط للتفاوض والمناورة مع الموردين في الخارج لخفض الاسعار والانتظار  لحين انخفاض الاسعار رغم " المخاطرة " بالشراء بالسعر المرتفع ، وهنا ارجو التذكير بانتكاسة وافلاس العديد من الشركات والتجار واصحاب المصانع في عام ٢٠٠٨ بعد انهيار اسواق الزيوت النباتية عالميا بشكل مفاجئ وكان لديهم كميات كبيرة بالسعر المرتفع .