جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |  

سر" من مطبخ هاني الملقي يتعلق بـ (21) وزيرا في حكومته!!


سر" من مطبخ هاني الملقي يتعلق بـ (21) وزيرا في حكومته!!

المركب

لم يتمكن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وفي اللحظات الأخيرة فقط من تشكيل حكومته الثانية منتصف الأسبوع من إعتماد قائمة الوزراء التي كان يحتفظ بها بعدما برزت له أوامر عليا تقضي بالحفاظ على هيكل مجلس الوزراء الأساسي.

 

وعلمت (راي اليوم) من مصدر مطلع جدا بأن الملقي كان يخطط لدخول نحو 13 وزيرا جديدا على الأقل لفريقه الحكومي والإستغناء عن نواب الرئيس الثلاثة” جواد عناني ومحمد ذنيبات وناصر جوده”.

لكن توجيهات طارئة وصلت وإقترحت على الرئيس المكلف إرجاء تغيير وزاري شامل والحفاظ على نوابه ووزراء الحقائب السيادية والإنتظار لأربعة اشهر قادمة لإجراء تعديل وزاري موسع.

يفسر ذلك إحتفاظ الملقي بـ 21 وزيرا من حكومته الأولى في تركيبة الثانية وبصورة اغضبت الراي العام ونواب البرلمان