التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • أفغانستان نموذجاً (فلسطين والانسحاب) ......محمد فؤاد زيد الكيلاني.

أفغانستان نموذجاً (فلسطين والانسحاب) ......محمد فؤاد زيد الكيلاني.


أفغانستان نموذجاً (فلسطين والانسحاب) ......محمد فؤاد زيد الكيلاني.
الكاتب - محمد فؤاد زيد الكيلاني

أفغانستان نموذجاً (فلسطين والانسحاب) .......
بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني
شهدت أفغانستان احتلالاً أمريكاً لسنوات طويلة، وكان هناك دماراً وحرباً عليها لا ترحم، وصمد الأفغان أمام هذه الهجمة الأمريكية عليها حتى الرمق الأخير، ومنذ فترة وجيزة قررت الولايات المتحدة الأمريكية الانسحاب من أفغانستان بطريقة غريبة وأثارت استهجان واستغراب العالم بهذا الانسحاب، وتركت ورائها جيشاً أفغانياً قوياً جداً ومدرباً تدريباً جيداً كي يدير أمور البلاد بعد عملية الانسحاب منها، أو كما قال الخبراء الأمريكان بأن مهمتهم انتهت في أفغانستان.
وبنفس اليوم الذي انسحب به الجيش الأمريكي انقلب الشعب الأفغاني على الحكم واحكم سيطرته على جميع أراضي أفغانستان، والجيش الذي تم تدريبه بأحدث أنواع الأسلحة المتطورة ودُفِع عليه المليارات كي يواجه أي تحدياً بعد الانسحاب، كان هروبه أسرع من خروج القوات الأمريكية الغازية، وهذا ما شاهدناه على القنوات الفضائية ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي وهو شيء موثق.
ما حصل على الأراضي الأفغانية من الممكن أن يحدث على أراضي فلسطين، فالعقيدة الفلسطينية هي المقاومة حتى النهاية، والعقيدة الإسرائيلية هي الحياة بأمان على ارض تم احتلالها بالقوة الجبرية، وتشريد ملايين الفلسطينيين إلى جميع أنحاء العالم.
هذا الأمر يمكن أن يصبح واقعاً، ربما من خلال انتفاضة شعب على هذا الكيان ليس برحيل الجيش الإسرائيلي المهزوم بل بمقاومة فلسطينية على ارض الواقع، واسترجاع الحق الفلسطيني باليد، كما حصل في أفغانستان الجميع هرب بطريقة مهينة، وطبعاً اليهود ليس على حق بل هم على باطل، فهروبهم سيكون أسرع من المتوقع، والجميع شاهد ردة الفعل الإسرائيلية أثناء حرب غزة الأخيرة (سيف القدس 1) والهروع إلى الملاجئ والمطارات، وأصبحت الهجرة العكسية سيدة الموقف في تلك الفترة كما جاء في وسائل الإعلام.
ربما الوقت ملائم جداً لمثل هذا العمل بسبب تسليح قطعان اليهود بالأسلحة للمدافعة عن أنفسهم، وكماء جاء على وسائل الإعلام الإسرائيلية بان نسبة الطلب على السلاح عند اليهود بلغت 700%، وهذا رقم مهول وغير متوقع في منطقة ساخنة جداً تشهد نزاعات منذ عشرات السنيين وازدادت هذه الفترة تحديداً.
الوضع في فلسطين المحتلة قابل للانفجار في أي لحظة، فما يمارسه هذه الكيان على الشعب لن يكون طويلاً، فربما بأي لحظة سنشاهد انتفاضة ثالثة مختلفة عن سابقاتها من حيث العدة والعديد لمقاومة هذا المحتل.
00962775359659
المملكة الأردنية الهاشمية